عام

“تفجير الأحلام”.. كيف مر “الديناميت” على سكان البرج المنكوب؟

[ad_1]


05:02 م


الجمعة 12 مارس 2021

كتب- محمد الصاوي ومحمد أيمن:

لم يكد يمر 3 أشهر على حريق عقار فيصل، حتى وجد أهالي العقار المحترق أنفسهم على موعد مع “الديناميت”، الذي استخدمته الأجهزة المختصة في عملية تفجير “برج الدائري”، والبحث عن سكن ونجاة.

وسقط البرج مكانه دون ميله على الطريق الدائري أو العمارات المجاورة لتكلل عملية الإزالة بالنجاح.

لكن ذلك لم يخفف من مصيبة أهالي العقار في سكنهم ومعيشتهم.

إحدى ساكنات العقار المُزال، والتي اشترت 3 شقق لها ولأبنيها للانتقال للعيش بجوار بعضهم، بعد أن عملت طوال حياتها لتوفير ثمن تلك الشقق، كانت حددت الـ15 من مارس الجاري لحفل زفاف ابنها، أي بعد 3 أيام من الآن، غير أن تنفيذ قرار الهدم بـ”الديناميت” اليوم غير مصير كل شيء، فلم يعد لها ولأولادها أي سكن، ولم يعد للزواج محل من الكارثة.

وقعت السيدة في حالة انهيار تام وبكاء شديد خلال لحظة تفجير البرج المنكوب، حيث فشلت محاولات المواطنين في تهدئتها، فما كان عليها إلا أن تنطق “بيتنا اتخرب”.

سيدة أخرى تدعى حنان، وهي أرملة منذ سنوات طويلة، تقول إنها عملت طيلة السنوات العشر الماضية كي تجمع ثمن الشقة “حرمت نفسي من كل حاجة عشان احوش تمن الشقة.. ربنا كرمني واشتريت شقة في برج الأحلام ودفعت 350 ألف جنيه، وصرفت عليها كمان 250 ألف جنيه، عشان أعيش فيها مع ابني، لكن الحلم اتحول لكابوس”.

[ad_2]
:


05:02 م


الجمعة 12 مارس 2021

كتب- محمد الصاوي ومحمد أيمن:

لم يكد يمر 3 أشهر على حريق عقار فيصل، حتى وجد أهالي العقار المحترق أنفسهم على موعد مع “الديناميت”، الذي استخدمته الأجهزة المختصة في عملية تفجير “برج الدائري”، والبحث عن سكن ونجاة.

وسقط البرج مكانه دون ميله على الطريق الدائري أو العمارات المجاورة لتكلل عملية الإزالة بالنجاح.

لكن ذلك لم يخفف من مصيبة أهالي العقار في سكنهم ومعيشتهم.

إحدى ساكنات العقار المُزال، والتي اشترت 3 شقق لها ولأبنيها للانتقال للعيش بجوار بعضهم، بعد أن عملت طوال حياتها لتوفير ثمن تلك الشقق، كانت حددت الـ15 من مارس الجاري لحفل زفاف ابنها، أي بعد 3 أيام من الآن، غير أن تنفيذ قرار الهدم بـ”الديناميت” اليوم غير مصير كل شيء، فلم يعد لها ولأولادها أي سكن، ولم يعد للزواج محل من الكارثة.

وقعت السيدة في حالة انهيار تام وبكاء شديد خلال لحظة تفجير البرج المنكوب، حيث فشلت محاولات المواطنين في تهدئتها، فما كان عليها إلا أن تنطق “بيتنا اتخرب”.

سيدة أخرى تدعى حنان، وهي أرملة منذ سنوات طويلة، تقول إنها عملت طيلة السنوات العشر الماضية كي تجمع ثمن الشقة “حرمت نفسي من كل حاجة عشان احوش تمن الشقة.. ربنا كرمني واشتريت شقة في برج الأحلام ودفعت 350 ألف جنيه، وصرفت عليها كمان 250 ألف جنيه، عشان أعيش فيها مع ابني، لكن الحلم اتحول لكابوس”.

[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *