الحب الأفلاطونى بين الحقيقة والوهم
انواع الحب مقالات

الحب الأفلاطونى بين الحقيقة والوهم

الحب الأفلاطونى بين الحقيقة والوهم

الحب من الموضوعات التي تشغل بال الكثير من البشر ،

والحب يختلف تماما عن العشق ، وللحب أنواع كثيرة وأشكال

متعددة ، لذلك إليكم هذا المقال تحت عنوان

: الحب الأفلاطونى بين الحقيقة والوهم.

نظرة افلاطون فى الحب

إن النظرة الفلسفية الثنائية التي اشـتقها ” افلاطـون “

للوجـود، انـسحبت
بالضرورة على رؤيته للحب .
فالحب يقع لديه في احد موضعين : الجـسد أو الروح.
فاذا ارتبط بالجسد كان ادنى مرتبةً من الحب المرتبط بالروح الـذي
يكون صادقاً يوصلُ صاحبه الى السعادة الحقيق ية.
ولهذا شاع بين الناس بأن الحب الأفلاطوني هو

تلك العلاقة التي تربط بين شخصين بدون أن يكـون
لها غرض جسدي .

الحب الأفلاطونى بين الحقيقة والوهم

نظرية افلاطون عن الحب

كما أن لنظرية ” أفلاطون” في الحب ارتباط عضوي وثيق بنظريتـه فـي
المعرفة. فهو ينكر المحددات الحسية

والا جتماعيةوالتأريخيةللفكر،

ويرى أن المعرفة ما هي الاّ انعكاس ل ” عالم المثل “،

هذا العالم الفوقي الماورائي،
عالم الروح الذى تسعى كل الموجودات أن تلحق به

حسياً وأخلاقياً بوصـفه مصدرها الأول .

وهكذا الامر بالنسبة الى الحب، (( فأنه ما أحب فـي هـذا
الموجود الجميل الذى أتعلق به ليس هو تلك الصورة

الزائلة التـي ينطـوى عليها شخصه الجزئي

(أو الفردى )، بل هو “مثال الجمال ” علـى نحـو

مـا يتجلى فيه، أو على نحو ما يهيؤني هو نفسه

لأن أراه ! وتبعـاً لـذلك فـأن الشخص المحبوب لا يحب

مطلقاً في ذاته أو لذاته، بل هوان يحـب وصـفه
ماهيةً لا شخصيةً، أو بقدر ما يشار في ذلك المثال :

الأسمى الأزلي الأبدي، ألا وهو مثال الجمالا
لكن المتحدثين في محاورة أفلاطون “الوليمة”

السابقة الذكر يختلفـون فيمـا
بينهم حول إلوهية إيروس.
فنجد أن ” فيدروس” وهو أول المتحـدثين فـي
المحاورة يسلـّم مع ” هزيود ” وغيره من الشعراء بأن إيروس الـه عظـيم
من أقدم الآلهة، وانه لم ينحدر عن أمٍ و لا عـن أب.
وحـين يجـيء دور
“أجاثون ” لكلام ينكر قدم هذا الإ له، لكي يؤكـد أنـــه ((أصـغر الالهـة كان أجملها وأقدرها على هدايتنا)).

الحب الأفلاطونى بين الحقيقة والوهم

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *