عام

أم تعيش في دار مسنين هربا من بطش ابنها: «بيضربني علشان مراته»

[ad_1]

علاقات و مجتمع

بكاء لم ينقطع وقلب ملئ بصرخات مكتومة، تحاول الأم «سعدية» مداوة جراحها بين سكانها الجدد في إحدى دور الرعاية، بعدما طردها الابن العاق من منزله إرضاءً لزوجته، وتلقينها وصلة ضرب، سكنت بداخلها وجع لم تزل آلامه.

«الله لا يسامحك يا أميرة أنتي وعمرو.. بسبب جحودك وقسوتك معايا» ربما هي الدعوة التي اكتفت بها «سعدية» بترديدها يقينًا بأن الله لن يضيع حقها فيما فعله ابنها، بعدما جرحها بطريقة قاسية: «جرحني أوي وأهني جامد عشان يرضي مراته». 

الحكاية المؤلمة بدأت حين طلبت من حفيدها الأكبر مساعدتها في حمل حقيبتها الخاصة للذهاب إلى منزلها، ودخلت معها زوجة ابنها في مشاجرة فاعتدت عليها بالسباب: «لميت هدومي في شنطتي ومرات ابني شتمت وغلطت فيا.. وهو واقف مقالش عيب وغلط فيا.. الله لا يسامحك.. وكله سلف ودين طردوني من بينهم كذا مرة».

المشاجرة التي دخلت فيها «سعدية» مع زوجة ابنها، لم تنتهى عند حد السباب، إلا أن زوجها اعتدى عليها بالضرب إرضاءً لزوجته: «ضربني بالقلم ورفع عليا الحذام.. أهنتني جامد أوي يا ابنى.. وأنا مش مسامحك.. كل دا عشان قولتلها تقبلي أن مرات أخوكي تقول كدا لأمك.. وابني يقولي أنتي أش جابك لأمها.. هو أنتي زي أمها».

على مدار 5 أشهر تمكث «سعدية» في إحدى دور المسنيين: «ابني دا اللي شقيت عليه من 8 الصبح لغاية 2 الضهر بشتغل وبشقى عليه لغاية ما ضهرى اتحنى عليه.. ودولوقتي بقيت بتسند على الكرسي.. ودلوقتي طردني هو ومراته.. كله سلف ودين»، وذلك بحسب ما روته الأم في برنامج «حكاية كل باب أسبوع» مع الإعلامية سما أحمد، على قناة قناة الشمس.



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

الأم سعدية

بكاء لم ينقطع وقلب ملئ بصرخات مكتومة، تحاول الأم «سعدية» مداوة جراحها بين سكانها الجدد في إحدى دور الرعاية، بعدما طردها الابن العاق من منزله إرضاءً لزوجته، وتلقينها وصلة ضرب، سكنت بداخلها وجع لم تزل آلامه.

«الله لا يسامحك يا أميرة أنتي وعمرو.. بسبب جحودك وقسوتك معايا» ربما هي الدعوة التي اكتفت بها «سعدية» بترديدها يقينًا بأن الله لن يضيع حقها فيما فعله ابنها، بعدما جرحها بطريقة قاسية: «جرحني أوي وأهني جامد عشان يرضي مراته». 

الحكاية المؤلمة بدأت حين طلبت من حفيدها الأكبر مساعدتها في حمل حقيبتها الخاصة للذهاب إلى منزلها، ودخلت معها زوجة ابنها في مشاجرة فاعتدت عليها بالسباب: «لميت هدومي في شنطتي ومرات ابني شتمت وغلطت فيا.. وهو واقف مقالش عيب وغلط فيا.. الله لا يسامحك.. وكله سلف ودين طردوني من بينهم كذا مرة».

المشاجرة التي دخلت فيها «سعدية» مع زوجة ابنها، لم تنتهى عند حد السباب، إلا أن زوجها اعتدى عليها بالضرب إرضاءً لزوجته: «ضربني بالقلم ورفع عليا الحذام.. أهنتني جامد أوي يا ابنى.. وأنا مش مسامحك.. كل دا عشان قولتلها تقبلي أن مرات أخوكي تقول كدا لأمك.. وابني يقولي أنتي أش جابك لأمها.. هو أنتي زي أمها».

على مدار 5 أشهر تمكث «سعدية» في إحدى دور المسنيين: «ابني دا اللي شقيت عليه من 8 الصبح لغاية 2 الضهر بشتغل وبشقى عليه لغاية ما ضهرى اتحنى عليه.. ودولوقتي بقيت بتسند على الكرسي.. ودلوقتي طردني هو ومراته.. كله سلف ودين»، وذلك بحسب ما روته الأم في برنامج «حكاية كل باب أسبوع» مع الإعلامية سما أحمد، على قناة قناة الشمس.



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *