عام

تقرير: تكافؤ الفرص بين النساء والرجال يحتاج إلى 136 عاما لحله

[ad_1]

علاقات و مجتمع

مازالت مشكلة تكافؤ الفرص بين الجنسين في العمل، من أهم المشاكل التي تواجهها المرأة، إذ أنها في بعض الأماكن ودول العالم محرومة من الوصول إلى المناصب العليا، لكونها امرأة.

وفي تقرير جديد صادر من المنتدى الاقتصادي العالمي، كشف أن تحقيق التكافؤ بين الجنسين في العالم، أمر يستغرق ما يقرب من 136 عامًا، وليس 100 عام كما كان مقدرا في السابق.

ووضع المنتدى الاقتصادر العالمي أربع معايير لقياس التكافئ، وهم المشاركة الاقتصادية، والفرص، والتعليم والصحة، والتمكين السياسي، وذلك بحسب ما ذكرته «سبوتينك».

وأوضح أن البيانات التي فحصتها المنظمة كشفت عن أن الفجوة في التمكين السياسي اتسعت بشكل كبير منذ تقريرها لعام 2020، فيما تحسنت المشاركة الاقتصادية بشكل طفيف فقط.

وذكرت مديرة المنتدى الاقتصادي العالمي، سعدية زهيدي، في تقريرها: «نأمل أن يكون هذا التقرير بمثابة دعوة للعمل للقادة لتضمين التكافؤ بين الجنسين كهدف مركزي لسياساتنا وممارساتنا لإدارة التعافي بعد الوباء.. لصالح اقتصاداتنا ومجتمعاتنا».

وقدرت المنظمة أن الفجوة الاقتصادية بين الجنسين ستستغرق 268 سنة أخرى لتغلق تمامًا، ويذكر أن هذه البيانات لا تعكس بعد تأثير الوباء بشكل كامل، مما يعني أن حقيقة الأمور ربما تكون أسوأ من ذلك.

وحذر المنتدى الاقتصادي العالمي من أن التقدم نحو التكافؤ بين الجنسين يتعطل في العديد من الاقتصادات والصناعات الكبيرة، ويرجع هذا جزئيًا إلى زيادة عدد النساء العاملات في القطاعات الأكثر تضررًا من الإغلاق المصحوب بالضغوط الإضافية لتوفير الرعاية في المنزل.

وقال المنتدى الاقتصادي العالمي إنه في الوقت الذي تتزايد فيه نسبة النساء بين المهنيين المهرة، فإن التفاوت في الدخل والعدد الضئيل من النساء في المناصب الإدارية لا يزال يطرح مشاكل. 



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

تكافؤ الفرص بين الجنسين

مازالت مشكلة تكافؤ الفرص بين الجنسين في العمل، من أهم المشاكل التي تواجهها المرأة، إذ أنها في بعض الأماكن ودول العالم محرومة من الوصول إلى المناصب العليا، لكونها امرأة.

وفي تقرير جديد صادر من المنتدى الاقتصادي العالمي، كشف أن تحقيق التكافؤ بين الجنسين في العالم، أمر يستغرق ما يقرب من 136 عامًا، وليس 100 عام كما كان مقدرا في السابق.

ووضع المنتدى الاقتصادر العالمي أربع معايير لقياس التكافئ، وهم المشاركة الاقتصادية، والفرص، والتعليم والصحة، والتمكين السياسي، وذلك بحسب ما ذكرته «سبوتينك».

وأوضح أن البيانات التي فحصتها المنظمة كشفت عن أن الفجوة في التمكين السياسي اتسعت بشكل كبير منذ تقريرها لعام 2020، فيما تحسنت المشاركة الاقتصادية بشكل طفيف فقط.

وذكرت مديرة المنتدى الاقتصادي العالمي، سعدية زهيدي، في تقريرها: «نأمل أن يكون هذا التقرير بمثابة دعوة للعمل للقادة لتضمين التكافؤ بين الجنسين كهدف مركزي لسياساتنا وممارساتنا لإدارة التعافي بعد الوباء.. لصالح اقتصاداتنا ومجتمعاتنا».

وقدرت المنظمة أن الفجوة الاقتصادية بين الجنسين ستستغرق 268 سنة أخرى لتغلق تمامًا، ويذكر أن هذه البيانات لا تعكس بعد تأثير الوباء بشكل كامل، مما يعني أن حقيقة الأمور ربما تكون أسوأ من ذلك.

وحذر المنتدى الاقتصادي العالمي من أن التقدم نحو التكافؤ بين الجنسين يتعطل في العديد من الاقتصادات والصناعات الكبيرة، ويرجع هذا جزئيًا إلى زيادة عدد النساء العاملات في القطاعات الأكثر تضررًا من الإغلاق المصحوب بالضغوط الإضافية لتوفير الرعاية في المنزل.

وقال المنتدى الاقتصادي العالمي إنه في الوقت الذي تتزايد فيه نسبة النساء بين المهنيين المهرة، فإن التفاوت في الدخل والعدد الضئيل من النساء في المناصب الإدارية لا يزال يطرح مشاكل. 



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *