عام

«فقد والديه وإخوته وبقي وحده».. مصير رضيع أنقذ في عقار جسر السويس

[ad_1]

علاقات و مجتمع

كان يوما عاديا، مثله مثل باقي الأيام التي تمر على الأسرة، المكونة من الأب والأم و3 أبناء، ربما تتكرر الأحداث والتفاصيل يوميا، قبل أن يذهب كل شيء بسقوط عقار جسر السويس الشهير، لتنتهي الأسرة.

العقيد عمرو حلمي كان يعمل مديرا للأمن بأحد المولات التجارية الكبرى بالقاهرة، ولفظ أنفاسه الأخيرة، هو وزوجته وطفلته «جنى»، على الفور، قبل أن يلحق بهما نجلهما الثاني «مصطفى»، ويظل رضيعهما «سيف» صاحب الـ6 أشهر بنفرده على قيد الحياة.

ذهبت الأسرة ولم يتبق سوى الرضيع، والمؤكد أنه سيقابل مصيرا مجهولا، ومستقبل قاسي، وحيدا بلا أسرة، عثرت عليه قوات الدفاع المدني، حي يكسوه الرماد والغبار، نقل إلى مستشفى السلام، قبل خروجه مؤخرا.

مصير الرضيع.. أهل والده هيربوه

 من جانبها، كشفت شيرين عماد، إحدى الجيران، مصير الطفل، قائلة: «أهل الأب هما اللي هيربوا سيف الرضيع، مبقاش فاضل غيره، حتى أخوه اللي مكانوش لاقينه طلع مات برده».

وتابعت شيرين خلال حديثها لـ«هن»: «أن الأسرة كانت على وشك الانتقال من العقار بنهاية العام الدراسي إلى منطقة المقطم، إلا أن القدر منعهما وكانت نهايتهما بانتهاء عقارهم السكني».

 وكانت الأسرة الفقيدة ودعت الحياة بانهيار العقار؛ إذ فقد الأب أولا أنفاسه الأخيرة، قبل أن تلحق به زوجته وابنته، ثم ابنهما الأوسط، لتجمعهما مقابر واحدة، تاركين الرضيع «سيف» في مواجهة الحياة وحده، بعدما أنقذ.

وحققت النيابة العامة في حادث انهيار عقار جسر السويس، وصرحت بدفن جثامين المتوفين، التي حصدتها قوات الدفاع المدني، خلال أعمال البحث عن جثث الضحايا لانتشالها من تحت الأنقاض.

واستخدمت قوات الدفاع المدني معدات كثيرة في أعمال رفع الركام الناتج عن انهيار المبنى بشكل تام، وتحول العقار المكون من 10 طوابق إلى كومة تراب.

 وتمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة من ضبط المتهمين في واقعة انهيار أحد العقارات بمنطقة جسر السويس، وهم (مالك البدروم والطابقين الأرضى والأول بالعقار ملاك العقار – القائم على بناء الطوابق المخالفة).

 

 



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

وفاة أسرة بعقار جسر السويس

كان يوما عاديا، مثله مثل باقي الأيام التي تمر على الأسرة، المكونة من الأب والأم و3 أبناء، ربما تتكرر الأحداث والتفاصيل يوميا، قبل أن يذهب كل شيء بسقوط عقار جسر السويس الشهير، لتنتهي الأسرة.

العقيد عمرو حلمي كان يعمل مديرا للأمن بأحد المولات التجارية الكبرى بالقاهرة، ولفظ أنفاسه الأخيرة، هو وزوجته وطفلته «جنى»، على الفور، قبل أن يلحق بهما نجلهما الثاني «مصطفى»، ويظل رضيعهما «سيف» صاحب الـ6 أشهر بنفرده على قيد الحياة.

ذهبت الأسرة ولم يتبق سوى الرضيع، والمؤكد أنه سيقابل مصيرا مجهولا، ومستقبل قاسي، وحيدا بلا أسرة، عثرت عليه قوات الدفاع المدني، حي يكسوه الرماد والغبار، نقل إلى مستشفى السلام، قبل خروجه مؤخرا.

مصير الرضيع.. أهل والده هيربوه

 من جانبها، كشفت شيرين عماد، إحدى الجيران، مصير الطفل، قائلة: «أهل الأب هما اللي هيربوا سيف الرضيع، مبقاش فاضل غيره، حتى أخوه اللي مكانوش لاقينه طلع مات برده».

وتابعت شيرين خلال حديثها لـ«هن»: «أن الأسرة كانت على وشك الانتقال من العقار بنهاية العام الدراسي إلى منطقة المقطم، إلا أن القدر منعهما وكانت نهايتهما بانتهاء عقارهم السكني».

 وكانت الأسرة الفقيدة ودعت الحياة بانهيار العقار؛ إذ فقد الأب أولا أنفاسه الأخيرة، قبل أن تلحق به زوجته وابنته، ثم ابنهما الأوسط، لتجمعهما مقابر واحدة، تاركين الرضيع «سيف» في مواجهة الحياة وحده، بعدما أنقذ.

وحققت النيابة العامة في حادث انهيار عقار جسر السويس، وصرحت بدفن جثامين المتوفين، التي حصدتها قوات الدفاع المدني، خلال أعمال البحث عن جثث الضحايا لانتشالها من تحت الأنقاض.

واستخدمت قوات الدفاع المدني معدات كثيرة في أعمال رفع الركام الناتج عن انهيار المبنى بشكل تام، وتحول العقار المكون من 10 طوابق إلى كومة تراب.

 وتمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة من ضبط المتهمين في واقعة انهيار أحد العقارات بمنطقة جسر السويس، وهم (مالك البدروم والطابقين الأرضى والأول بالعقار ملاك العقار – القائم على بناء الطوابق المخالفة).

 

 



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *