عام

«كرم» يستعد لاستقبال طفلته بعد أن عرضها والدها للبيع: أنا اللي ربيت

[ad_1]

علاقات و مجتمع

صغيرة لم يتعدَ عمرها أشهرا معدودة، زرع الله حبها في نفس «كرم» حين التقاها للمرة الأولى مع والدها في حالة يرثى عليها، إذ كانت لا تقو على البكاء من الجوع لشدة هوانها، يكسو الاحمرار جلدها الرقيق، وهو ما دفعه ليعرض على والدها إمكانية احتضانها مع عائلته، ليعوض بها حرمانه من عدم الإنجاب، فوافق والدها على الفور.

ولمدة عام كامل، احتضن «كرم» الرضيعة في منزله مع زوجته، التي ذاقت معها حلاوة الأمومة، «قعدت معانا سنة كاملة.. كانت بنتنا بنعملها كل حاجة.. وهي متعرفش حد غيرنا»، وخلال هذا العام حاول «كرم» أن يطلب من والدها زيارة ابنته باستمرار برفقة شقيقها، لكنه كان يتهرب: «كنت بقوله تعالى شوف بنتك.. عشان تحس أنك موجود».

وقبل قرابة الأسبوع، ظهر الأب من جديد في حياة طفلته، التي تركها لدى أسرتها المحتضنة، مرتديا ثوب الأب الحنون الذي اشتاق لرؤية رضيعته، وطلب أن يأخذها ليعرفها على شقيقها الأكبر، واعدًا بإعادتها مع نهاية اليوم، فوافق كرم على مضض، لأنه مهما كان هو والدها، وبالفعل ذهبت الطفلة معه.

مرت ساعات طوال ولم يفِ الأب بوعده، فحاول «كرم» الاتصال عليه مرارًا لكن هاتفه كان مغلقا، فتسرب القلق إلى نفسه، بعد يومين من اختفاء الطفلة.

وقد حاول كرم، هو زوجته، البحث عن الطفلة «ندى» التي أعادت لهما الحياة من جديد بعد حرمان من الإنجاب، إذ جن جنونهما وصارا يفشتان في كل مكان، فالأب مختفٍ عن الأنظار تاركًا منزله، ليلجآ إلى «السوشيال ميديا» وبعد طول بحث عثرت الأم البديلة على صورة الرضيعة منشورة عبر صفحة مؤسسة «معانا لإنقاذ إنسان» مرفقة بتعليق صادم، لم يستوعب عقلها على قرائته، «فابنتهما كانت معروضة للبيع».

فوجئ كرم وزجته بأن «ندى» عرضها والدها للبيع مقابل 100 ألف جنيه، لسد حاجته من المواد المخدرة، بحسب ما ذكرته التحريات الأمنية، التي أكدت أنه بواسطة منشور للأب عبر حساب على «فيس بوك»، أعلن نيته الخبيثة، ليقع في قبضة الأجهزة الأمنية ويجري إيداع الصغيرة برفقة شقيقها في مؤسسة «معانا لإنقاذ إنسان».

ولم ينتظر «كرم» حتى الصباح، ففي منتصف الليل تواصل مع المؤسسة، ليخبرهما أن صورة تعود لابنته: «كلمتوهم 2 بالليل.. مقدرتش استني للصبح اتجننت لما شفت بنتي معروضة للبيع.. لو كان هو أبوها اللي خلفها.. فأنا اللي ربتها ومقدرش أسيبها»، بحسب حديث «كرم»، لـ«هن».

يقول كرم: «أبوها جارنا في منطقة والدي في العمرانية.. وكان جاي لأخويا البيت عشان يشوفله مكان.. شفت ندى معاه وكان عندها حوالي 4 شهور.. جلدها محمر ومكنش بيغير البامبرز غير مرة واحدة.. عرضت عليه إني أخدها معايا فما صدق».

واتسم الأب بالسلوك السيء، إذ باع كليته في وقت سابق لشراء المخدرات، بحسب كرم.

وفي اليوم التالي، ذهب الزوجان إلى مؤسسة «معانا لإنقاذ إنسان» لرؤية ابنتهما ومحاولة استعادتها لحضنهما من جديد، متواصلًا مع المهندس محمود وحيد، رئيس مجلس إدارة المؤسسة، لزيارة ابنته والتوصل لحل للحصول عليها وإعادتها لحضنه من جديد: «أنا عاوز أرجعها تاني لحضني.. والمؤسسة وصلت الأمر لوزيرة التضامن عشان نحل الأزمة.. أهم حاجة مصلحة بنتي وأنها ترجع بيتها لأقرب وقت».



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

الأسرة البديلة للطفلة ندى

صغيرة لم يتعدَ عمرها أشهرا معدودة، زرع الله حبها في نفس «كرم» حين التقاها للمرة الأولى مع والدها في حالة يرثى عليها، إذ كانت لا تقو على البكاء من الجوع لشدة هوانها، يكسو الاحمرار جلدها الرقيق، وهو ما دفعه ليعرض على والدها إمكانية احتضانها مع عائلته، ليعوض بها حرمانه من عدم الإنجاب، فوافق والدها على الفور.

ولمدة عام كامل، احتضن «كرم» الرضيعة في منزله مع زوجته، التي ذاقت معها حلاوة الأمومة، «قعدت معانا سنة كاملة.. كانت بنتنا بنعملها كل حاجة.. وهي متعرفش حد غيرنا»، وخلال هذا العام حاول «كرم» أن يطلب من والدها زيارة ابنته باستمرار برفقة شقيقها، لكنه كان يتهرب: «كنت بقوله تعالى شوف بنتك.. عشان تحس أنك موجود».

وقبل قرابة الأسبوع، ظهر الأب من جديد في حياة طفلته، التي تركها لدى أسرتها المحتضنة، مرتديا ثوب الأب الحنون الذي اشتاق لرؤية رضيعته، وطلب أن يأخذها ليعرفها على شقيقها الأكبر، واعدًا بإعادتها مع نهاية اليوم، فوافق كرم على مضض، لأنه مهما كان هو والدها، وبالفعل ذهبت الطفلة معه.

مرت ساعات طوال ولم يفِ الأب بوعده، فحاول «كرم» الاتصال عليه مرارًا لكن هاتفه كان مغلقا، فتسرب القلق إلى نفسه، بعد يومين من اختفاء الطفلة.

وقد حاول كرم، هو زوجته، البحث عن الطفلة «ندى» التي أعادت لهما الحياة من جديد بعد حرمان من الإنجاب، إذ جن جنونهما وصارا يفشتان في كل مكان، فالأب مختفٍ عن الأنظار تاركًا منزله، ليلجآ إلى «السوشيال ميديا» وبعد طول بحث عثرت الأم البديلة على صورة الرضيعة منشورة عبر صفحة مؤسسة «معانا لإنقاذ إنسان» مرفقة بتعليق صادم، لم يستوعب عقلها على قرائته، «فابنتهما كانت معروضة للبيع».

فوجئ كرم وزجته بأن «ندى» عرضها والدها للبيع مقابل 100 ألف جنيه، لسد حاجته من المواد المخدرة، بحسب ما ذكرته التحريات الأمنية، التي أكدت أنه بواسطة منشور للأب عبر حساب على «فيس بوك»، أعلن نيته الخبيثة، ليقع في قبضة الأجهزة الأمنية ويجري إيداع الصغيرة برفقة شقيقها في مؤسسة «معانا لإنقاذ إنسان».

ولم ينتظر «كرم» حتى الصباح، ففي منتصف الليل تواصل مع المؤسسة، ليخبرهما أن صورة تعود لابنته: «كلمتوهم 2 بالليل.. مقدرتش استني للصبح اتجننت لما شفت بنتي معروضة للبيع.. لو كان هو أبوها اللي خلفها.. فأنا اللي ربتها ومقدرش أسيبها»، بحسب حديث «كرم»، لـ«هن».

يقول كرم: «أبوها جارنا في منطقة والدي في العمرانية.. وكان جاي لأخويا البيت عشان يشوفله مكان.. شفت ندى معاه وكان عندها حوالي 4 شهور.. جلدها محمر ومكنش بيغير البامبرز غير مرة واحدة.. عرضت عليه إني أخدها معايا فما صدق».

واتسم الأب بالسلوك السيء، إذ باع كليته في وقت سابق لشراء المخدرات، بحسب كرم.

وفي اليوم التالي، ذهب الزوجان إلى مؤسسة «معانا لإنقاذ إنسان» لرؤية ابنتهما ومحاولة استعادتها لحضنهما من جديد، متواصلًا مع المهندس محمود وحيد، رئيس مجلس إدارة المؤسسة، لزيارة ابنته والتوصل لحل للحصول عليها وإعادتها لحضنه من جديد: «أنا عاوز أرجعها تاني لحضني.. والمؤسسة وصلت الأمر لوزيرة التضامن عشان نحل الأزمة.. أهم حاجة مصلحة بنتي وأنها ترجع بيتها لأقرب وقت».



[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.