عام

«تعرضت للتنمر بسبب بشرتي».. قصة «أليك ويك» أشهر عارضة أزياء سودانية

[ad_1]

علاقات و مجتمع

حياتها لم تكن هادئة مستقرة، كفتيات جيلها، وجدت نفسها تكافح هي وأشقاؤها التسعة الصعاب، إذ كانوا يعيشون في منزل من الطوب دون إنارة أو حمام أو ماء كسائر جيرانها، فقط كانت والدتها تعمل كراعية للأبقار وتطعم الماشية، حتى فقدت السند والضهر بوفاة والدها بعد معاناة من كسر في المفصل نتيجة تعرضه لحادث، ما جعله يُقدم على تركيب شرائح معدنية، تسببت لفترات طويلة في عجزه عن المشي، فضلًا عن إصابته بالشلل، بجانب اندلاع الحرب الأهلية في في مدينة «واو»، في جنوب السودان، والتابعة لقبيلة« الدنكا»، تلك كانت الظروف القاسية التي ولدت بها عارضة الأزياء السودانية «آليك ويك».

رغم المعاناة التي عاشت بها عارضة الأزياء السودانية، إلا أنها أصبحت واحدة من أكثر الوجوة المميزة في عالم الأزياء.

أليك ويك فقدت والدها بسبب حادث وتعرضت للتنمر بسبب بشرتها القاتمة

لاجئة سودانية ولدت في عالم محيط بالحروب الأهلية ومن أحضان الفقر، لكنها استطاعت أن تبدأ مسيرتها في عالم الأزياء في سن الـ18، إلى أن ذاع صيتها في جميع أنحاء العالم، قدمت «أليك ويك»، عرض أزياء لدور الأزياء الرائدة في العالم، بما في ذلك كالفن كلاين، وألكسندر ماكوين، ودونا كاران، رغم تعرضها للتنمر كونها ذات بشرة داكنة ورأس حليقة، وروت عارضة الأزياء السودانية، قصة كفاحها خلال حديثها لـ«الوطن».

عملت عارضة الأزياء السودانية، في مجالي التصميم والتليفزيون والكتابة كهاوية، ثم أصدرت أولى مؤلفاتها خلال عام 2007، تحت عنوان« أليك»، من لاجئة سودانية إلى عارضة أزياء عالمية.

ظهرت «ويك» للمرة الأولى في مقطع فيديو موسيقي للمغنية« تينا تيرنر»، بعنوان «جولدن اي،» ما جعلها تتصدر غلاف مجلة Elle 5، عدد نوفمبر لعام 1997، «غيرت اسمي من ليلى عويكل إلى أليك ويك، نسبةً لما حققته المجلة لي من إنجازات فكان لها الفضل في تغيير مسار حياتي».

أليك ويك لُقبت بـ«النخلة والجمل والجوهرة السوداء»

ألقاب عدة عُرفت بها عارضة الأزياء السودانية أليك ويك، والتي لها طابع خاص على قلبها، «ألقب بعدة ألقاب بينها الجوهرة السوداء والنخلة والجمل، جميع الألقاب أفتخر بها واعتز بها».

أُدرج اسم أليك ويك، كواحدة من 100 امراة على بي بي سي، فضلًا عن أنشطتها لدعم حقوق المرأة والطفل،«أركز على تعليم الشباب الصغار، النساء لا تتلقى الدعم الكافي وبخاصة المرأة الأفريقية فالنساء لديها تحديها أساسية كالاعتناء بالأسرة، وأكثر ما ينقصهن هو التعليم، لذا أنادي دائمًا بضرورة تعليم البنات.



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

عارضة الأزياء أليك ويك

حياتها لم تكن هادئة مستقرة، كفتيات جيلها، وجدت نفسها تكافح هي وأشقاؤها التسعة الصعاب، إذ كانوا يعيشون في منزل من الطوب دون إنارة أو حمام أو ماء كسائر جيرانها، فقط كانت والدتها تعمل كراعية للأبقار وتطعم الماشية، حتى فقدت السند والضهر بوفاة والدها بعد معاناة من كسر في المفصل نتيجة تعرضه لحادث، ما جعله يُقدم على تركيب شرائح معدنية، تسببت لفترات طويلة في عجزه عن المشي، فضلًا عن إصابته بالشلل، بجانب اندلاع الحرب الأهلية في في مدينة «واو»، في جنوب السودان، والتابعة لقبيلة« الدنكا»، تلك كانت الظروف القاسية التي ولدت بها عارضة الأزياء السودانية «آليك ويك».

رغم المعاناة التي عاشت بها عارضة الأزياء السودانية، إلا أنها أصبحت واحدة من أكثر الوجوة المميزة في عالم الأزياء.

أليك ويك فقدت والدها بسبب حادث وتعرضت للتنمر بسبب بشرتها القاتمة

لاجئة سودانية ولدت في عالم محيط بالحروب الأهلية ومن أحضان الفقر، لكنها استطاعت أن تبدأ مسيرتها في عالم الأزياء في سن الـ18، إلى أن ذاع صيتها في جميع أنحاء العالم، قدمت «أليك ويك»، عرض أزياء لدور الأزياء الرائدة في العالم، بما في ذلك كالفن كلاين، وألكسندر ماكوين، ودونا كاران، رغم تعرضها للتنمر كونها ذات بشرة داكنة ورأس حليقة، وروت عارضة الأزياء السودانية، قصة كفاحها خلال حديثها لـ«الوطن».

عملت عارضة الأزياء السودانية، في مجالي التصميم والتليفزيون والكتابة كهاوية، ثم أصدرت أولى مؤلفاتها خلال عام 2007، تحت عنوان« أليك»، من لاجئة سودانية إلى عارضة أزياء عالمية.

ظهرت «ويك» للمرة الأولى في مقطع فيديو موسيقي للمغنية« تينا تيرنر»، بعنوان «جولدن اي،» ما جعلها تتصدر غلاف مجلة Elle 5، عدد نوفمبر لعام 1997، «غيرت اسمي من ليلى عويكل إلى أليك ويك، نسبةً لما حققته المجلة لي من إنجازات فكان لها الفضل في تغيير مسار حياتي».

أليك ويك لُقبت بـ«النخلة والجمل والجوهرة السوداء»

ألقاب عدة عُرفت بها عارضة الأزياء السودانية أليك ويك، والتي لها طابع خاص على قلبها، «ألقب بعدة ألقاب بينها الجوهرة السوداء والنخلة والجمل، جميع الألقاب أفتخر بها واعتز بها».

أُدرج اسم أليك ويك، كواحدة من 100 امراة على بي بي سي، فضلًا عن أنشطتها لدعم حقوق المرأة والطفل،«أركز على تعليم الشباب الصغار، النساء لا تتلقى الدعم الكافي وبخاصة المرأة الأفريقية فالنساء لديها تحديها أساسية كالاعتناء بالأسرة، وأكثر ما ينقصهن هو التعليم، لذا أنادي دائمًا بضرورة تعليم البنات.



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *