عام

«الإفتاء» توضح حكم تأخر الغسل من الجنابة.. هل تلعنك الملائكة؟

[ad_1]

فتاوى المرأة

الاغتسال عقب الجنابة، أمر فرضه الله عز وجل على العباد، من أجل الطهارة واستكمال العبادات مُجددًا.

وقد يتأخر البعض عن الاغتسال، أو يهمل الاغتسال على الفور، ما يثير التساؤلات عن حكم الدين في الأمر.

وكان أحد الأشخاص، أرسل إلى دار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الرسمي الإليكتروني، متسائلًا: « اضطررت في أحد الأيام إلى الخروج من البيت وأنا جُنب، فسألت أحد أصدقائي؛ لعله يكون قد سمع في ذلك شيئًا من أهل العلم، فقال لي: ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن تحت كل شعرة من الجنب شيطان، وأن الملائكة تلعن الجنب في كل خطوة يخطوها، أو أنها تلعنه حتى يغتسل، ووجدت أن هذا الكلام منتشر بين الناس، فهل هذا صحيح؟»، متابعًا:  «وهل يجب على الجنب أن يسارع بالاغتسال؟». 

من جانبها، ردت دار الإفتاء، على الأمر، قائلة: «لا يصح شرعًا شيءٌ مما انتشر بين العوام من أن الملائكة تلعن الجنب في كلِّ خطوةٍ، أو أنها تلعنه حتى يغتسل، أو أن كل شعرة فيه تحتها شيطان، ولا تجوز نسبته إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم».

وتابعت: «ومع ذلك ينبغي المسارعة إلى الطهارة من الجنابة ما استطاع المسلم إلى ذلك سبيلًا، وإلا فيستحب له أن يتوضأ إذا أراد معاودة الجماع أو الطعام أو النوم أو الخروج لقضاء حوائجه والتصرف في بعض شئونه، ولا يكون الجنب آثمًا بتأخيره غسلَ الجنابة ما لم يؤدِّ ذلك إلى تأخير الصلاة عن وقتها، فيأثم لتأخيره الصلاة عن وقتها».



[ad_2]
:

فتاوى المرأة

الإفتاء

الاغتسال عقب الجنابة، أمر فرضه الله عز وجل على العباد، من أجل الطهارة واستكمال العبادات مُجددًا.

وقد يتأخر البعض عن الاغتسال، أو يهمل الاغتسال على الفور، ما يثير التساؤلات عن حكم الدين في الأمر.

وكان أحد الأشخاص، أرسل إلى دار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الرسمي الإليكتروني، متسائلًا: « اضطررت في أحد الأيام إلى الخروج من البيت وأنا جُنب، فسألت أحد أصدقائي؛ لعله يكون قد سمع في ذلك شيئًا من أهل العلم، فقال لي: ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن تحت كل شعرة من الجنب شيطان، وأن الملائكة تلعن الجنب في كل خطوة يخطوها، أو أنها تلعنه حتى يغتسل، ووجدت أن هذا الكلام منتشر بين الناس، فهل هذا صحيح؟»، متابعًا:  «وهل يجب على الجنب أن يسارع بالاغتسال؟». 

من جانبها، ردت دار الإفتاء، على الأمر، قائلة: «لا يصح شرعًا شيءٌ مما انتشر بين العوام من أن الملائكة تلعن الجنب في كلِّ خطوةٍ، أو أنها تلعنه حتى يغتسل، أو أن كل شعرة فيه تحتها شيطان، ولا تجوز نسبته إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم».

وتابعت: «ومع ذلك ينبغي المسارعة إلى الطهارة من الجنابة ما استطاع المسلم إلى ذلك سبيلًا، وإلا فيستحب له أن يتوضأ إذا أراد معاودة الجماع أو الطعام أو النوم أو الخروج لقضاء حوائجه والتصرف في بعض شئونه، ولا يكون الجنب آثمًا بتأخيره غسلَ الجنابة ما لم يؤدِّ ذلك إلى تأخير الصلاة عن وقتها، فيأثم لتأخيره الصلاة عن وقتها».



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *