أنواع الحب في الإسلام حب الله وحب رسولة الكريم
انواع الحب مقالات

أنواع الحب في الإسلام حب الله وحب رسولة الكريم

الحب من الموضوعات التي تشغل بال الكثيرمن البشر ،

والحب يختلف تماما عن العشق ،

وللحب أنواع كثيرة وأشكال متعددة ،

لذلك نقدم هذا المقال تحت عنوان : أنواع الحب في الإسلام حب الله وحب رسولة الكريم .

أنواع الحب في الإسلام حب الله وحب رسوله الكريم

حبّ الله ورسوله الكريم : فمحبّة الله ورسوله

فرض على كل مُسلم ومسلمة ،

بل إنّ تلك المَحبّة شرط من شروط الإيمان.

قال -عليه الصّلاة والسّلام-:

(لا يؤمن أحدكم حتّى أكون أحب إليه من والده

وولده والنّاس أجمعين ) ، وهذه المَحبّة تستلزم

طاعة المحبوب ، فمن يُحبّ أحداً يُطعيه فيما يطلب منه،

وإن زعم شخصٌ أنّه يُحبّ أحداً ولم يُطعه

فقد أقام الحُجّة على نفسه

بعدم صدقه في ادعائه.

حب المٌؤمنين والعلماء والصالحين

حب المُؤمنين والعلماء والصّالحين :

وذلك من أفضل القُرَب وأجَلّ العبادات

التي يتقرّب بها إلى الله عزّ وجلّ ،

قال صلّى الله عليه وسلّم : (ثلاثة من كُنّ فيه وجد بهنّ حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه ممّا سواهما،

وأن يُحبّ المرء لا يُحبّه إلا لله،

وأن يكره أن يعود للكفر بعد إذ أنقذه الله منه ،

كما يكره أن يُقذَف في النّار).

الحب العادل

وعنه صلّى الله عليه وسلّم قال: (أوثق عُرى الإيمان

الحبّ في الله والبغض في الله عز وجل)،
وكما يُحبّ العبد المُؤمنين الصّالحين من عباد الله

لا بد له أن يبغض كلّ من يُعادي الله ويُعادي دينه وأولياءه ،

فإنّ ذلك من مُستلزمات الإيمان وضروراته.

محبة الزوج والأولاد

مَحبّة الزّوجة والأولاد :فُحبّ الزّوجة أمر جبليّ مُكتسب ؛

إذ يميل المرء إلى زوجته بالفِطرة ويسكن إليها،

وكذا مَحبّة الولد أمر فطريّ.

ولا يؤاخذ المرء إذا أحبّ أحد أولاده أكثر من الآخر،

ولا إحدى زوجتيه .

إن كان له زوجتان أو أكثر من الزّوجة الأُخرى،

وإنّما يحرم أن يُفضّل المحبوب على غيره بالعطايا

أو بغيرها ممّا يملك من غير مُسوّغ،

فعنه صلّى الله عليه وسلّم قال:

(من كان له امرأتان يميل لإحداهما جاء

يوم القيامة وأحد شِقّيه مائل ).

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *