الحب والأصدقاء التي تتدخل في العلاقات العاطفية
انواع الحب مقالات

الحب والأصدقاء التي تتدخل في العلاقات العاطفية

الحب من الموضوعات التي تشغل بال الكثيرمن البشر،

والحب يختلف تماما عن العشق ،

وللحب أنواع كثيرة وأشكال متعددة

وهذا ما سوف نتعرف علية خلال هذا المقال

تحت عنوان : الحب والأصدقاء التي تتدخل

في العلاقات العاطفية .

الحب والأصدقاء

الحب والأصدقاء : لا يمكن لنا أن نعيش

في هذا العالم بمفردنا ،

فالإنسان بطبعه اجتماعي،

ووجود الأصدقاء من الأمور صاحبة

الأهمية الكبيرة في حياة الجميع ،

فليس كل منا قادر على تحمل الحياة بفردة ،

ومن بين هؤلاء الأصدقاء من نثق بهم،

ونحكي لهم أسرارنا، منهم من يهتم فعلا لأمرنا،

ويساعدنا على تخطي الأزمات،

ومنهم من يصبح شريكا اساسيا فيها ،

ليس في فشل علاقاتنا فقط ،

وإنما في تدمير حياتنا بالكلية.

الصديق الذي يدمر علاقتك العاطفية

هناك بعض الدلالات التي ربما تلفت نظرك

  • أن أحد أصدقائك ربما يدمر علاقتك مع الطرف المحبوب ،
  • أو ربما حياتك كلها. ولا يقتصر التأثير
  • على طرف معين سواء كان رجلا ام أنثي.
  • إذا ظهرت هذه الإشارات في علاقتك مع أحد اصدقائك،
  • عليك بإعادة النظر بأسرع ما يمكن في علاقتك به.
  • يجب أن تحذر من الصديق الذي :
  •  تثق فيه أكثر من شريكك أوشريكتك.
  •  يحمل رصيد مرارات كبير من علاقات سابقة.
  •  ينتمي لمستوى اجتماعي أو ثقافي أقل منك.
  • يتمنى أو تتمنى شريكك أو شريكتك.
  •  يعيش حياة غير مستقرة وغير ناجحة.
  •  يعرف كل شيء عن علاقاتك السابقة.
  •  لا يحترم هذه العلاقة.
  •  لا يحترم شريكك أو شريكتك.
  •  يريد اهتمامك طوال الوقت، ولا يريد أن يكون وحيدا.
  •  يحرضك على أن تخون شريكك/ شريكتك.
  •  حريص على أن تتجاهل شريكك/ شريكتك.
  •  يدفعك نحو الخطأ ويحرضك على إخفاء الأمر عن شريكك أو شريكتك.
  •  ينزعج بشدة حال رؤية حالة تفاهم أو احترام بينك وبين شريكك أو شريكتك ، ويحرضك على العصيان.

أسباب  تساعد على فشل العلاقات العاطفية

  •  الأنانية، النرجسية والنظرة الأحادية للأمور .
  • إغفال التفاصيل الصغيرة الخاصة بالطرف الآخر، التي يحب أن تشاركه فيها.
  •  ألا تكون علاقتك العاطفية على قمة أولوياتك.
  •  عدم احترام مشاعر الشريك/ الشريكة.
  •  العصبية الزائدة، التحدث بحدة دون أسباب وواضحة.
  •  توجيه اللوم لشريكك/ شريكتك بشكل دائم، ربما على أشياء لا علاقة له بها.
  •  الاختلافات الثقافية ومشكلة التواصل.

وإلي هنا نكون قد وصلنا إلي نهاية المقال .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *