الوقوع في الحب يسبب الضغوط والعصبية
انواع الحب مقالات

الوقوع في الحب يسبب الضغوط والعصبية

الحب من الموضوعات التي تشغل بال الكثيرمن البشر ،

والحب يختلف تماما عن العشق ،

وللحب أنواع كثيرة وأشكال متعددة ، لذلك نتحدث في هذا المقال عن : الوقوع في الحب يسبب الضغوط والعصبية .

الوقوع في الحب يسبب الضغوط والعصبية

الوقوع في الحب يسبب الضغوط والعصبية ،إن علم الأحياء العصبية

(علم يهتم بدراسة الحياة والكائنات الحية) ،

لا يمكننا القيام بأي فعل أثناء الوقوع في الحب،

إذاً هناك حالة طوارئ ممتدة شبيها لحالة الضغط العصبي،

لكن بطريقة إيجابي.

أن زيادة معدل هرمون الكورتيزول

(هرمون يفرز نتيجة الإجهاد) لدى العشاق

مهم في تكوين نوعية الرابط بينهما،

والذي يتوقون إليه بشدة.
وبعد وقوع شخص ما في الحب،

فإن شدة المشاعر لديه تكون مشابهة لتأثير المخدرات،

وذلك لأنه في كلتا الحالتين

يتم تفعيل نظام المكافأة في الدماغ،

ونشعر بقلق أقل ويرتفع المزاج لدينا ،

فضلاً عن غياب أي أثر للاكتئاب .

كما أن مشاعر الحب يرافقها غالباً رغبة جنسية كبيرة .

الوقوع في الحب يسبب الضغوط والعصبية

الوقوع في الحب يسبب الضغوط والعصبية

من وجهة نظر عالم النفس التطوري ديفيد بوس

فالوظيفة الرئيسية للحب،

هي الربط بين شخصين يختاران الحياة المشتركة،

بما في ذلك الالتزامات وإنجاب الأطفال،

والتوافقات فيما بينهما بطريقة خاصة.

وفي حال اختيار شخصين بعضهما البعض لأسباب عقلانية، هناك خطر أن يأتي شخص ما آخر أجمل و أقوى وأفضل، فينجذب إليه طرف ما .

والحب هو الذي يحمينا في هذه الحالة

من أن يهرب منا شريك الحياة.

الوصول إلي نهاية الحب

الوقوع في الحب يسبب الضغوط والعصبية

ورغم مشاعر الحب الكبيرة يمكن للعلاقات الإنسانية

أن تنهي وتصل إلى النهاية.

وقال عالم النفس التطوري ديفيد بوس :

فقدان الحب هو واحد من أسوأ التجارب،

التي يمكن للشخص أن يمر بها،

وأردف :هذا الألم النفسي لا يتجاوزه

إلاّ الأحداث الرهيبة مثل موت طفل ما.

وأوضح ديفيد بوس أنه يمكن للألم أن يتأتى

من أن خسارة العلاقة لا تعني أن الحب

قد اختفى فجأة ،

إذ يبقى الحب حتى لو لم يكن هناك أي سبب لذلك ،

وأردف أن الحب مسألة حياة أو موت ،

 وربما هذا هو السبب في كوننا نعاني مراراً وتكراراً

من الألم الذي يحمله الحب معه غالباً ،

بيد أننا نتحمله رغم ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *