عام

الاختيار 2| الباكوتشي.. قصة ضابط مفصول أسس “خلية الضباط الستة” لمحاولة اغتيال السيسي

[ad_1]


12:13 م


الخميس 15 أبريل 2021

كتب – محمود سعيد:

سلَّطت الحلقة الأولى من مسلسل “الاختيار 2” الضوء على مشاركة محمد السيد الباكوتشي (رائد شرطة مفصول) في اعتصام رابعة بمدينة نصر عام 2013، حيث ظهر أثناء اعتدائه على مصور داخل إحدى خيام الاعتصام ثم أعقبها اتصاله بالضابط السابق بقطاع الأمن المركزي كريم حمدي.

وانفرد “مصراوي” في سلسلة حلقات نشرها في يناير عام 2018 بنص تحقيقات القضية رقم 148 لسنة 2017 عسكرية والتي كشفت عن محاولتين لاغتيال الرئيس السيسي أحدهما قاده “الباكوتشي” بعدما أسس خلية من 6 ضباط سابقين.

فمن هو “الباكوتشي” وكيف أسس خلية وخطط لمحاولة اغتيال الرئيس السيسي؟

كان “الباكوتشي” يعمل بقطاع الأمن المركزي قبل أن ينتقل لمديرية أمن الشرقية منذ عام 2007، وكان متشددًا دينيًا، وأطلق لحيته خلال الخدمة، ودعا عددًا من الضباط إلى إطلاقها، فضلًا عن انضمامه إلى ائتلاف “أنا ضابط شرطة ملتحي”، الذي تأسس بعد ثورة يناير بمشاركة عدد من ضباط وأمناء الشرطة، لمطالبة وزارة الداخلية بالتصريح لهم بإطلاق اللحى.

وكشفت التحقيقات بأن “الباكوتشي” عمل في مديرية أمن الشرقية، وأحيل للاحتياط بناء على القرار رقم 48 لسنة 2012، الصادر من مديرية أمن الشرقية، بعدما كشفت تحريات قطاعي الأمن الوطني والتفتيش أنه يدعو الضباط والأفراد إلى الفكر المتطرف، فيما عقد الرائد المفصول لقاءات جماهيرية هاجم خلالها وزير الداخلية والقيادات الأمنية.

ووفق تحريات الأمن الوطني، فإن الرائد المفصول كان ضمن متظاهري جماعة الإخوان المسلمين في رابعة العدوية، وتربطه علاقة وثيقة بضابط أمن مركزي برتبة ملازم أول يدعي كريم محمد حمدي، و4 ضباط آخرين، أبلغوه بخطط الداخلية لفض الاعتصام.

وعكف الرائد المفصول على تأسيس خلية تهدف إلى شنّ هجمات ضد الدولة ومحاولة اغتيال الرئيس عبدالفتاح السيسي، ووزير الداخلية السابق محمد إبراهيم، ومساعد وزير الداخلية للأمن المركزي السابق مدحت المنشاوي.

وأشارت التحريات إلى أن خلية “الباكوتشي” ضمت 5 ضباط سابقين، وهم كريم محمد حمدي (محبوس)، خيرت سامي عبد المجيد (هارب)، محمد جمال عبد الرحيم (هارب)، إسلام وثام أحمد (هارب)، وحنفي جمال محمود (هارب)، واثنين مدنيين هما علي إبراهيم حسن محمد- دكتور أسنان (محبوس)، عصام محمد العناني – محفظ قرآن (محبوس).

وأوضح الضابط المفصول كريم حمدي في اعترافاته أن الخلية اعتمدت على برنامج تدريبي قائم على محورين، أولهما فكري تمثل في عقد لقاءات تنظيمية داخل سيارته، وبالمقر التنظيمي الكائن بعيادة المتهم على إبراهيم بالشروق طالعوا خلالها إصدارات تنظيم “داعش” الإلكترونية.

وتمثل المحور الثاني في تكليف “الباكوتشي” للأعضاء باتخاذ أسماء حركية وشراء هواتف محمولة غير مزودة ببرامج للاتصال بشبكة المعلومات الدولية لاستخدامها في التواصل فيما بينهم، خشية من الرصد الأمني.

وقال في تحقيقات النيابة، إن “الباكوتشي” أعدّ خطة لاستهداف موكب الرئيس السيسي بالطريق العام، مستغلا وجود أعضاء من خليته –كانوا لا يزالون بالخدمة وقتها-، ضمن الخدمات الأمنية المشاركة في تأمينه.

كما كشف عن تخطيطهم لاستهداف وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم، واللواء مدحت المنشاوي مساعد وزير الداخلية السابق للأمن المركزي خلال اجتماعهما بضباط الأمن المركزي، بمساعدة المتهم حنفي جمال محمود أحد طاقم حراسة الأخير آنذاك.

ووفق التحقيقات، فقد خطط أعضاء الخلية لاستهداف موكب الرئيس السيسي بالطريق العام، مستغلين مشاركة 4 منهم كانوا لا يزالون بالخدمة، في تأمين الموكب. واعترف “حمدي” بتخطيط الخلية لاستهداف وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم، واللواء مدحت المنشاوي مساعد وزير الداخلية السابق للأمن المركزي خلال اجتماعهما بضباط الأمن المركزي، وذلك بمساعدة المتهم حنفي جمال محمود أحد طاقم حراسة الأخير آنذاك، فضلًا عن دراسة اغتيال الضابطين “م. ح.”، و”م. ف.” بقطاع الأمن المركزي بحجة أنهما من المشاركين في فض ذات اعتصام رابعة.

وأكد المتهم علي حسن إبراهيم في اعترافاته، أنهم بعد اجتماعات عدة للخلية، تيقنوا أن خططهم لاغتيال الرئيس وقادة الداخلية مستحيلة، لذلك سعوا للسفر إلى شمال سيناء ودول سوريا والعراق وليبيا للالتحاق بصفوف داعش، وذلك من خلاله علاقته ببعض تلك العناصر.

وحسب التحريات فإن المتهم “حسن” تولى قيادة الخلية بعد ذلك، حتى تم القبض عليه واثنين آخرين من الخلية هما كريم محمد حمدي (ضابط سابق)، وعصام محمد العناني (محفظ قرآن).

ولقى “الباكوتشي” مصرعه في حادث سير بطريق بلبيس – القاهرة الصحراوي، وشيعت جنازته في 8 إبريل من عام 2014 من مسقط رأسه بقرية طوخ التابعة لمركز أبو كبير بمحافظة الشرقية.

وفي 12 يونيو 2019، قضت المحكمة العسكرية المنعقدة بمجمع محاكم طرة، بمعاقبة 32 متهمًا بالسجن المؤبد ومعاقبة 29 متهمًا بالمشدد 15 عامًا ومعاقبة 81 متهما بالمشدد 5 سنوات، وعاقبت 117 متهمًا بالمشدد 3 سنوات والمشدد 7 سنوات لـ36 متهمًا، أمّا عن “الباكوتشي” فانقضت الدعوى الجنائية ضده لوفاته، وبرأت المحكمة متهمين اثنين وعدم اختصاصها بالنسبة لمتهم – حدث) وذلك في القضية رقم 148 عسكرية التي ضمت 301 متهم.

اقرأ أيضًا:

خاص| كيف خططت خلية “أبو أسماء” لاغتيال السيسي فى مكة المكرمة؟

أسس “خلية الضباط” لاغتيال السيسي ومات صدفة.. من هو الرائد “الباكوتشي”؟

من هي “الدكتورة ميرفت” المتهمة بمحاولة “اغتيال السيسي”؟

خاص| كيف خططت خلية “الضباط الستة” لاغتيال السيسي وقادة الداخلية؟

[ad_2]
:


12:13 م


الخميس 15 أبريل 2021

كتب – محمود سعيد:

سلَّطت الحلقة الأولى من مسلسل “الاختيار 2” الضوء على مشاركة محمد السيد الباكوتشي (رائد شرطة مفصول) في اعتصام رابعة بمدينة نصر عام 2013، حيث ظهر أثناء اعتدائه على مصور داخل إحدى خيام الاعتصام ثم أعقبها اتصاله بالضابط السابق بقطاع الأمن المركزي كريم حمدي.

وانفرد “مصراوي” في سلسلة حلقات نشرها في يناير عام 2018 بنص تحقيقات القضية رقم 148 لسنة 2017 عسكرية والتي كشفت عن محاولتين لاغتيال الرئيس السيسي أحدهما قاده “الباكوتشي” بعدما أسس خلية من 6 ضباط سابقين.

فمن هو “الباكوتشي” وكيف أسس خلية وخطط لمحاولة اغتيال الرئيس السيسي؟

كان “الباكوتشي” يعمل بقطاع الأمن المركزي قبل أن ينتقل لمديرية أمن الشرقية منذ عام 2007، وكان متشددًا دينيًا، وأطلق لحيته خلال الخدمة، ودعا عددًا من الضباط إلى إطلاقها، فضلًا عن انضمامه إلى ائتلاف “أنا ضابط شرطة ملتحي”، الذي تأسس بعد ثورة يناير بمشاركة عدد من ضباط وأمناء الشرطة، لمطالبة وزارة الداخلية بالتصريح لهم بإطلاق اللحى.

وكشفت التحقيقات بأن “الباكوتشي” عمل في مديرية أمن الشرقية، وأحيل للاحتياط بناء على القرار رقم 48 لسنة 2012، الصادر من مديرية أمن الشرقية، بعدما كشفت تحريات قطاعي الأمن الوطني والتفتيش أنه يدعو الضباط والأفراد إلى الفكر المتطرف، فيما عقد الرائد المفصول لقاءات جماهيرية هاجم خلالها وزير الداخلية والقيادات الأمنية.

ووفق تحريات الأمن الوطني، فإن الرائد المفصول كان ضمن متظاهري جماعة الإخوان المسلمين في رابعة العدوية، وتربطه علاقة وثيقة بضابط أمن مركزي برتبة ملازم أول يدعي كريم محمد حمدي، و4 ضباط آخرين، أبلغوه بخطط الداخلية لفض الاعتصام.

وعكف الرائد المفصول على تأسيس خلية تهدف إلى شنّ هجمات ضد الدولة ومحاولة اغتيال الرئيس عبدالفتاح السيسي، ووزير الداخلية السابق محمد إبراهيم، ومساعد وزير الداخلية للأمن المركزي السابق مدحت المنشاوي.

وأشارت التحريات إلى أن خلية “الباكوتشي” ضمت 5 ضباط سابقين، وهم كريم محمد حمدي (محبوس)، خيرت سامي عبد المجيد (هارب)، محمد جمال عبد الرحيم (هارب)، إسلام وثام أحمد (هارب)، وحنفي جمال محمود (هارب)، واثنين مدنيين هما علي إبراهيم حسن محمد- دكتور أسنان (محبوس)، عصام محمد العناني – محفظ قرآن (محبوس).

وأوضح الضابط المفصول كريم حمدي في اعترافاته أن الخلية اعتمدت على برنامج تدريبي قائم على محورين، أولهما فكري تمثل في عقد لقاءات تنظيمية داخل سيارته، وبالمقر التنظيمي الكائن بعيادة المتهم على إبراهيم بالشروق طالعوا خلالها إصدارات تنظيم “داعش” الإلكترونية.

وتمثل المحور الثاني في تكليف “الباكوتشي” للأعضاء باتخاذ أسماء حركية وشراء هواتف محمولة غير مزودة ببرامج للاتصال بشبكة المعلومات الدولية لاستخدامها في التواصل فيما بينهم، خشية من الرصد الأمني.

وقال في تحقيقات النيابة، إن “الباكوتشي” أعدّ خطة لاستهداف موكب الرئيس السيسي بالطريق العام، مستغلا وجود أعضاء من خليته –كانوا لا يزالون بالخدمة وقتها-، ضمن الخدمات الأمنية المشاركة في تأمينه.

كما كشف عن تخطيطهم لاستهداف وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم، واللواء مدحت المنشاوي مساعد وزير الداخلية السابق للأمن المركزي خلال اجتماعهما بضباط الأمن المركزي، بمساعدة المتهم حنفي جمال محمود أحد طاقم حراسة الأخير آنذاك.

ووفق التحقيقات، فقد خطط أعضاء الخلية لاستهداف موكب الرئيس السيسي بالطريق العام، مستغلين مشاركة 4 منهم كانوا لا يزالون بالخدمة، في تأمين الموكب. واعترف “حمدي” بتخطيط الخلية لاستهداف وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم، واللواء مدحت المنشاوي مساعد وزير الداخلية السابق للأمن المركزي خلال اجتماعهما بضباط الأمن المركزي، وذلك بمساعدة المتهم حنفي جمال محمود أحد طاقم حراسة الأخير آنذاك، فضلًا عن دراسة اغتيال الضابطين “م. ح.”، و”م. ف.” بقطاع الأمن المركزي بحجة أنهما من المشاركين في فض ذات اعتصام رابعة.

وأكد المتهم علي حسن إبراهيم في اعترافاته، أنهم بعد اجتماعات عدة للخلية، تيقنوا أن خططهم لاغتيال الرئيس وقادة الداخلية مستحيلة، لذلك سعوا للسفر إلى شمال سيناء ودول سوريا والعراق وليبيا للالتحاق بصفوف داعش، وذلك من خلاله علاقته ببعض تلك العناصر.

وحسب التحريات فإن المتهم “حسن” تولى قيادة الخلية بعد ذلك، حتى تم القبض عليه واثنين آخرين من الخلية هما كريم محمد حمدي (ضابط سابق)، وعصام محمد العناني (محفظ قرآن).

ولقى “الباكوتشي” مصرعه في حادث سير بطريق بلبيس – القاهرة الصحراوي، وشيعت جنازته في 8 إبريل من عام 2014 من مسقط رأسه بقرية طوخ التابعة لمركز أبو كبير بمحافظة الشرقية.

وفي 12 يونيو 2019، قضت المحكمة العسكرية المنعقدة بمجمع محاكم طرة، بمعاقبة 32 متهمًا بالسجن المؤبد ومعاقبة 29 متهمًا بالمشدد 15 عامًا ومعاقبة 81 متهما بالمشدد 5 سنوات، وعاقبت 117 متهمًا بالمشدد 3 سنوات والمشدد 7 سنوات لـ36 متهمًا، أمّا عن “الباكوتشي” فانقضت الدعوى الجنائية ضده لوفاته، وبرأت المحكمة متهمين اثنين وعدم اختصاصها بالنسبة لمتهم – حدث) وذلك في القضية رقم 148 عسكرية التي ضمت 301 متهم.

اقرأ أيضًا:

خاص| كيف خططت خلية “أبو أسماء” لاغتيال السيسي فى مكة المكرمة؟

أسس “خلية الضباط” لاغتيال السيسي ومات صدفة.. من هو الرائد “الباكوتشي”؟

من هي “الدكتورة ميرفت” المتهمة بمحاولة “اغتيال السيسي”؟

خاص| كيف خططت خلية “الضباط الستة” لاغتيال السيسي وقادة الداخلية؟

[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *