عام

جائحة كورونا فرضت تحديات مضاعفة.. تفاصيل اجتماع وزراء الداخلية العرب

[ad_1]


04:44 م


الخميس 25 مارس 2021

كتب- علاء عمران:

قال وزير الداخلية اللواء محمود توفيق، إن ظروف الجائحة فرضت على الأجهزة الأمنية العربية مواجهة خلال العام المنقضي تحديات مضاعفة وفي مقدمتها تأمين الأطقم الطبية ومستشفيات العزل للقيام بأعمالها ومتابعة التزام الأفراد والمؤسسات والأماكن العامة والخاصة بالإجراءات الاحترازية والقواعد التنظيمية المتصلة بتوقيتات الأنشطة التجارية والاجتماعية والخدمية المختلفة فضلا عن تطبيق الإجراءات الوقائية داخل المرافق الشرطية والسجون ومراكز الاحتجاز.

وأضاف الوزير في اجتماع وزراء الداخلية العرب، تأتي أهمية اجتماعنا اليوم لتعزيز مجالات التعاون الأمني وخدمة القضايا العربية المشتركة بما يلبي تطلعاتنا نحو مستقبل تنعم فيه شعوبنا العربية بالمزيد من الأمن والاستقرار والازدهار وعلى الرغم من نجاح الجهود الرامية لتقويض حركة التنظيمات الإرهابية بالمنطقة العربية وتشديد الحصار عليها وتقليص قدرتها على تلقى التمويل وتدبير السلاح والتحريض على الإثارة والشغب لتنفيذ مخططاتهم الهدامة إلا أن الإرهاب ما زال يمثل تحديا رئيسيا محليا وعربيا ودوليا وسيظل الخطر الأول على مقدرات الأمم ينتهك أحد المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان وهو الحق في الحياة وعائقا رئيسيا لتنفيذ خطط التنمية.

وأشار وزير الداخلية، إلى أن مساعي العناصر الإرهابية لإعادة تنظيم صفوفها تجسد تهديدا مستمرا للأمن العربي من خلال محاولاتها إيجاد تمركزات جديدة لها بمناطق الشرق الأوسط والقارة الإفريقية باتخاذ المسار البحري سبيلا لنقل “المقاتلين الإرهابيين الأجانب” والاستفادة من التقنيات الحديثة في استقطاب الشباب عبر شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وتدريبهم على استخدام الأسلحة والمتفجرات ونشر الشائعات والتحريض ضد الدولة ومؤسساتها أو تنفيذ هجمات سيبرانية تستهدف البنية التحتية لأجهزة الدولة .

وفى ذات السياق أكد اللواء محمود توفيق ، فإن المحاولات المستمرة لإغراق المنطقة العربية بالمواد المخدرة تمثل أحد التحديات الرئيسية باعتبارها تستهدف عقول شعوبنا وهو ما يؤكده تزايد نشاط العصابات الإجرامية في مجال تهريب المخدرات والتي لجأت لاتخاذ الممرات البحرية والبحر الأحمر مسارا رئيسيا واستخدام أساليب تهريب غير نمطية في إخفاء المهربات وقد نجحت جهود أجهزة وزارة الداخلية المصرية بالتعاون مع نظرائها في إجهاض تلك المحاولات والحيلولة دون استهداف البلاد بالمواد المخدرة أو اتخاذها كمحطة للتهريب للدول العربية الشقيقة.

واستطرد وزير الداخلية قائلا : استمرارية التهديدات التي تستهدف استقرار دولنا يتعين التأكيد على أهمية التمسك بحق دولنا في حماية سيادتها والدفاع عن شعوبها باتخاذ جميع الإجراءات والتدابير الكفيلة بدحر الإرهاب وفق ثوابت ومقتضيات المواثيق العربية والدولية وهنا تتعاظم أهمية مواصلة الجهود المشتركة في مجال تبادل المعلومات لرصد حركة العناصر الإرهابية والجريمة المنظمة .

قال الوزير الداخلية، أود أن أعيد التأكيد على دعم وزارة الداخلية المصرية الكامل لكافة الإجراءات التي تتخذها الدول العربية الشقيقة في مواجهة التهديدات الإرهابية الموجهة لأراضيها وتضع كافة إمكانياتها اللوجيستية وخبراتها الأمنية في خدمة قضايا أمتنا العربية و تمضى مسيرة الأمن المصري محملة بخبرات وظيفية متميزة لتامين الجبهة الداخلية والحفاظ على أمن واستقرار الوطن ومواكبة التطور غير المسبوق الذى تشهده الدولة على كافة المستويات.

وارتكزت سياستها الأمنية المعاصرة على تحقيق مفهوم الأمن الشامل وتطوير السياسات الوقائية والحرص على اتساق كافة الجهود مع التزامات مصر الدولية والإقليمية .

وإدراكا بأن الأحداث المتلاحقة والمخاطر المتنوعة.. تتطلب من رجل الأمن مواصلة الارتقاء بقدراته وتنمية مهاراته لمواكبة المتغيرات فقد قامت وزارة الداخلية بتحديث كافة مفردات منظومة مواردها البشرية.

واستحدثت في هذا الإطار مركزا للدراسات الأمنية والاستراتيجية تم تزويده بأحدث الوسائل التكنولوجية لإجراء البحوث المتخصصة ذات الاهتمام المحلى والإقليمي وترحب الوزارة بتوظيف إمكانيات المركز لصالح العمل الأمني العربي والخروج برؤى فاعلة في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة.

كما تم استحداث المركز المصري للتدريب على عمليات حفظ السلام ويعنى بتنظيم الدورات التدريبية المتخصصة للكوادر الوطنية والعربية والأجنبية وفقا للمعايير الأممية لتأدية مهامهم في عمليات حفظ السلام وذلك في إطار تعزيز الجهود المصرية والعربية في هذا المجال.

وترحب وزارة الداخلية المصرية باستقبال الكوادر الأمنية العربية بالمركز وكافة المؤسسات التعليمية والتدريبية التابعة للوزارة لتبادل الخبرات وتنفيذ تدريبات مشتركة تحاكى الواقع الأمني بما ينعكس على تفعيل التعاون العربي المثمر في مواجهة الجرائم التي تتعدى النطاق المحلى للنطاق الإقليمي.

وأردف وزير الداخلية، تقدمت الوزارة بمبادرة لأمانة المجلس للتعاون مع المكتب العربي للتوعية الأمنية والإعلام بالقاهرة في مجال تنمية مهارات العاملين بمجال الإعلام الأمني بوزارات الداخلية العربية من خلال تنظيم دورات تدريبية بمعهد تدريب وبحوث الإعلام الأمني بالوزارة على أن تكون أولى تلك الدورات خلال العام الجاري.

وفي ضوء قرار المجلس بدورته المنقضية .. إضافة ملف حقوق الإنسان لاختصاصات المكتب العربي للتوعية الأمنية والإعلام بالقاهرة وحرصا على تعزيز التعاون المشترك في إجراء البحوث الأمنية فقد طرحت الوزارة تنظيم مسابقة بحثية في مجال حقوق الإنسان ويتم حاليا التنسيق مع الأمانة العامة للمجلس حول إجراءاتها.

كما اضطلعت أكاديمية الشرطة المصرية بتخصيص 92 منحة لمنتسبي الأجهزة الشرطية العربية للدراسة بكليتي الشرطة والدراسات العليا خلال العام الحالي.

[ad_2]
:


04:44 م


الخميس 25 مارس 2021

كتب- علاء عمران:

قال وزير الداخلية اللواء محمود توفيق، إن ظروف الجائحة فرضت على الأجهزة الأمنية العربية مواجهة خلال العام المنقضي تحديات مضاعفة وفي مقدمتها تأمين الأطقم الطبية ومستشفيات العزل للقيام بأعمالها ومتابعة التزام الأفراد والمؤسسات والأماكن العامة والخاصة بالإجراءات الاحترازية والقواعد التنظيمية المتصلة بتوقيتات الأنشطة التجارية والاجتماعية والخدمية المختلفة فضلا عن تطبيق الإجراءات الوقائية داخل المرافق الشرطية والسجون ومراكز الاحتجاز.

وأضاف الوزير في اجتماع وزراء الداخلية العرب، تأتي أهمية اجتماعنا اليوم لتعزيز مجالات التعاون الأمني وخدمة القضايا العربية المشتركة بما يلبي تطلعاتنا نحو مستقبل تنعم فيه شعوبنا العربية بالمزيد من الأمن والاستقرار والازدهار وعلى الرغم من نجاح الجهود الرامية لتقويض حركة التنظيمات الإرهابية بالمنطقة العربية وتشديد الحصار عليها وتقليص قدرتها على تلقى التمويل وتدبير السلاح والتحريض على الإثارة والشغب لتنفيذ مخططاتهم الهدامة إلا أن الإرهاب ما زال يمثل تحديا رئيسيا محليا وعربيا ودوليا وسيظل الخطر الأول على مقدرات الأمم ينتهك أحد المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان وهو الحق في الحياة وعائقا رئيسيا لتنفيذ خطط التنمية.

وأشار وزير الداخلية، إلى أن مساعي العناصر الإرهابية لإعادة تنظيم صفوفها تجسد تهديدا مستمرا للأمن العربي من خلال محاولاتها إيجاد تمركزات جديدة لها بمناطق الشرق الأوسط والقارة الإفريقية باتخاذ المسار البحري سبيلا لنقل “المقاتلين الإرهابيين الأجانب” والاستفادة من التقنيات الحديثة في استقطاب الشباب عبر شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وتدريبهم على استخدام الأسلحة والمتفجرات ونشر الشائعات والتحريض ضد الدولة ومؤسساتها أو تنفيذ هجمات سيبرانية تستهدف البنية التحتية لأجهزة الدولة .

وفى ذات السياق أكد اللواء محمود توفيق ، فإن المحاولات المستمرة لإغراق المنطقة العربية بالمواد المخدرة تمثل أحد التحديات الرئيسية باعتبارها تستهدف عقول شعوبنا وهو ما يؤكده تزايد نشاط العصابات الإجرامية في مجال تهريب المخدرات والتي لجأت لاتخاذ الممرات البحرية والبحر الأحمر مسارا رئيسيا واستخدام أساليب تهريب غير نمطية في إخفاء المهربات وقد نجحت جهود أجهزة وزارة الداخلية المصرية بالتعاون مع نظرائها في إجهاض تلك المحاولات والحيلولة دون استهداف البلاد بالمواد المخدرة أو اتخاذها كمحطة للتهريب للدول العربية الشقيقة.

واستطرد وزير الداخلية قائلا : استمرارية التهديدات التي تستهدف استقرار دولنا يتعين التأكيد على أهمية التمسك بحق دولنا في حماية سيادتها والدفاع عن شعوبها باتخاذ جميع الإجراءات والتدابير الكفيلة بدحر الإرهاب وفق ثوابت ومقتضيات المواثيق العربية والدولية وهنا تتعاظم أهمية مواصلة الجهود المشتركة في مجال تبادل المعلومات لرصد حركة العناصر الإرهابية والجريمة المنظمة .

قال الوزير الداخلية، أود أن أعيد التأكيد على دعم وزارة الداخلية المصرية الكامل لكافة الإجراءات التي تتخذها الدول العربية الشقيقة في مواجهة التهديدات الإرهابية الموجهة لأراضيها وتضع كافة إمكانياتها اللوجيستية وخبراتها الأمنية في خدمة قضايا أمتنا العربية و تمضى مسيرة الأمن المصري محملة بخبرات وظيفية متميزة لتامين الجبهة الداخلية والحفاظ على أمن واستقرار الوطن ومواكبة التطور غير المسبوق الذى تشهده الدولة على كافة المستويات.

وارتكزت سياستها الأمنية المعاصرة على تحقيق مفهوم الأمن الشامل وتطوير السياسات الوقائية والحرص على اتساق كافة الجهود مع التزامات مصر الدولية والإقليمية .

وإدراكا بأن الأحداث المتلاحقة والمخاطر المتنوعة.. تتطلب من رجل الأمن مواصلة الارتقاء بقدراته وتنمية مهاراته لمواكبة المتغيرات فقد قامت وزارة الداخلية بتحديث كافة مفردات منظومة مواردها البشرية.

واستحدثت في هذا الإطار مركزا للدراسات الأمنية والاستراتيجية تم تزويده بأحدث الوسائل التكنولوجية لإجراء البحوث المتخصصة ذات الاهتمام المحلى والإقليمي وترحب الوزارة بتوظيف إمكانيات المركز لصالح العمل الأمني العربي والخروج برؤى فاعلة في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة.

كما تم استحداث المركز المصري للتدريب على عمليات حفظ السلام ويعنى بتنظيم الدورات التدريبية المتخصصة للكوادر الوطنية والعربية والأجنبية وفقا للمعايير الأممية لتأدية مهامهم في عمليات حفظ السلام وذلك في إطار تعزيز الجهود المصرية والعربية في هذا المجال.

وترحب وزارة الداخلية المصرية باستقبال الكوادر الأمنية العربية بالمركز وكافة المؤسسات التعليمية والتدريبية التابعة للوزارة لتبادل الخبرات وتنفيذ تدريبات مشتركة تحاكى الواقع الأمني بما ينعكس على تفعيل التعاون العربي المثمر في مواجهة الجرائم التي تتعدى النطاق المحلى للنطاق الإقليمي.

وأردف وزير الداخلية، تقدمت الوزارة بمبادرة لأمانة المجلس للتعاون مع المكتب العربي للتوعية الأمنية والإعلام بالقاهرة في مجال تنمية مهارات العاملين بمجال الإعلام الأمني بوزارات الداخلية العربية من خلال تنظيم دورات تدريبية بمعهد تدريب وبحوث الإعلام الأمني بالوزارة على أن تكون أولى تلك الدورات خلال العام الجاري.

وفي ضوء قرار المجلس بدورته المنقضية .. إضافة ملف حقوق الإنسان لاختصاصات المكتب العربي للتوعية الأمنية والإعلام بالقاهرة وحرصا على تعزيز التعاون المشترك في إجراء البحوث الأمنية فقد طرحت الوزارة تنظيم مسابقة بحثية في مجال حقوق الإنسان ويتم حاليا التنسيق مع الأمانة العامة للمجلس حول إجراءاتها.

كما اضطلعت أكاديمية الشرطة المصرية بتخصيص 92 منحة لمنتسبي الأجهزة الشرطية العربية للدراسة بكليتي الشرطة والدراسات العليا خلال العام الحالي.

[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *