عام

بائعات ميدان الحرية يفجرن مفاجأة عن واقعة «طفلة المعادي»: مش أول مرة

[ad_1]

علاقات و مجتمع

يعد ميدان الحرية في المعادي من أشهر الميادين، حيث يكتظ بالعديد من البائعين الذين يبحثون عن مصدر رزق حلال لهم رفقة أطفالهم، ما يعرضهم للعديد من المضايقات من المارة بالإضافة إلى التحرش، سواء لفظيا أو جسديا، وهو ما حدث للطفلة سارة ضحية التحرش الذي ظهر بفيديو واقعة المعادي من قبل شخص يدعى «محمد. ج».

ويرصد «هن» في التقرير التالي بعض تصريحات بعض الباعة عقب انتشار الواقعة، وإلقاء القبض على المتهم.

نورا: عرفت الطفلة من ملابسها

كشفت نورا عبد العظيم، إحدى بائعات المناديل والكمامات بميدان الحرية بالمعادي، وتقيم في منطقة عرب المعادي، البالغة من العمر 51 عاما، عن أنها عرفت الطفلة من ملابسها وشعرها رغم عدم ظهور ملامحها جيدًا في الفيديو المتداول.

وأضافت «عبد العظيم» لـ«هُـن»: «سارة هي ابنة لإحدى البائعات هنا بميدان الحرية ودائمًا ما تتحرك في المنطقة حيث المكان الذي تفترش فيه والدتها وجدتها لبيع المناديل وتلعب مع الأطفال وتأتي مع والدتها وجدتها يوميًا في أوقات الصباح والمساء ويقيمان في منطقة طموه بالجيزة».

ليست الواقعة الأولى

ولفتت، إلى أن الواقعة ليست الأولى في المنطقة، حيث استدرج أحد البائعين بالمنطقة نفسها فتاة دون العشر سنوات في إحدى المخازن بالشوارع المحيطة بميدان الحرية، وذهبت هي وصديقاتها من البائعات وأنقذن الفتاة التي كان يلامس الرجل جسدها ويجردها من ملابسها، وفر الرجل هاربًا من المكان ولم تراه السيدة مرة أخرى.

بينما تقول سيدة أخرى تدعى جملات محمد عبد الحميد، 53 عامًا، ومقيمة في منطقة طرة بائعة مناديل بميدان الحرية: «هذه الحالات ليست جديدة على المنطقة فلا يوجد حل لمشكلة التحرش التي يتعرض لها الكبير والصغير».

وأوضحت: «سمعنا عن أكثر من واقعة تحرش في المنطقة لذا نترك أطفالنا في المنازل خشية أن يتعرضوا للتحرش، فنحن نواجه الشارع ومن المتوقع أن يحدث ذلك من مدمني المخدرات والبلطجية، لذلك أنصح كل أم من البائعات بالحفاظ على أطفالها».

طلب مني جلسة مساج

في الإطار ذاته تروي جملات لـ«هُن» واقعة تحرش حدثت لها عندما كانت جالسة في إحدى شوارع ميدان الحرية وجاء أحد الشباب يطلب منها مساعدته في تنظيف الشقة لأن زوجته حامل ولا تستطيع تنظيفها: «وافقت بعد إصرار منه بعد أن اشترطت عليه أن يحضر زوجته معه لكنه أصر على ركوبي السيارة معه ثم تفاجأت بطلب غريب منه وهو أن يستلقي على السرير وأقوم بعمل جلسة مساج له في هذا الوقت كنا أمام إحدى السفارات بمنطقة المعادي، فطلبت منه أن يوقف السيارة، وتمكنت من النزول».



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

بائعة المناديل

يعد ميدان الحرية في المعادي من أشهر الميادين، حيث يكتظ بالعديد من البائعين الذين يبحثون عن مصدر رزق حلال لهم رفقة أطفالهم، ما يعرضهم للعديد من المضايقات من المارة بالإضافة إلى التحرش، سواء لفظيا أو جسديا، وهو ما حدث للطفلة سارة ضحية التحرش الذي ظهر بفيديو واقعة المعادي من قبل شخص يدعى «محمد. ج».

ويرصد «هن» في التقرير التالي بعض تصريحات بعض الباعة عقب انتشار الواقعة، وإلقاء القبض على المتهم.

نورا: عرفت الطفلة من ملابسها

كشفت نورا عبد العظيم، إحدى بائعات المناديل والكمامات بميدان الحرية بالمعادي، وتقيم في منطقة عرب المعادي، البالغة من العمر 51 عاما، عن أنها عرفت الطفلة من ملابسها وشعرها رغم عدم ظهور ملامحها جيدًا في الفيديو المتداول.

وأضافت «عبد العظيم» لـ«هُـن»: «سارة هي ابنة لإحدى البائعات هنا بميدان الحرية ودائمًا ما تتحرك في المنطقة حيث المكان الذي تفترش فيه والدتها وجدتها لبيع المناديل وتلعب مع الأطفال وتأتي مع والدتها وجدتها يوميًا في أوقات الصباح والمساء ويقيمان في منطقة طموه بالجيزة».

ليست الواقعة الأولى

ولفتت، إلى أن الواقعة ليست الأولى في المنطقة، حيث استدرج أحد البائعين بالمنطقة نفسها فتاة دون العشر سنوات في إحدى المخازن بالشوارع المحيطة بميدان الحرية، وذهبت هي وصديقاتها من البائعات وأنقذن الفتاة التي كان يلامس الرجل جسدها ويجردها من ملابسها، وفر الرجل هاربًا من المكان ولم تراه السيدة مرة أخرى.

بينما تقول سيدة أخرى تدعى جملات محمد عبد الحميد، 53 عامًا، ومقيمة في منطقة طرة بائعة مناديل بميدان الحرية: «هذه الحالات ليست جديدة على المنطقة فلا يوجد حل لمشكلة التحرش التي يتعرض لها الكبير والصغير».

وأوضحت: «سمعنا عن أكثر من واقعة تحرش في المنطقة لذا نترك أطفالنا في المنازل خشية أن يتعرضوا للتحرش، فنحن نواجه الشارع ومن المتوقع أن يحدث ذلك من مدمني المخدرات والبلطجية، لذلك أنصح كل أم من البائعات بالحفاظ على أطفالها».

طلب مني جلسة مساج

في الإطار ذاته تروي جملات لـ«هُن» واقعة تحرش حدثت لها عندما كانت جالسة في إحدى شوارع ميدان الحرية وجاء أحد الشباب يطلب منها مساعدته في تنظيف الشقة لأن زوجته حامل ولا تستطيع تنظيفها: «وافقت بعد إصرار منه بعد أن اشترطت عليه أن يحضر زوجته معه لكنه أصر على ركوبي السيارة معه ثم تفاجأت بطلب غريب منه وهو أن يستلقي على السرير وأقوم بعمل جلسة مساج له في هذا الوقت كنا أمام إحدى السفارات بمنطقة المعادي، فطلبت منه أن يوقف السيارة، وتمكنت من النزول».



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *