عام

حكاية مسنة صعيدية تاهت في الإسكندرية: أنا هدية من الله

[ad_1]

علاقات و مجتمع

مرتدية عباءة بسيطة غير متكلفة، وحجاب طويل منقوش، وملامح أظهرت تقدم عمرها، فتجاعيد وجهها طوت سنوات حياتها الطويلة، باتت صورة السيدة المُسنة تنتشر على المجموعات الخاصة بالمفقودين عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، متسائلين عن أهلها وذويها، خاصة أنها حتى لا تتذكر اسمها، فلم يلتصق بذهنها سوى أسماء أشقائها ومدينتها، التي تركتها وذهبت للإسكندرية، لتتوه هناك بعروس البحر المتوسط، وتضل سبيلها.

«يا جماعة الست دي تايهة وبتقول من مركز أبو تشت قرية الزقا وليها أخوين عبدالله حافظ ونور حافظ على حد قولها، الآن هي في الإسكندرية، من يتعرف عليها الرجاء الإتصال علي هذا الرقم».. كان هذا المنشور المُرفق مع صورة السيدة السبعينية، الذي انتشر على صفحات «فيس بوك» مؤخرًا، على أمل أن يتوصلوا لأسرتها أو معارفها. 

صاحب المنشور: سألتها على اسمها قالتلي أنا هدية من الله

«سألتها على اسمها قالتلي أنا هدية من الله».. هكذا علق علي صابر، صاحب المنشور، من محافظة أسيوط ويعمل بالإسكندرية، مؤكدًا أنه تطوع بكتابة المنشور بعدما تحدث معها، حيث ظلت لمدة يومين عند أحد معارفه، بعدما ضلت طريقها، قائلًا: «حتى اسمها مش فاكراه ولا عارفاه، كانت بتقول أنا هدية من الله لما سألتها على اسمها».

ربما كان تذكرها لأسماء أشقائها طوق النجاة لها، بعدما ذكرت أسماءهم، مما ساعد صاحب المنشور على الوصول لهم، مستطردًا خلال حديثه لـ «هن»: «الذاكرة عندها بتروح وتيجي، لكن كانت ناسية خلال اليومين دول كل حاجة، مش فاكرة إلا أسامي إخواتها وبلدها، ومعاها صورة ليها وده اللي ساعدنا».

عودة السيدة لأسرتها  

وأكد علي صابر، صاحب المنشور، أنه عقب ساعات من نشره، تواصل معه أحد أشقائها، وهو «عبدالله» الذي حضر من الصعيد للإسكندرية لاستلام السيدة، مؤكدًا إأنها جاءت إلى الإسكندرية لزيارة ابنتها وزوجها، لكنها ضلت الطريق، ولم تتذكر شيئًا فور خروجها للعودة. 

 



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

السيدة التائهة من الصعيد للإسكندرية

مرتدية عباءة بسيطة غير متكلفة، وحجاب طويل منقوش، وملامح أظهرت تقدم عمرها، فتجاعيد وجهها طوت سنوات حياتها الطويلة، باتت صورة السيدة المُسنة تنتشر على المجموعات الخاصة بالمفقودين عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، متسائلين عن أهلها وذويها، خاصة أنها حتى لا تتذكر اسمها، فلم يلتصق بذهنها سوى أسماء أشقائها ومدينتها، التي تركتها وذهبت للإسكندرية، لتتوه هناك بعروس البحر المتوسط، وتضل سبيلها.

«يا جماعة الست دي تايهة وبتقول من مركز أبو تشت قرية الزقا وليها أخوين عبدالله حافظ ونور حافظ على حد قولها، الآن هي في الإسكندرية، من يتعرف عليها الرجاء الإتصال علي هذا الرقم».. كان هذا المنشور المُرفق مع صورة السيدة السبعينية، الذي انتشر على صفحات «فيس بوك» مؤخرًا، على أمل أن يتوصلوا لأسرتها أو معارفها. 

صاحب المنشور: سألتها على اسمها قالتلي أنا هدية من الله

«سألتها على اسمها قالتلي أنا هدية من الله».. هكذا علق علي صابر، صاحب المنشور، من محافظة أسيوط ويعمل بالإسكندرية، مؤكدًا أنه تطوع بكتابة المنشور بعدما تحدث معها، حيث ظلت لمدة يومين عند أحد معارفه، بعدما ضلت طريقها، قائلًا: «حتى اسمها مش فاكراه ولا عارفاه، كانت بتقول أنا هدية من الله لما سألتها على اسمها».

ربما كان تذكرها لأسماء أشقائها طوق النجاة لها، بعدما ذكرت أسماءهم، مما ساعد صاحب المنشور على الوصول لهم، مستطردًا خلال حديثه لـ «هن»: «الذاكرة عندها بتروح وتيجي، لكن كانت ناسية خلال اليومين دول كل حاجة، مش فاكرة إلا أسامي إخواتها وبلدها، ومعاها صورة ليها وده اللي ساعدنا».

عودة السيدة لأسرتها  

وأكد علي صابر، صاحب المنشور، أنه عقب ساعات من نشره، تواصل معه أحد أشقائها، وهو «عبدالله» الذي حضر من الصعيد للإسكندرية لاستلام السيدة، مؤكدًا إأنها جاءت إلى الإسكندرية لزيارة ابنتها وزوجها، لكنها ضلت الطريق، ولم تتذكر شيئًا فور خروجها للعودة. 

 



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *