عام

كفاح «زينب» ضد شلل الأطراف.. اتعينت معيدة وبتدرس في الصين: لولا الإعاقة مكنتش وصلت

[ad_1]

علاقات و مجتمع

لم تترك لإعاقتها مكانا في حياتها، بل سعت للتغلب عليها بتحقيق النجاحات في مجالات عدة بحياتها، فلم تترك المرض يتمكن منها بعد الإصابة في حادث أدى إلى كسر في العمود الفقري وخلل في النخاع الشوكي تسبب لها في شلل في الأطراف.

بدأت معاناة زينب رزق، من سن الـ 6 سنوات، لتبدأ مرحلة جديدة في حياتها بشلل في الأطراف، ولكن اجتهادها الدراسي لم يتوقف في أي مرحلة من حياتها.

زينب: وأنا عندي 16 سنة عملت عملية بتر تحت الركبة اليمنى

أجبرتها الإصابة على إجراء عملية جراحية وهي بعمر الـ 16 عامًا، عملية بتر أسفل الركبة اليمنى، لترتدي بعدها طرفا صناعيا وجهاز شلل حتى تتمكن من المشي، وجهازا مساعدا للحركة للقدم اليسرى حسب حديثها لـ «هُن».

حلم كانت تتمنى الفتاة الثلاثينية تحقيقه وهو الالتحاق بكلية الطب ولكن لم يحالفها الحظ ، فلم يقف سعيها عند هذه المرحلة، فالتحقت بكلية تجارة جامعة المنصورة للتخرج من الأوائل على الدفعة.

زينب: كان حلمي اتعين معيدة بعد التخرج لكن لم يتحقق

حلم كان يراودها طوال فترة دراستها وهو التعيين معيدة بعد التخرج ولكن لم يحالفها الحظ مجددا وتتمكن من تحقيق حلمها: «بعدها اتعينت في وظيفة حكومية لمدة 3 سنين».

لم تنسى «زينب» حلمها بالتعيين معيدة حتى تحاول مجددا، وتعين بكلية التجارة جامعة دمياط، لتحصل بعدها على الماجستير في الإحصاء التطبيقي من كلية التجارة جامعة المنصورة.

زينب: عمري ما شفت أن الإعاقة عائق أدام الطموح

تحديات الصعاب هى أبرز سمات شخصية «زينب»، التي رفضت الاستسلام، لتكمل دراستها الآن في منحة دراسية بالصين للحصول على الدكتوراة: «لولا الإعاقة لما كنت أنا الأن، عمري ما شفت أن الإعاقة عائق أدام الطموح».

«اتعلم تقبل نفسك العالم كله هيقبلك»، رسالة تحرص «زينب» على توجيهها لكل شخص بمواجهة المستحيل للوصول إلى النجاحات.

 



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

زينب رزق تتغلب على الشلل لتعين معيدة

لم تترك لإعاقتها مكانا في حياتها، بل سعت للتغلب عليها بتحقيق النجاحات في مجالات عدة بحياتها، فلم تترك المرض يتمكن منها بعد الإصابة في حادث أدى إلى كسر في العمود الفقري وخلل في النخاع الشوكي تسبب لها في شلل في الأطراف.

بدأت معاناة زينب رزق، من سن الـ 6 سنوات، لتبدأ مرحلة جديدة في حياتها بشلل في الأطراف، ولكن اجتهادها الدراسي لم يتوقف في أي مرحلة من حياتها.

زينب: وأنا عندي 16 سنة عملت عملية بتر تحت الركبة اليمنى

أجبرتها الإصابة على إجراء عملية جراحية وهي بعمر الـ 16 عامًا، عملية بتر أسفل الركبة اليمنى، لترتدي بعدها طرفا صناعيا وجهاز شلل حتى تتمكن من المشي، وجهازا مساعدا للحركة للقدم اليسرى حسب حديثها لـ «هُن».

حلم كانت تتمنى الفتاة الثلاثينية تحقيقه وهو الالتحاق بكلية الطب ولكن لم يحالفها الحظ ، فلم يقف سعيها عند هذه المرحلة، فالتحقت بكلية تجارة جامعة المنصورة للتخرج من الأوائل على الدفعة.

زينب: كان حلمي اتعين معيدة بعد التخرج لكن لم يتحقق

حلم كان يراودها طوال فترة دراستها وهو التعيين معيدة بعد التخرج ولكن لم يحالفها الحظ مجددا وتتمكن من تحقيق حلمها: «بعدها اتعينت في وظيفة حكومية لمدة 3 سنين».

لم تنسى «زينب» حلمها بالتعيين معيدة حتى تحاول مجددا، وتعين بكلية التجارة جامعة دمياط، لتحصل بعدها على الماجستير في الإحصاء التطبيقي من كلية التجارة جامعة المنصورة.

زينب: عمري ما شفت أن الإعاقة عائق أدام الطموح

تحديات الصعاب هى أبرز سمات شخصية «زينب»، التي رفضت الاستسلام، لتكمل دراستها الآن في منحة دراسية بالصين للحصول على الدكتوراة: «لولا الإعاقة لما كنت أنا الأن، عمري ما شفت أن الإعاقة عائق أدام الطموح».

«اتعلم تقبل نفسك العالم كله هيقبلك»، رسالة تحرص «زينب» على توجيهها لكل شخص بمواجهة المستحيل للوصول إلى النجاحات.

 



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *