عام

ضهري اتكسر مرتين.. تطبيق تحريك صور الراحلين يجدد الحزن: كأنهم ماتوا إمبارح

[ad_1]

علاقات و مجتمع

مشاعر من الشوق ولهفة لرؤية أحد الراحلين المقربين منهم، سواء كانوا من الأقارب أو من الاصدقاء، دفعتهم إلى تحميل تطبيق الصور المتحركة، الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية، إذ تعتمد الفكرة الأساسية في البرنامج على تحميل صورة لأحد المتوفين على التطبيق، ثم تعمل على تحريك ملامح وجه الشخص الموجود في الصورة، ورسم الابتسامه على وجهه إذا كانت الصورة فاقدة لابتسامته.

وبالرغم من الإقبال الكثير على البرنامج لتحميله، إلا أن ردود أفعال الكثيرين جاءت رافضة ومحذرة من تحميله، وتحريك صورة المتوفى، نظرا لما تسببه من أثر نفسي شديد وغير مرضٍ على الإطلاق، وكان من أكثر التعليقات التي تداولت عبر وسائل التواصل الاجتماعي «بعد ما عملنا الصورة متحركة دخلنا في حالة انهيار.. كأنه لسة متوفي إمبارح».

محمد أسامة، صاحب الـ 28 عاما، عبر عن مدى تأثره بعد أن قام بتحميل صورة والدته على تطبيق تحريك الصور، إذ قال خلال حديثه لـ«هن» إنه لم يكن يتوقع مدى تأثير ذلك عليه: «وجع قلب.. كأنها اتوفت إمبارح»، وبتلك الكلمات عبر عن مدى استيائه من هذا الشعور، إذ أنه كان متعلقا بوالدته كثيرا، مشيرا إلى أنه لم يخرج من تلك الحالة منذ أن رأى الصورة.

«ضهري اتكسر مرتين»، بتلك الكلمات عبرت نهال أحمد عن وقع وأثر صورة والدها عليها، إذ أنها عندما علمت بالتطبيق بعد أن رأت منشورات كثيرة على السوشيال ميديا، بحثت عنه وقامت بتحميله وهي متلهفة لرؤية صورة والدها المتحركة، ولم تدرك حقيقة الأمر إلا بعد أن رأت الصورة، وهي ترى والدها يبتسم أمامها.

وقال الدكتور جمال فرويز، أستاذ الطب النفسي، إن هذا الموضوع على وجه التحديد شخصي، قائم على اختيار الشخص نفسه، فلا يوجد من يجبره على تنفيذ ذلك، فهناك من لديه القدرة على تحمل ذلك الموقف ما يدفعه إلى تذكر الذكريات والمواقف المؤثرة، ثم يهدأ بعد ذلك، وهناك من لم يكن لديه قدرة على تحمل ذلك الموقف، ثم الدخول بعد ذلك في موجة ونوبة من التأثر الشديد ثم الدخول في حالة اكتئاب.

وأوضح فرويز خلال حديثه ل «هن» أنه لا يمكن أنه نقوم بالحكم على التطبيق بشكل سلبي، فهناك من رأى ذلك بمثابة طمأنة لقلوبهم بمجر رؤية المتوفي يتحرك ويبتسم، ما يبث في نفوسهم الأمل مرة أخرى.



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

تطبيق الصور المتحركة

مشاعر من الشوق ولهفة لرؤية أحد الراحلين المقربين منهم، سواء كانوا من الأقارب أو من الاصدقاء، دفعتهم إلى تحميل تطبيق الصور المتحركة، الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية، إذ تعتمد الفكرة الأساسية في البرنامج على تحميل صورة لأحد المتوفين على التطبيق، ثم تعمل على تحريك ملامح وجه الشخص الموجود في الصورة، ورسم الابتسامه على وجهه إذا كانت الصورة فاقدة لابتسامته.

وبالرغم من الإقبال الكثير على البرنامج لتحميله، إلا أن ردود أفعال الكثيرين جاءت رافضة ومحذرة من تحميله، وتحريك صورة المتوفى، نظرا لما تسببه من أثر نفسي شديد وغير مرضٍ على الإطلاق، وكان من أكثر التعليقات التي تداولت عبر وسائل التواصل الاجتماعي «بعد ما عملنا الصورة متحركة دخلنا في حالة انهيار.. كأنه لسة متوفي إمبارح».

محمد أسامة، صاحب الـ 28 عاما، عبر عن مدى تأثره بعد أن قام بتحميل صورة والدته على تطبيق تحريك الصور، إذ قال خلال حديثه لـ«هن» إنه لم يكن يتوقع مدى تأثير ذلك عليه: «وجع قلب.. كأنها اتوفت إمبارح»، وبتلك الكلمات عبر عن مدى استيائه من هذا الشعور، إذ أنه كان متعلقا بوالدته كثيرا، مشيرا إلى أنه لم يخرج من تلك الحالة منذ أن رأى الصورة.

«ضهري اتكسر مرتين»، بتلك الكلمات عبرت نهال أحمد عن وقع وأثر صورة والدها عليها، إذ أنها عندما علمت بالتطبيق بعد أن رأت منشورات كثيرة على السوشيال ميديا، بحثت عنه وقامت بتحميله وهي متلهفة لرؤية صورة والدها المتحركة، ولم تدرك حقيقة الأمر إلا بعد أن رأت الصورة، وهي ترى والدها يبتسم أمامها.

وقال الدكتور جمال فرويز، أستاذ الطب النفسي، إن هذا الموضوع على وجه التحديد شخصي، قائم على اختيار الشخص نفسه، فلا يوجد من يجبره على تنفيذ ذلك، فهناك من لديه القدرة على تحمل ذلك الموقف ما يدفعه إلى تذكر الذكريات والمواقف المؤثرة، ثم يهدأ بعد ذلك، وهناك من لم يكن لديه قدرة على تحمل ذلك الموقف، ثم الدخول بعد ذلك في موجة ونوبة من التأثر الشديد ثم الدخول في حالة اكتئاب.

وأوضح فرويز خلال حديثه ل «هن» أنه لا يمكن أنه نقوم بالحكم على التطبيق بشكل سلبي، فهناك من رأى ذلك بمثابة طمأنة لقلوبهم بمجر رؤية المتوفي يتحرك ويبتسم، ما يبث في نفوسهم الأمل مرة أخرى.



[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *