عام

مأساة «ريتاج» طفلة بسوهاج.. خافت من التطعيم فـ«نطت في الترعة»

[ad_1]

علاقات و مجتمع

مع إشراقة صباح، أمس الأول، خرجت الطفلة ريتاج عصام «4 سنوات»، كعادتها للعب مع الأطفال بالقرب من منزل أسرتها بأحد قرى محافظة سوهاج، بينما هى على موعد مع القدر بالسقوط فى مياه الترعة القريبة من منزلها وتكون نهاية حياتها الموت «الغرق». 

لعب وشعور بالخوف الشديد

مع دقات العاشرة صباحا كانت قافلة التطعيم ضد شلل الأطفال تتجول في شوراع القرية، وتلك المرة كانت الأولي التي تري فيها الطفلة القافلة، نظرا لحداثة سنها، الأمر الذي كان سببا في شعورها بالخوف الشديد، ظنا منها أن تلك القافلة جاءت خصيصا من أجلها. 

محاولة للهروب

أسرعت الطفلة فى محاولة للهروب، خوفا من أن تكون واحدة ضمن قائمة الأطفال الذين سيشملهم التطعيم، لم تكن تدري أن هروبها هذا سيكون سببا في موتها غرقا في ترعة القرية، بعدما جرت ناحيتها، وحاولت الاختباء بالقرب منها، لتسقط في الترعة، وتلقى حتفها علي الفور. 

خوفت تكون اتخطفت

حزن شديد ودموع غزيرة لازال تنهمر على وجه عصام عبدالراضي، والد الطفلة الغريقة «أحد أبناء محافظة سوهاج»، الأب المكلوم الذي فقد ابنته دون أن يدري أن مصيرها الموت غرقا في ترعة القرية: «لما قالولي مش لاقين ريتاج، خوفت تكون اتخطفت، خصوصا بعد تكرار حالات الخطف في الفترة الأخيرة، لكن كنت مستعد ادفع أكتر من مائة ألف جنيه فدية علشان ارجعها لو كانت مخطوفة»

يوم حزين على القرية

يوم حزين مر علي أبناء القرية  خلال رحلة البحث عن الطفلة دون جدوي، حيث لم يكن أحد يتخيل أنها لقت مصرعها غرقا فى الترعة، حيث أن الجميع اعتقد أن شخص غريب عن القرية خطفها، أو «تاهت» وضلت طريقها: «فضلت الف في كل مكان واسأل عنها في البلاد اللي حوالينا، ومكنتش اعرف إنها غرقت». 

بعد معاناة في البحث عثر الأب على طفلته غارقه في مياه الترعة بعدما مشاهدة أحد أبناء القرية جثتها طافية على سطح الماء وليتم على الفور انتشال الجثة: «كانت رافعه ايديها في المياه، كأنت بتستغيث بحد ينقذها لكن، محدش سمعها وراحت مني للأبد، كنت مدلعها وكانت نور عنيا، والبيت وحش من غيرها اوي». 



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

مأساة طفلة في سوهاج خافت من تطعيم شلل الأطفال فنطت في الترعة

مع إشراقة صباح، أمس الأول، خرجت الطفلة ريتاج عصام «4 سنوات»، كعادتها للعب مع الأطفال بالقرب من منزل أسرتها بأحد قرى محافظة سوهاج، بينما هى على موعد مع القدر بالسقوط فى مياه الترعة القريبة من منزلها وتكون نهاية حياتها الموت «الغرق». 

لعب وشعور بالخوف الشديد

مع دقات العاشرة صباحا كانت قافلة التطعيم ضد شلل الأطفال تتجول في شوراع القرية، وتلك المرة كانت الأولي التي تري فيها الطفلة القافلة، نظرا لحداثة سنها، الأمر الذي كان سببا في شعورها بالخوف الشديد، ظنا منها أن تلك القافلة جاءت خصيصا من أجلها. 

محاولة للهروب

أسرعت الطفلة فى محاولة للهروب، خوفا من أن تكون واحدة ضمن قائمة الأطفال الذين سيشملهم التطعيم، لم تكن تدري أن هروبها هذا سيكون سببا في موتها غرقا في ترعة القرية، بعدما جرت ناحيتها، وحاولت الاختباء بالقرب منها، لتسقط في الترعة، وتلقى حتفها علي الفور. 

خوفت تكون اتخطفت

حزن شديد ودموع غزيرة لازال تنهمر على وجه عصام عبدالراضي، والد الطفلة الغريقة «أحد أبناء محافظة سوهاج»، الأب المكلوم الذي فقد ابنته دون أن يدري أن مصيرها الموت غرقا في ترعة القرية: «لما قالولي مش لاقين ريتاج، خوفت تكون اتخطفت، خصوصا بعد تكرار حالات الخطف في الفترة الأخيرة، لكن كنت مستعد ادفع أكتر من مائة ألف جنيه فدية علشان ارجعها لو كانت مخطوفة»

يوم حزين على القرية

يوم حزين مر علي أبناء القرية  خلال رحلة البحث عن الطفلة دون جدوي، حيث لم يكن أحد يتخيل أنها لقت مصرعها غرقا فى الترعة، حيث أن الجميع اعتقد أن شخص غريب عن القرية خطفها، أو «تاهت» وضلت طريقها: «فضلت الف في كل مكان واسأل عنها في البلاد اللي حوالينا، ومكنتش اعرف إنها غرقت». 

بعد معاناة في البحث عثر الأب على طفلته غارقه في مياه الترعة بعدما مشاهدة أحد أبناء القرية جثتها طافية على سطح الماء وليتم على الفور انتشال الجثة: «كانت رافعه ايديها في المياه، كأنت بتستغيث بحد ينقذها لكن، محدش سمعها وراحت مني للأبد، كنت مدلعها وكانت نور عنيا، والبيت وحش من غيرها اوي». 



[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.