عام

مأساة أم.. امتنع طليقها عن تنفيذ حُكم ضم رضيعها ورأته في “الكفن”

[ad_1]


08:28 م


الثلاثاء 23 مارس 2021

كتبت- نور العمروسي:

ظنَّت “سلمى. م” أن معاناتها مع زوجها “هشام. ط” ووالد طفليها ستنتهي بمجرد انفصالهما، لكنها واجهت مأساة أخرى بامتناع شريك حياتها السابق عن تمكينها من ضمّ طفليها رغم حصولها على حُكم قضائي.

بدأت خلافات “سلمى” وزوجها “هشام” بعد مرور أسبوعين من الزواج بسبب تدخلات والدته في حياتهما، ثم تدخلت أسرتها في الأزمة لتقنعها بالتحمّل وأن الخلافات ستزول بمرور الأيام فقررت الاستمرار.

استمرت حياة الزوجين دون تغيير حتى أنجبت ابنة الـ22 عامًا طفلين، ولم تعد قادرة على التحمل وقررت الانفصال عن زوجها.

بعد الطلاق، عاشت “سلمى” مع طفليها في منزل الزوجية حتى فوجئت بطليقها يقتحم عليها المنزل واعتدى عليها ضربًا وطردها من المنزل ثم أخذ الطفلين وغادر.

أرادت الأم استعادة طفليها، فأقامت دعوى لضم الصغيرين حملت رقم 536 لسنة 2020 وحصلت على حُكم قضائي بضمهما ولم ينفذ رغم مرور سنة على صدوره بسبب تغيير الأب لعنوانه.

وقالت الأم في حديثها لمصراوي إن طليقها حرمها من رؤية طفليها “كان نفسي أشوف صورة ليهم”، مضيفًا أنها فوجئت بمكالمة من طليقها يُخبرها “تعالي شوفي ابنك الصغير قبل ما ندفنه”.

هرولت الأم إلى مكان طليقها حيث رأت رضيعها لآخر مرة في الكفن ثم شيعته لمأواه الأخير.

وتوسلت “سلمى” إلى طليقها لتنفيذ حُكم الضم وتركها تعيش مع طفلها الثاني لكنه رفض.

[ad_2]
:


08:28 م


الثلاثاء 23 مارس 2021

كتبت- نور العمروسي:

ظنَّت “سلمى. م” أن معاناتها مع زوجها “هشام. ط” ووالد طفليها ستنتهي بمجرد انفصالهما، لكنها واجهت مأساة أخرى بامتناع شريك حياتها السابق عن تمكينها من ضمّ طفليها رغم حصولها على حُكم قضائي.

بدأت خلافات “سلمى” وزوجها “هشام” بعد مرور أسبوعين من الزواج بسبب تدخلات والدته في حياتهما، ثم تدخلت أسرتها في الأزمة لتقنعها بالتحمّل وأن الخلافات ستزول بمرور الأيام فقررت الاستمرار.

استمرت حياة الزوجين دون تغيير حتى أنجبت ابنة الـ22 عامًا طفلين، ولم تعد قادرة على التحمل وقررت الانفصال عن زوجها.

بعد الطلاق، عاشت “سلمى” مع طفليها في منزل الزوجية حتى فوجئت بطليقها يقتحم عليها المنزل واعتدى عليها ضربًا وطردها من المنزل ثم أخذ الطفلين وغادر.

أرادت الأم استعادة طفليها، فأقامت دعوى لضم الصغيرين حملت رقم 536 لسنة 2020 وحصلت على حُكم قضائي بضمهما ولم ينفذ رغم مرور سنة على صدوره بسبب تغيير الأب لعنوانه.

وقالت الأم في حديثها لمصراوي إن طليقها حرمها من رؤية طفليها “كان نفسي أشوف صورة ليهم”، مضيفًا أنها فوجئت بمكالمة من طليقها يُخبرها “تعالي شوفي ابنك الصغير قبل ما ندفنه”.

هرولت الأم إلى مكان طليقها حيث رأت رضيعها لآخر مرة في الكفن ثم شيعته لمأواه الأخير.

وتوسلت “سلمى” إلى طليقها لتنفيذ حُكم الضم وتركها تعيش مع طفلها الثاني لكنه رفض.

[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *