عام

فلوس وأكل ودار رعاية: باب الرزق يتفتح أمام جدة عرضت حفيدتها على ملجأ

[ad_1]

علاقات و مجتمع

كشفت السيدة المُسنة، عزيزة عباس، البالغة من العمر 66 عاما، والتي عرضت حفيدتها «روان» على دار رعاية أو ملجأ لعدم قدرتها على خدمتها، بعد 16 عاما من الخدمة، عن المساعدات التي تلقتها خلال الساعات الماضية عقب ظهورها وعرضها لحفيدتها. 

وقالت السيدة عزيزة لـ «هن»: «كلمني حد من مديرة الشؤون الاجتماعية في المنزلة بالدقهلية، وصرفولي معاش ثابت 448 جنيها، وفيه كمان جمعية هتصرفلي 1000 جنيه شهريًا، وكمان شنطة مواد غذائية».

وتابعت السيدة المُسنة: «بالنسبة لحفيدتي هيتم نقلها دار رعاية في دمياط أو القاهرة». 

وكانت السيدة عزيزة عباس، استغاثت عبر «هُن»، بدار رعاية لاستقبال حفيدتها التي تعاني من إعاقة ذهنية، نتيجة الكهرباء الزائدة في المخ، قائلة: «خلاص مبقتش قادرة أخدم، أنا قربت أموت، وخايفة أسيبها يحصلها حاجة، ولا بقيت قادرة ألف وراها في الشوارع، بقالي 15 سنة على الحال ده، أي دار هتراعيها أكتر مني». 

وسردت السيدة حكاية حفيدتها: «أبوها وأمها مش بيسألوا عليها ولا بيفكروا يشوفوها، لو راحتلهم يطردوها، طب مين ياخد باله منها وأنا خلاص كبرت».

متابعة: «عملت معاها كل حاجة والله، ودتها مدرسة التربية الفكرية هنا، وكنت باخد بالي من لبسها وأكلها وشربها وكل حاجة، بس أنا ممكن أموت في أي وقت مبقتش قادرة أخدم». 

وناشدت الجدة المُسنة أصحاب دور الرعاية في استلام حفيدتها: «تعالوا خدوا روان، خايفة أموت وتضيع من بعدي».



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

عزيزة وحفيدتها

كشفت السيدة المُسنة، عزيزة عباس، البالغة من العمر 66 عاما، والتي عرضت حفيدتها «روان» على دار رعاية أو ملجأ لعدم قدرتها على خدمتها، بعد 16 عاما من الخدمة، عن المساعدات التي تلقتها خلال الساعات الماضية عقب ظهورها وعرضها لحفيدتها. 

وقالت السيدة عزيزة لـ «هن»: «كلمني حد من مديرة الشؤون الاجتماعية في المنزلة بالدقهلية، وصرفولي معاش ثابت 448 جنيها، وفيه كمان جمعية هتصرفلي 1000 جنيه شهريًا، وكمان شنطة مواد غذائية».

وتابعت السيدة المُسنة: «بالنسبة لحفيدتي هيتم نقلها دار رعاية في دمياط أو القاهرة». 

وكانت السيدة عزيزة عباس، استغاثت عبر «هُن»، بدار رعاية لاستقبال حفيدتها التي تعاني من إعاقة ذهنية، نتيجة الكهرباء الزائدة في المخ، قائلة: «خلاص مبقتش قادرة أخدم، أنا قربت أموت، وخايفة أسيبها يحصلها حاجة، ولا بقيت قادرة ألف وراها في الشوارع، بقالي 15 سنة على الحال ده، أي دار هتراعيها أكتر مني». 

وسردت السيدة حكاية حفيدتها: «أبوها وأمها مش بيسألوا عليها ولا بيفكروا يشوفوها، لو راحتلهم يطردوها، طب مين ياخد باله منها وأنا خلاص كبرت».

متابعة: «عملت معاها كل حاجة والله، ودتها مدرسة التربية الفكرية هنا، وكنت باخد بالي من لبسها وأكلها وشربها وكل حاجة، بس أنا ممكن أموت في أي وقت مبقتش قادرة أخدم». 

وناشدت الجدة المُسنة أصحاب دور الرعاية في استلام حفيدتها: «تعالوا خدوا روان، خايفة أموت وتضيع من بعدي».



[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *