عام

ماذا يحدث في الجسم خلال الصيام لمدة 30 يوما؟.. استشاري يجيب

[ad_1]

صحة

يحدث صيام شهر رمضان الكريم، تغييرات كثيرة في الجسم، وذلك بحسب الدكتور معروف رزين استشاري طب التخدير والعناية المركزة بمستشفى «أدينبروك» في كامبريدج بالمملكة المتحدة، مؤكدا أن للصيام تأثيره الإيجابي خلال 30 يوما، ويحدث بسببه الكثير من التغييرات، وذلك وفقا لما نقله موقع «senego»، ووصف ما يحدث بأنه «مثير للدهشة».

ماذا يحدث في الجسم خلال الصيام

وأوضح الدكتور معروف، أنه بعد 8 ساعات من الصيام، لا يجد الجسم ما يحرقه أو يمتصه من العناصر الغذائية، منذ آخر وجبة تناولها، فيبدأ في اعتماد استراتيجية جديدة، حيث يتحول الجسم إلى الاعتماد على الجلوكوز الموجود في الكبد والعضلات، لأجل توفير الطاقة التي يحتاجها، وحال انتهاء الجلوكوز، قبل نهاية صيام اليوم، تصبح الدهون هي المصدر التالي للطاقة في الجسم.

تلك العملية تساعد كثيرا على خفض الوزن، والكوليسترول، ونسبة السكر في الدم وبالتالي خطر الإصابة بمرض السكري، ولكن لنقص الجلوكوز تأثيره السلبي أيضا، بحسب «رزين»: «يسبب الضعف وحالة الخمول، وهو ما ينتج عنه الصداع، الدوار، الغثيان، ورائحة الفم الكريهة».

مع الاستمرار في الصيام لأيام متتالية يبدأ الجسم بالتكيف مع الصيام، ويقول الدكتور «رزين»، إن الجسم في وقت الصيام يصلح نفسه، ويتحول انتبهاهه من تناول الطعام إلى وظائف أخرى.

ماذا يحدث في الجسم خلال النصف الثاني من رمضان؟

وخلال النصف الثاني من شهر رمضان، تبدأ وظائف الجسم في التغير مرة أخرى، حيث يبدأ القولون والكبد والكلى والجلد في عملية إزالة السموم، وتستعيد الأعضاء كامل طاقتها، وتتحسن الذاكرة والتركيز وقد تحصل على المزيد من الطاقة. 

ولفت إلى أن صيام رمضان بشكل صحيح، يسمح بتجديد طاقة الجسم يوميًا، مما يعني فقدان جزء من الوزن دون أن يحرق الجسم أنسجة عضلية ثمينة.



[ad_2]
:

صحة

ماذا يحدث في الجسم خلال الصيام

يحدث صيام شهر رمضان الكريم، تغييرات كثيرة في الجسم، وذلك بحسب الدكتور معروف رزين استشاري طب التخدير والعناية المركزة بمستشفى «أدينبروك» في كامبريدج بالمملكة المتحدة، مؤكدا أن للصيام تأثيره الإيجابي خلال 30 يوما، ويحدث بسببه الكثير من التغييرات، وذلك وفقا لما نقله موقع «senego»، ووصف ما يحدث بأنه «مثير للدهشة».

ماذا يحدث في الجسم خلال الصيام

وأوضح الدكتور معروف، أنه بعد 8 ساعات من الصيام، لا يجد الجسم ما يحرقه أو يمتصه من العناصر الغذائية، منذ آخر وجبة تناولها، فيبدأ في اعتماد استراتيجية جديدة، حيث يتحول الجسم إلى الاعتماد على الجلوكوز الموجود في الكبد والعضلات، لأجل توفير الطاقة التي يحتاجها، وحال انتهاء الجلوكوز، قبل نهاية صيام اليوم، تصبح الدهون هي المصدر التالي للطاقة في الجسم.

تلك العملية تساعد كثيرا على خفض الوزن، والكوليسترول، ونسبة السكر في الدم وبالتالي خطر الإصابة بمرض السكري، ولكن لنقص الجلوكوز تأثيره السلبي أيضا، بحسب «رزين»: «يسبب الضعف وحالة الخمول، وهو ما ينتج عنه الصداع، الدوار، الغثيان، ورائحة الفم الكريهة».

مع الاستمرار في الصيام لأيام متتالية يبدأ الجسم بالتكيف مع الصيام، ويقول الدكتور «رزين»، إن الجسم في وقت الصيام يصلح نفسه، ويتحول انتبهاهه من تناول الطعام إلى وظائف أخرى.

ماذا يحدث في الجسم خلال النصف الثاني من رمضان؟

وخلال النصف الثاني من شهر رمضان، تبدأ وظائف الجسم في التغير مرة أخرى، حيث يبدأ القولون والكبد والكلى والجلد في عملية إزالة السموم، وتستعيد الأعضاء كامل طاقتها، وتتحسن الذاكرة والتركيز وقد تحصل على المزيد من الطاقة. 

ولفت إلى أن صيام رمضان بشكل صحيح، يسمح بتجديد طاقة الجسم يوميًا، مما يعني فقدان جزء من الوزن دون أن يحرق الجسم أنسجة عضلية ثمينة.



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *