عام

مآساة «سجدة وفريدة».. الأب في السجن والأم هاربة: «مالهومش حد»

[ad_1]

علاقات و مجتمع

مأساة كبيرة تعيشها الطفلتان سجدة وفريدة سمير طلعت في منطقة العاشر من رمضان، بعدما سجن الأب في قضية تجارة مخدرات، وهربت الأم عقب الحكم على الأب بالسجن عشر سنوات، فأصبحتا يتامى رغم وجود الأبويت على قيد الحياة.

المعاناة بدأت مع بكاء سجدة المستمر التي تبلغ من العمر عامين ونصف العام حينما هجرتها الأم وهي لا تزال 6 أشهر، صراخ دائم كشف عن غياب الأم ما دفع عمتها للبحث عن الأم في كل مكان، تقول عزة طلعت عمة الطفلتين صاحبة 32 عاما، «أنهم سابتهم في نص الليل لوحدهم».

وبملامح يكسوها الدهشة تسرد «عزة» قصة الطفلتين، قائلة «تزوج أخي سمير من زوجته فتحية بعد قصة حب ورزقهما الله بطفلتهما فريدة التي تبلغ من العمر ثلاث أعوام ونص». ” تتابع” بدأت الخلافات بينهم وسابت البيت اكتر من. مرة واخر مرة رجعت حملت في سجدة “

تضيف قائلة” اخويا اتقبض عليه في قضية مخدرات وبعد يوم من الحكم فوجئت مرات أخويا هربت ليلا حاملة انبوبة الغاز لبيعها سابت بناتها في اللفة”.. ووصفت ما حدث بقولها” سجدة كانت وقتها رضيعه” يدوب 6 شهور واحترمت من ابوها وامها”

يد العمة تمتد بالخير للصغيريتين… لكن فراق الأم وغياب الاب ترك اثره عليهما وجعل وصفهم بين الجميع “يتيمتين بالحياة”.. لا تزال العمة تبحث عن والدة الصغار في كل مكان تقول :” ظللنا نبحث كثيرا مرورا بالشوارع والطرقات وعندما أخبرنا أهلها فوجئنا بعدم علمهم بأي اخبار عنها قائلين” ودوا عيالكم ملجا احنا مش بنربي عيال حد”

تصف العمة شعورها بما حدث، قائلة «كانت صدمتي من رد أهل الأمل، عندما قالوا: ودوا عيالكم ملجا إحنا مش بنربي عيال حد، وعلشان ملهمش حد فقررت أنا وزوجي الاحتفاظ بوجودهم داخل منزلنا»

وتختم العمة «عزة» حديثها، قائلة «بقوا يتاما الأم والأب بالرغم من وجودهم على قيد الحياة».   



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

أطفال

مأساة كبيرة تعيشها الطفلتان سجدة وفريدة سمير طلعت في منطقة العاشر من رمضان، بعدما سجن الأب في قضية تجارة مخدرات، وهربت الأم عقب الحكم على الأب بالسجن عشر سنوات، فأصبحتا يتامى رغم وجود الأبويت على قيد الحياة.

المعاناة بدأت مع بكاء سجدة المستمر التي تبلغ من العمر عامين ونصف العام حينما هجرتها الأم وهي لا تزال 6 أشهر، صراخ دائم كشف عن غياب الأم ما دفع عمتها للبحث عن الأم في كل مكان، تقول عزة طلعت عمة الطفلتين صاحبة 32 عاما، «أنهم سابتهم في نص الليل لوحدهم».

وبملامح يكسوها الدهشة تسرد «عزة» قصة الطفلتين، قائلة «تزوج أخي سمير من زوجته فتحية بعد قصة حب ورزقهما الله بطفلتهما فريدة التي تبلغ من العمر ثلاث أعوام ونص». ” تتابع” بدأت الخلافات بينهم وسابت البيت اكتر من. مرة واخر مرة رجعت حملت في سجدة “

تضيف قائلة” اخويا اتقبض عليه في قضية مخدرات وبعد يوم من الحكم فوجئت مرات أخويا هربت ليلا حاملة انبوبة الغاز لبيعها سابت بناتها في اللفة”.. ووصفت ما حدث بقولها” سجدة كانت وقتها رضيعه” يدوب 6 شهور واحترمت من ابوها وامها”

يد العمة تمتد بالخير للصغيريتين… لكن فراق الأم وغياب الاب ترك اثره عليهما وجعل وصفهم بين الجميع “يتيمتين بالحياة”.. لا تزال العمة تبحث عن والدة الصغار في كل مكان تقول :” ظللنا نبحث كثيرا مرورا بالشوارع والطرقات وعندما أخبرنا أهلها فوجئنا بعدم علمهم بأي اخبار عنها قائلين” ودوا عيالكم ملجا احنا مش بنربي عيال حد”

تصف العمة شعورها بما حدث، قائلة «كانت صدمتي من رد أهل الأمل، عندما قالوا: ودوا عيالكم ملجا إحنا مش بنربي عيال حد، وعلشان ملهمش حد فقررت أنا وزوجي الاحتفاظ بوجودهم داخل منزلنا»

وتختم العمة «عزة» حديثها، قائلة «بقوا يتاما الأم والأب بالرغم من وجودهم على قيد الحياة».   



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *