عام

طبيبة تروي أصعب موقف مر عليها: مريضة كورونا خايفة تموت وحيدة

[ad_1]

علاقات و مجتمع

«الحفاظ على حياة مرضاهم ورعايتهم داخل المستشفيات» تعد المهمة الأساسية لجيش مصر الأبيض من الأطباء وأطقم التمريض، لكن تلك المهام لم تقف عند حدود أبواب المستشفى لتمتد إلى رعاية بعض الحالات خارج أماكن عملهم، نورهان نبيل، طبيبة وكيميائية في أحد معامل التحاليل فى منطقة المعادي، بالقاهرة كانت واحدة ممن دفعهم حب الخير إلى رعاية مريضة كورونا بعدما تبين لها أن السيدة تعيش وحيدة بدون عائل.

التقت نورهان نبيل بسيدة «في العقد الرابع من عمرها»، فى مركز التحاليل وتبين من تحاليل الدم والإشاعات أنها مصابه بعدوى فيروس كورونا: «عملنالها التحاليل والإشاعات وطلع عندها الفيروس فعلًا».

حزن على ملامح المريضة

رأت «نورهان» الحزن على ملامح السيدة، فور علمها بالإصابة لكنها حاولت طمأنتها: «طمنتها وقلت لها إن الموضوع بسيط إن شاء الله ومفيش حاجة، وهتبقي كويسه».

فوجئت «نورهان» بأن سبب حزن السيدة ليس إصابتها بفيروس كورونا، ولكن خوفها من وحدتها، وبصوت مكلوم ترتعش معه شفة السيدة الأربعينية: «قالت لي إنها خايفة لو حصل لها حاجة متعرفش تتصل بيا لأنها وحيدة وأوقات مش بتقدر تقوم من مكانها».

قررت أعتبرها من أهلي 

لينتقل الحزن من السيدة إلي الطبيبة: «أسوأ شعور حسيته في حياتي وقررت إني أعتبرها من أهلي، ولازم كلنا نحمد ربنا لوجود أهلنا حوالينا مهما كانت الظروف صعبة».

اقرأ أيضًا.. طبيب يجلس على الأرض متعبا بعد إنقاذ مريضة كورونا: قالت له متيتمش عيالي 

علمت أنها أسرة متوسطة، وسبب وحدتها هو أنها ليس لها أشقاء، وغير متزوجة ووالدها ووالدتها متوفيين، لتقرر «نورهان» أن تعتبرها من أسرتها: «اليوم التاني على طول بتواصل معاها وحالتها الحمد لله بتتحسن».

أرجوك يا دكتور ما تيتمش عيالي

وهناك العديد من المواقف العصيبة التى يمر بها العاملين فى بمستشفيات العزل ومعامل التحاليل خلال أزمة «كوفيد 19»، منها ما تعرض له أحد أطباء مستشفي للعزل بالإسكندرية، حيث طلبت منه مصابة بكورونا: «أرجوك يا دكتور ما تيتمش عيالي».

 

 



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

طبيبة تروي أصعب موقف مر عليها

«الحفاظ على حياة مرضاهم ورعايتهم داخل المستشفيات» تعد المهمة الأساسية لجيش مصر الأبيض من الأطباء وأطقم التمريض، لكن تلك المهام لم تقف عند حدود أبواب المستشفى لتمتد إلى رعاية بعض الحالات خارج أماكن عملهم، نورهان نبيل، طبيبة وكيميائية في أحد معامل التحاليل فى منطقة المعادي، بالقاهرة كانت واحدة ممن دفعهم حب الخير إلى رعاية مريضة كورونا بعدما تبين لها أن السيدة تعيش وحيدة بدون عائل.

التقت نورهان نبيل بسيدة «في العقد الرابع من عمرها»، فى مركز التحاليل وتبين من تحاليل الدم والإشاعات أنها مصابه بعدوى فيروس كورونا: «عملنالها التحاليل والإشاعات وطلع عندها الفيروس فعلًا».

حزن على ملامح المريضة

رأت «نورهان» الحزن على ملامح السيدة، فور علمها بالإصابة لكنها حاولت طمأنتها: «طمنتها وقلت لها إن الموضوع بسيط إن شاء الله ومفيش حاجة، وهتبقي كويسه».

فوجئت «نورهان» بأن سبب حزن السيدة ليس إصابتها بفيروس كورونا، ولكن خوفها من وحدتها، وبصوت مكلوم ترتعش معه شفة السيدة الأربعينية: «قالت لي إنها خايفة لو حصل لها حاجة متعرفش تتصل بيا لأنها وحيدة وأوقات مش بتقدر تقوم من مكانها».

قررت أعتبرها من أهلي 

لينتقل الحزن من السيدة إلي الطبيبة: «أسوأ شعور حسيته في حياتي وقررت إني أعتبرها من أهلي، ولازم كلنا نحمد ربنا لوجود أهلنا حوالينا مهما كانت الظروف صعبة».

اقرأ أيضًا.. طبيب يجلس على الأرض متعبا بعد إنقاذ مريضة كورونا: قالت له متيتمش عيالي 

علمت أنها أسرة متوسطة، وسبب وحدتها هو أنها ليس لها أشقاء، وغير متزوجة ووالدها ووالدتها متوفيين، لتقرر «نورهان» أن تعتبرها من أسرتها: «اليوم التاني على طول بتواصل معاها وحالتها الحمد لله بتتحسن».

أرجوك يا دكتور ما تيتمش عيالي

وهناك العديد من المواقف العصيبة التى يمر بها العاملين فى بمستشفيات العزل ومعامل التحاليل خلال أزمة «كوفيد 19»، منها ما تعرض له أحد أطباء مستشفي للعزل بالإسكندرية، حيث طلبت منه مصابة بكورونا: «أرجوك يا دكتور ما تيتمش عيالي».

 

 



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *