عام

«عاوزة ألبس فستان يا ماما».. حلم «سارة» على الكرسي المتحرك: نفسي أكون موديل

[ad_1]

علاقات و مجتمع

إصابة خطيرة صاحبتها منذ الولادة أفقدتها الحركة وألزمتها الجلوس على الكرسي المتحرك، ليكن لها «الدنيا بما فيها»، تفعل ما يحلو لها وتذهب به حيثما رغبت، فمن عليه تمكنت سارة محمد، الفتاة العشرينية، العمل بأحد المصانع، لكن الصدفة قادتها ليتبدل حلمها في أن تكون «موديل» ممثل عن ذوي الإعاقة.

من محافظة بورسعيد، حيث نشأت سارة محمد، ابنة الـ25 عامًا، مصابة بقطع في الحبل الشوكي وعدم وجود فقرتين من العمود الفقري، حالة خطرة أفقدتها الحركة، منذ صغرها، فهي الطفلة التي لم تنعم بطفولتها مثل باقي قريناتها.

على الكرسي المتحرك، تعيش «سارة» حياتها، تستكمل تعليمها، ومارست من عليه عملها بإحدى مصانع بورسعيد، المتخصصة في الأدوات الكهربائية، لكن الحظ وقتها لم يحالفها كثيرًا، فعقب 6 أشهر من عملها، قرر المصنع الاستغناء عنها «مضوني على استقالتي ومعرفش إيه السبب.. ومشيت».

صعوبات كثيرة مازالت تواجهها «سارة» في تفاصيل يومها البسيطة، يتركز أبرزها في مضايقات من بعض من حولها «مش كل مرة لما بحتاج أعدي الشارع.. ألاقي ناس تساعدني»، لكن وقوف أسرتها بجوارها يهون عليها صعاب اليوم «هما اللي وقفوا جنبي وساعدوني.. من يوم ما وعيت على الدنيا».

توقف «سارة» عن عملها لم يكن سوى محفز لها في فتح خط جديد، لحلم أكبر «من يوم ما وعيت على الدنيا كنت بشوف البنات بتلبس فساتين.. كنت بعيط وكان نفسي ألبس زيهم.. كانت بتقولي مش هينفع يا سارة.. وأنتي ربنا ميزك عنهم».

أصبح حلم ارتداء الفستان يراود الفتاة العشرينية منذ طفولتها، لم تبتعد عنه، حتى أتتها الفرصة في فرح أحد أقاربها، في البداية شعرت بالخوف من مضايقات الناس «كنت خايفة الناس تتنمر عليا.. ويتريقوا».

اتخذت «سارة» قرارها بارتداء الفستان، وأصبحت على خطوات بسيطة لتحقيق حلمها، الذي تحول لواقع «جبت الفستان وعملت ميكب لنفسي.. ودخلت القاعة وكانت المفاجأة»، التفت نظرات الإعجاب حول الفتاة العشرينية، التي لم تتوقع أن تنل إعجاب من حولها.

فرحة غامرة انتابتها خلفت من ورائها حلم «موديل فساتين»، لتكرر تجربتها مرات مختلفة وتخضع لجلسات تصوير وتنشرها عبر حسابها على «فيس بوك»: «بلبس فساتين وبنزل أعمل سيشن». 

لم تترك «سارة» مناسبة حتى تبرز حلمها «مفيش حاجة اسمها مستحيل.. وربنا لما بيحب حد بيبتليه.. والكرسي المتحرك ده سبب سعادتي عشان اكتشفت نفسي أكتر وهو الحب الصادق اللي في حياتي».



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

سارة محمد موديل من ذوي الإعاقة

إصابة خطيرة صاحبتها منذ الولادة أفقدتها الحركة وألزمتها الجلوس على الكرسي المتحرك، ليكن لها «الدنيا بما فيها»، تفعل ما يحلو لها وتذهب به حيثما رغبت، فمن عليه تمكنت سارة محمد، الفتاة العشرينية، العمل بأحد المصانع، لكن الصدفة قادتها ليتبدل حلمها في أن تكون «موديل» ممثل عن ذوي الإعاقة.

من محافظة بورسعيد، حيث نشأت سارة محمد، ابنة الـ25 عامًا، مصابة بقطع في الحبل الشوكي وعدم وجود فقرتين من العمود الفقري، حالة خطرة أفقدتها الحركة، منذ صغرها، فهي الطفلة التي لم تنعم بطفولتها مثل باقي قريناتها.

على الكرسي المتحرك، تعيش «سارة» حياتها، تستكمل تعليمها، ومارست من عليه عملها بإحدى مصانع بورسعيد، المتخصصة في الأدوات الكهربائية، لكن الحظ وقتها لم يحالفها كثيرًا، فعقب 6 أشهر من عملها، قرر المصنع الاستغناء عنها «مضوني على استقالتي ومعرفش إيه السبب.. ومشيت».

صعوبات كثيرة مازالت تواجهها «سارة» في تفاصيل يومها البسيطة، يتركز أبرزها في مضايقات من بعض من حولها «مش كل مرة لما بحتاج أعدي الشارع.. ألاقي ناس تساعدني»، لكن وقوف أسرتها بجوارها يهون عليها صعاب اليوم «هما اللي وقفوا جنبي وساعدوني.. من يوم ما وعيت على الدنيا».

توقف «سارة» عن عملها لم يكن سوى محفز لها في فتح خط جديد، لحلم أكبر «من يوم ما وعيت على الدنيا كنت بشوف البنات بتلبس فساتين.. كنت بعيط وكان نفسي ألبس زيهم.. كانت بتقولي مش هينفع يا سارة.. وأنتي ربنا ميزك عنهم».

أصبح حلم ارتداء الفستان يراود الفتاة العشرينية منذ طفولتها، لم تبتعد عنه، حتى أتتها الفرصة في فرح أحد أقاربها، في البداية شعرت بالخوف من مضايقات الناس «كنت خايفة الناس تتنمر عليا.. ويتريقوا».

اتخذت «سارة» قرارها بارتداء الفستان، وأصبحت على خطوات بسيطة لتحقيق حلمها، الذي تحول لواقع «جبت الفستان وعملت ميكب لنفسي.. ودخلت القاعة وكانت المفاجأة»، التفت نظرات الإعجاب حول الفتاة العشرينية، التي لم تتوقع أن تنل إعجاب من حولها.

فرحة غامرة انتابتها خلفت من ورائها حلم «موديل فساتين»، لتكرر تجربتها مرات مختلفة وتخضع لجلسات تصوير وتنشرها عبر حسابها على «فيس بوك»: «بلبس فساتين وبنزل أعمل سيشن». 

لم تترك «سارة» مناسبة حتى تبرز حلمها «مفيش حاجة اسمها مستحيل.. وربنا لما بيحب حد بيبتليه.. والكرسي المتحرك ده سبب سعادتي عشان اكتشفت نفسي أكتر وهو الحب الصادق اللي في حياتي».



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *