الحب والكراهية والعاطفة الزدوجة
انواع الحب مقالات

الحب والكراهية والعاطفة المزدوجة

الحب من الموضوعات التي تشغل بال الكثيرمن البشر ،

والحب يختلف تماما عن العشق ،

وللحب أنواع كثيرة وأشكال متعددة ،

ولكن هل يجتمع الحب مع الكراهية ،

هذا ما سوف نتعرف علية

داخل هذا المقال تحت عنوان :

الحب والكراهية والعاطفة المزدوجة

الحب والكراهية ، هذه العاطفة المزدوجة في دخلنا

هي رد فعل لكل تجاربنا منذ الطفولة ،

وتوقظها رغبتنا فى أن نكون مختلفين ،

أن المحب العاقل يفهم أنه لن يحب باستمرار ،

فتوجد لحظات غضب تنزل على أنفسنا أو على آخرين في الماضى ،

وحتى يرتاح تفكيرنا تجاه تخبط حالتنا العاطفية ،

من الممكن أن نفهم أن هذا التخبط

رد فعل طبيعي لاستمرار الحب.

الحب والكراهية فى عيون الدكتور مصطفى محمود

يقول الأديب مصطفى محمود :
إنه لا فرق بين الحب والكراهية ،

كلاهما نار ، اهتمام شديد وارتباط حار بين قلبين ،

ولولا الاهتمام ما كان الدم يفور هكذا ،

ولا الأعصاب تتمزق.

ويؤكد الدكتور مصطفى محمود

أن الكراهية تكلف أكثر من الحب ،

لأنها إحساس غير طبيعي، إحساس عكسي ،

مثل حركة الأجسام ضد جاذبية الأرض.
وهي حركة تحتاج إلى قوة إضافية

وتستهلك وقودًا أكثر..

كيف تنمو الكراهية جوار الحب ؟

الكراهية نمو إلى أسفل ، وليس نموًا إلى أعلى ،

إنها نمو يتغذى على نفسه ويأكل بعضه ُبعضاً ،

والحب الذي ينقلب بسرعة من غرام
ملتهب إلى كراهية ملتهبة

هو الحب الشهواني الأناني

الضيق الأفق الذي لا يفق مع الفهم والعقل.
الحب هو سيطرة مشاعر محددة على الشخص تجاه شخص آخر،

وهذا يمثل استعبادًا أو استعمارًا له ،
ونحن نحاول التخلص من هذه العبودية

بمشاعر عكسية هي الكراهية ،

خاصة عندما يحرمنا هذا الحب من حريتنا.

ويستغرق أكثر وقتنا ،

وبالأخص إذا كان الطرف الآخر لا يهتم كثيرًا بهذا الحب ،

إنها علاقة معقدة ،

والغريب أنها السائدة في أغلب حالات الحب في العالم كله.

الحب والكراهية في رأي علم النفس

الحب والكراهية في رأي علم النفس ، في هذا السياق

يوضح علماء النفس أن الحب والكراهية

لشخص واحد في نفس الوقت هما عنصران أساسيان

في كل الارتباطات الإنسانية ،

وأن الإنسان مخلوق معقد نفسيًا ،

فعندما ينجذب أحدنا إلى شخص ما تبدأ في نفس الوقت عاطفة مضادة ،

وهذا التضاد في مشاعر كل منَّا يحتل مساحة كبيرة

في اللاوعي بعيدًا عن الأسباب المنطقية.

حتى أن كثيرًا من الناس يحتارون من هذه العاطفة المزدوجة،

الحب والكراهية في نفس الوقت.

وهذه العاطفة بحسب قول علماء النفس

تنشأ عادة من الطفولة ،

من علاقة الطفل بأمه ،

فالطفل يواجه صراعًا عميقًا بين الرغبة في التحرك ،

بعيدًا عن أمه ليعتمد على نفسه ،

والرغبة في أن يظل في حضنها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *