عام

في عيد الأم.. أمهات ذوي الهمم المتفوقين رياضيا يكشفن صعوبات الرحلة: «ربنا مضيعش تعبنا»

[ad_1]

علاقات و مجتمع

تزامنا مع احتفال مصر بعيد الأم، الموافق 21 مارس، استضاف برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا»، المذاع على شاشة cbc، مجموعة من أمهات ذوي الهمم، الذين إنجازات رياضية متعددة؛ وذلك للحديث عن رحلة حياتهن وكفاحهن مع أولادهن الأبطال متحدي الإعاقة.

ومن جانبها، أوضحت والدة البطل «عمر»، أنهن يعملن الآن على تعليم الأمهات، اللاتي رزقن مؤخرا بأطفال من ذوي الهمم، وكيفية التعامل مع أطفالهن وتربيتهم بشكل سليم، ممن خلال قنوات على «يوتيوب» وجروبات على موقع «فيس بوك» وتطبيق «واتساب».

وأشارت الأم، خلال لقائها مع البرنامج، الذي تقدمه الإعلاميات سهير جودة ومفيدة شيحة ومنى عبدالغني، إلى أن التعامل مع أطفال ذوي الهمم، أصبح حاليا أسهل بعض الشيء من الوقت الماضي، بفضل تطور العالم وسهولة الحصول على المعلومة حاليا، أما قبل فترة من الزمن فقد كأن الأمر أصعب كثيرا، وكانت الأم مطالبة بأن تفعل لطفلها كل شيء من (أ) إلى (ي).

«أم عمر»: ابني بطل الجمهورية باتحاد الإعاقات الذهنية

وعن مساعدتها لابنها وتوجيه إلى طريق الرياضة، ألمحت «أم عمر»، إلى أن هذا لم يكن الهدف الأساسي، فالسير في طريق الرياضة لم يكن بهدف حصده البطولات وإنما بغرض استخدامها في مساعدته على استكمال العلاج الطبيعي، ولكن ومع ملاحظة تفوقه الرياضي، قُدم لها كل الدعم، حتى أصبح ابنها بطلا رياضيا، مشيرة إلى أن نجلها نجح خلال السنوات الأخيرة في أن يصبح بطل الجمهورية باتحاد الإعاقات الذهنية، وكذلك بطل الأولمبياد الخاص المصري.

أم محمد: أشرفت على كل تمارينه ووالده تولى المصروفات

وبدورها كشفت والداة البطل «محمد»، أنها كانت حاضرة بكل تمارينه منذ بدايته الرياضية، في حين تولى زوجها، والد محمد، عمليات الإنفاق والمصروفات، معلنة أن حياتها تغيرت بشكل كلي، مع إنجابها لنجلها محمد، حيث كرست حياتها لخدمته ودعمه في مشوراه الرياضي، لدرجة أن بعض الناس كانوا يتعجبون من حرصها على الذهاب به إلى الأندية التي ستحسن من مستواه الرياضي، مهما بعدت المسافة بين تلك الأندية وبيوتهم، مؤكدة أن ردها كان دائما على ذلك: «الحتة اللي هايستفاد ابني فيها هاوديهاله، مهما كانت فين».

وصرحت والداة «محمد»، خلال لقائها السبت بالبرنامج نفسه، أن نجلها نجح في تنفيذ أكثر من غطسة بعدد من المناطق، كما حدث بمنطقة الآثار الغارقة وكذلك مرسى علم والغردقة وشرم الشيخ.

والدة سما: حصلت على 90% في الثانوية العامة

ومن جهتها، أكدت والداة «سما»، المتفوقة دراسيا، التي حصلت على مجموع 90% بالثانوية العامة، أنها هي وأسرتها مروا بمشكلات وصعاب كثيرة، خلال رحلة دعمهم لابنتها، منبهة أن أول تلك الصعاب، كانت حينما لم يستطيع أي طبيب أن يكشف لهما عن حالة ابنتها حين ولدت، أو حتى يضع تشخيص لتلك الحالة.

وواصلت أم «سما» قائلة: «أنا فاكرة أول كلام الدكتور قالهولي وكان صعب عليا جدا، ساعت ما قالي بنتك منغولية ومطرح ماتحطيها هتلاقيها، ومش بس كدا لقيت حد تاني بيقولي هاتي غيرها»، مشددة أنها كانت لا تبالي بكل تلك الأقاويل لإيمانها بأن الله سبحانه وتعالى سيخلف كل تلك الظنون.



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

أمهات أبطال ذوي الهمم يتحدثن لبرنامج الستات ما يعرفوش يكدبوا

تزامنا مع احتفال مصر بعيد الأم، الموافق 21 مارس، استضاف برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا»، المذاع على شاشة cbc، مجموعة من أمهات ذوي الهمم، الذين إنجازات رياضية متعددة؛ وذلك للحديث عن رحلة حياتهن وكفاحهن مع أولادهن الأبطال متحدي الإعاقة.

ومن جانبها، أوضحت والدة البطل «عمر»، أنهن يعملن الآن على تعليم الأمهات، اللاتي رزقن مؤخرا بأطفال من ذوي الهمم، وكيفية التعامل مع أطفالهن وتربيتهم بشكل سليم، ممن خلال قنوات على «يوتيوب» وجروبات على موقع «فيس بوك» وتطبيق «واتساب».

وأشارت الأم، خلال لقائها مع البرنامج، الذي تقدمه الإعلاميات سهير جودة ومفيدة شيحة ومنى عبدالغني، إلى أن التعامل مع أطفال ذوي الهمم، أصبح حاليا أسهل بعض الشيء من الوقت الماضي، بفضل تطور العالم وسهولة الحصول على المعلومة حاليا، أما قبل فترة من الزمن فقد كأن الأمر أصعب كثيرا، وكانت الأم مطالبة بأن تفعل لطفلها كل شيء من (أ) إلى (ي).

«أم عمر»: ابني بطل الجمهورية باتحاد الإعاقات الذهنية

وعن مساعدتها لابنها وتوجيه إلى طريق الرياضة، ألمحت «أم عمر»، إلى أن هذا لم يكن الهدف الأساسي، فالسير في طريق الرياضة لم يكن بهدف حصده البطولات وإنما بغرض استخدامها في مساعدته على استكمال العلاج الطبيعي، ولكن ومع ملاحظة تفوقه الرياضي، قُدم لها كل الدعم، حتى أصبح ابنها بطلا رياضيا، مشيرة إلى أن نجلها نجح خلال السنوات الأخيرة في أن يصبح بطل الجمهورية باتحاد الإعاقات الذهنية، وكذلك بطل الأولمبياد الخاص المصري.

أم محمد: أشرفت على كل تمارينه ووالده تولى المصروفات

وبدورها كشفت والداة البطل «محمد»، أنها كانت حاضرة بكل تمارينه منذ بدايته الرياضية، في حين تولى زوجها، والد محمد، عمليات الإنفاق والمصروفات، معلنة أن حياتها تغيرت بشكل كلي، مع إنجابها لنجلها محمد، حيث كرست حياتها لخدمته ودعمه في مشوراه الرياضي، لدرجة أن بعض الناس كانوا يتعجبون من حرصها على الذهاب به إلى الأندية التي ستحسن من مستواه الرياضي، مهما بعدت المسافة بين تلك الأندية وبيوتهم، مؤكدة أن ردها كان دائما على ذلك: «الحتة اللي هايستفاد ابني فيها هاوديهاله، مهما كانت فين».

وصرحت والداة «محمد»، خلال لقائها السبت بالبرنامج نفسه، أن نجلها نجح في تنفيذ أكثر من غطسة بعدد من المناطق، كما حدث بمنطقة الآثار الغارقة وكذلك مرسى علم والغردقة وشرم الشيخ.

والدة سما: حصلت على 90% في الثانوية العامة

ومن جهتها، أكدت والداة «سما»، المتفوقة دراسيا، التي حصلت على مجموع 90% بالثانوية العامة، أنها هي وأسرتها مروا بمشكلات وصعاب كثيرة، خلال رحلة دعمهم لابنتها، منبهة أن أول تلك الصعاب، كانت حينما لم يستطيع أي طبيب أن يكشف لهما عن حالة ابنتها حين ولدت، أو حتى يضع تشخيص لتلك الحالة.

وواصلت أم «سما» قائلة: «أنا فاكرة أول كلام الدكتور قالهولي وكان صعب عليا جدا، ساعت ما قالي بنتك منغولية ومطرح ماتحطيها هتلاقيها، ومش بس كدا لقيت حد تاني بيقولي هاتي غيرها»، مشددة أنها كانت لا تبالي بكل تلك الأقاويل لإيمانها بأن الله سبحانه وتعالى سيخلف كل تلك الظنون.



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *