عام

«كيت ماكجينلي».. مرونة جسدها تسببت في تدمير مخها

[ad_1]

علاقات و مجتمع

تعاني «كيت ماكجينلي» التي تقبع في غرب كلامورجان بالمملكة المتحدة، من حالة نادرة، ظنتها في البداية موهبة وهبة تميزها، فعندما كانت طالبة كانت تتباهى بقدر مرونة جسدها، كانت تستطيع أن تلف وتفكك كتفيها وساقيها وأصابعها وتعيدهم لأماكنهم مرة أخرى، وتقدر على لف كل منهم في 360 درجة، ولكن هذا كان مؤشرا لخطر كبير لم تفهمه حينها، مما أدى لوجود خطورة على حياتها الآن، فهي بحاجة لإجراء عملية جراحية دقيقة تكلفتها 36000 جنيه إسترليني، وهذا جعلها الآن تبيع كل ممتلكاتها لتستطيع أن توفر المال اللازم لها، طبقا لموقع Mirror.

 

بدأت تنتبه «كيت» أن هناك خطأ ما، بعد إنجابها لابنها «اليكس» منذ 6 سنوات، شعرت بالألم والوخز في جسدها وهي من أعراض التصلب العصبي المتعدد ولكن تم تشخيصها بمتلازمة إيلرز دانلوس، حيث يؤثر اضطراب النسيج في جسمها على إنتاجه لمادة الكولاجين، وهذه المادة بمثابة الأسمنت للجسم، التي توفر بنية خلاياه، ولكن المصابين بهذا المرض، يحدث لهم المضاد، فتكون المادة كالمطاط، وتسبب تمدد ومرونة زائدة في الأعضاء والمفاصل والجلد، مما يتسبب في العديد من المشاكل والأمراض، وفي حالتها فإن مخها يتمدد إلى مؤخرة جمجمتها، وهذا يعني تدمير لجذع الدماغ الذي يتحكم في وظائف الجسم، ومعاناة من ألم مبرح كلما تحرك رأسها.

 

بعد أن ذهبت كيت لإجراء العملية اللازمة بالمستشفى وبعد البدء في تجهيزها لدخول غرفة العمليات معتمدة على تأمينها الطبي، الذي كان الحل لأزمة غلاء سعر العملية، سحب التأمين الطبي التمويل، مدعي أن العملية تجريبية وهذا لا يشمل تغطية التأمين، فأصبحت كيت بحاجة لجمع المال بنفسها.

أصبحت الآن تبيع كل ممتلكاتها، وسعت لجمع التبرعات، ومن بين من ساهموا، «مايكل شين» نجم هوليوود، الذي تبرع بمبلغ 1000 جنيه إسترليني.

لا يوجد سوى أربع جراحين فقط في العالم يمكن لهم أن يقوموا بعمليتها، واحد منهم في المملكة المتحدة، يعتقد أن بإمكانه معالجة 80% من الأعراض، ولكن الأمر سيحتاج للعديد من السنوات لتشفى منه.

 

وصفت حياتها الحالية قائلة: «أنا لا يمكنني ممارسة الرياضة في الوقت الحالي، وهذا الأمر أصعب عندما يتزامن مع الحجر المنزلي بسبب الفيروس، لم أتمكن من العمل لمدة 18 شهرًا، فأنا اقضي يومي كله في الفراش ممددة بجانب العديد من الوسائد لأنني لا أستطيع تحريك ذراعي، و«أليكس» متفهم الأمر، هو أصبح يعلم أن والدته ليس بمقدرتها أن تلعب وتجري معه كما كانت تفعل، نحن نبيع كل ما يمكن بيعه لنجني المال اللازم للعملية، بعنا السيارة، حتى خواتم الخطبة والزفاف قمت ببيعها، لكنني لا أهتم، هذه مجرد أشياء مادية فأنا أتمنى فقط أن يجعلهم هذا قادرين على إصلاح عقلي».

 

 



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

كيت ماكجينلي

تعاني «كيت ماكجينلي» التي تقبع في غرب كلامورجان بالمملكة المتحدة، من حالة نادرة، ظنتها في البداية موهبة وهبة تميزها، فعندما كانت طالبة كانت تتباهى بقدر مرونة جسدها، كانت تستطيع أن تلف وتفكك كتفيها وساقيها وأصابعها وتعيدهم لأماكنهم مرة أخرى، وتقدر على لف كل منهم في 360 درجة، ولكن هذا كان مؤشرا لخطر كبير لم تفهمه حينها، مما أدى لوجود خطورة على حياتها الآن، فهي بحاجة لإجراء عملية جراحية دقيقة تكلفتها 36000 جنيه إسترليني، وهذا جعلها الآن تبيع كل ممتلكاتها لتستطيع أن توفر المال اللازم لها، طبقا لموقع Mirror.

 

بدأت تنتبه «كيت» أن هناك خطأ ما، بعد إنجابها لابنها «اليكس» منذ 6 سنوات، شعرت بالألم والوخز في جسدها وهي من أعراض التصلب العصبي المتعدد ولكن تم تشخيصها بمتلازمة إيلرز دانلوس، حيث يؤثر اضطراب النسيج في جسمها على إنتاجه لمادة الكولاجين، وهذه المادة بمثابة الأسمنت للجسم، التي توفر بنية خلاياه، ولكن المصابين بهذا المرض، يحدث لهم المضاد، فتكون المادة كالمطاط، وتسبب تمدد ومرونة زائدة في الأعضاء والمفاصل والجلد، مما يتسبب في العديد من المشاكل والأمراض، وفي حالتها فإن مخها يتمدد إلى مؤخرة جمجمتها، وهذا يعني تدمير لجذع الدماغ الذي يتحكم في وظائف الجسم، ومعاناة من ألم مبرح كلما تحرك رأسها.

 

بعد أن ذهبت كيت لإجراء العملية اللازمة بالمستشفى وبعد البدء في تجهيزها لدخول غرفة العمليات معتمدة على تأمينها الطبي، الذي كان الحل لأزمة غلاء سعر العملية، سحب التأمين الطبي التمويل، مدعي أن العملية تجريبية وهذا لا يشمل تغطية التأمين، فأصبحت كيت بحاجة لجمع المال بنفسها.

أصبحت الآن تبيع كل ممتلكاتها، وسعت لجمع التبرعات، ومن بين من ساهموا، «مايكل شين» نجم هوليوود، الذي تبرع بمبلغ 1000 جنيه إسترليني.

لا يوجد سوى أربع جراحين فقط في العالم يمكن لهم أن يقوموا بعمليتها، واحد منهم في المملكة المتحدة، يعتقد أن بإمكانه معالجة 80% من الأعراض، ولكن الأمر سيحتاج للعديد من السنوات لتشفى منه.

 

وصفت حياتها الحالية قائلة: «أنا لا يمكنني ممارسة الرياضة في الوقت الحالي، وهذا الأمر أصعب عندما يتزامن مع الحجر المنزلي بسبب الفيروس، لم أتمكن من العمل لمدة 18 شهرًا، فأنا اقضي يومي كله في الفراش ممددة بجانب العديد من الوسائد لأنني لا أستطيع تحريك ذراعي، و«أليكس» متفهم الأمر، هو أصبح يعلم أن والدته ليس بمقدرتها أن تلعب وتجري معه كما كانت تفعل، نحن نبيع كل ما يمكن بيعه لنجني المال اللازم للعملية، بعنا السيارة، حتى خواتم الخطبة والزفاف قمت ببيعها، لكنني لا أهتم، هذه مجرد أشياء مادية فأنا أتمنى فقط أن يجعلهم هذا قادرين على إصلاح عقلي».

 

 



[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.