عام

«ماما أنا هموت».. شقيق ضحية «شد الترهلات» يكشف تفاصيل بالقضية: الآية اتقلبت

[ad_1]

صحة

قبل قرابة الأسبوع توقفت الحياة لدى سلوى قلاوينة، فابنتها الشابة ميار التهامي لفظت أنفاسها الأخيرة نتيجة عملية شد الترهلات في البطن، بعدما نجحت في إنقاص وزنها، فخطأ طبي في العملية أدى إلى وفاتها.

«مجرد ما خرجت كان عندها آلام شديدة وفضلت تقولي ماما احضنينى.. أنا هموت خديني في حضنك وتشاهدت 3 مرات.. وماتت على إيدي كنت حاسة بيها» كلمات أخيرة ودعت بها «ميار» صاحبة الـ26 عامًا، الحياة، تاركة آلام الفراق تنخر في قلب أسرتها، مصرين على أخذ حقها من الطبيب القائم بالعملية. 

وفي المحضر الذي حمل رقم 1398 لسنة 2021 إداري الدقي، حررت أسرة «ميار» محضر ضد الطبيب القائم بالعملية، وأيضًا أطباء التخدير، وكشف أحمد التهامي، شقيق الضحية آخر المستجدات بالواقعة، بعدما قاموا بتوكيل القضية لأحد المحامين: «استقرينا على المحامي.. وقدمنا القضية ضد الدكتور و2 من أطباء التخدير.. بينهم مديرة المستشفى.. لمقاضاتهم بتهمة إهمال طبي جسيم أدى إلى الوفاة».

وأكد «أحمد» في حديثه لـ«هن» على استكمال القضية حتى النهاية لأخذ حق شقيقته الراحلة، موضحًا أن الطبيب لم يتواصل معهم، لكنه حاول الاتصال بالمرضى السابقين الذين أجروا معه العملية.

وأوضح شقيق الضحية أن إحدى الحالات التي أجرت العملية مع الطبيب ذاته، تواصلت معه للتضامن لأجل أخذ حق أخته: «هو بيحاول يطمن على الحالات السابقة.. لكن الآية اتعكست عليه.. في واحدة من الحالات كلمتني وحكت عن اللي حصلها بعد العملية نفس المضاعفات بتاعة أختي.. وقالتلي إنها كانت تتمنى تموت وميحصلهاش كدا.. وهي مستعدة تتواصل معانا في القضية».

قضية ميار التهامي

وكانت ميار التهامي، رغبت في إجراء عملية شد ترهلات البطن، مع أحد الأطباء يدعى «أ.أ» في مركز خاص بالقاهرة، قبل أيام وتحديدًا في 15 مارس الجاري، وذكرت الأم في حديثها لـ«هن»: «هي كانت فرحانة وسعيدة جدًا.. وعاوزة ترجع لشغلها تاني وتكمل نجاحها»، ودعت الأم لابنتها بقلب مملوء بالحيرة والألم، فشعور بالخوف لم تدرك مصدره: «مكنتش مرتاحة».

دخلت الابنة غرفة العمليات، وجلست الأم تتلو الآيات القرآنية لتهدأ من روعها، حتى طال غيابها داخل العمليات «فضلت أكتر من 7 ساعات في العمليات.. كنت خلاص اتجننت وقعدت أقولهم أدوني بنتي.. هي فين»، تفاجأت الأم بخروج الطبيب من العمليات ذاهبًا إلى عيادته الخاصة.

خرجت «ميار» من غرفة العمليات بآلام لم تقو على تحملها: «مجرد ما خرجت كان عندها آلام شديدة وفضلت تقولي ماما احضنينى.. أنا هموت خديني في حضنك وتشاهدت 3 مرات.. وماتت على إيدي كنت حاسة بيها». 



[ad_2]
:

صحة

ميار التهامي

قبل قرابة الأسبوع توقفت الحياة لدى سلوى قلاوينة، فابنتها الشابة ميار التهامي لفظت أنفاسها الأخيرة نتيجة عملية شد الترهلات في البطن، بعدما نجحت في إنقاص وزنها، فخطأ طبي في العملية أدى إلى وفاتها.

«مجرد ما خرجت كان عندها آلام شديدة وفضلت تقولي ماما احضنينى.. أنا هموت خديني في حضنك وتشاهدت 3 مرات.. وماتت على إيدي كنت حاسة بيها» كلمات أخيرة ودعت بها «ميار» صاحبة الـ26 عامًا، الحياة، تاركة آلام الفراق تنخر في قلب أسرتها، مصرين على أخذ حقها من الطبيب القائم بالعملية. 

وفي المحضر الذي حمل رقم 1398 لسنة 2021 إداري الدقي، حررت أسرة «ميار» محضر ضد الطبيب القائم بالعملية، وأيضًا أطباء التخدير، وكشف أحمد التهامي، شقيق الضحية آخر المستجدات بالواقعة، بعدما قاموا بتوكيل القضية لأحد المحامين: «استقرينا على المحامي.. وقدمنا القضية ضد الدكتور و2 من أطباء التخدير.. بينهم مديرة المستشفى.. لمقاضاتهم بتهمة إهمال طبي جسيم أدى إلى الوفاة».

وأكد «أحمد» في حديثه لـ«هن» على استكمال القضية حتى النهاية لأخذ حق شقيقته الراحلة، موضحًا أن الطبيب لم يتواصل معهم، لكنه حاول الاتصال بالمرضى السابقين الذين أجروا معه العملية.

وأوضح شقيق الضحية أن إحدى الحالات التي أجرت العملية مع الطبيب ذاته، تواصلت معه للتضامن لأجل أخذ حق أخته: «هو بيحاول يطمن على الحالات السابقة.. لكن الآية اتعكست عليه.. في واحدة من الحالات كلمتني وحكت عن اللي حصلها بعد العملية نفس المضاعفات بتاعة أختي.. وقالتلي إنها كانت تتمنى تموت وميحصلهاش كدا.. وهي مستعدة تتواصل معانا في القضية».

قضية ميار التهامي

وكانت ميار التهامي، رغبت في إجراء عملية شد ترهلات البطن، مع أحد الأطباء يدعى «أ.أ» في مركز خاص بالقاهرة، قبل أيام وتحديدًا في 15 مارس الجاري، وذكرت الأم في حديثها لـ«هن»: «هي كانت فرحانة وسعيدة جدًا.. وعاوزة ترجع لشغلها تاني وتكمل نجاحها»، ودعت الأم لابنتها بقلب مملوء بالحيرة والألم، فشعور بالخوف لم تدرك مصدره: «مكنتش مرتاحة».

دخلت الابنة غرفة العمليات، وجلست الأم تتلو الآيات القرآنية لتهدأ من روعها، حتى طال غيابها داخل العمليات «فضلت أكتر من 7 ساعات في العمليات.. كنت خلاص اتجننت وقعدت أقولهم أدوني بنتي.. هي فين»، تفاجأت الأم بخروج الطبيب من العمليات ذاهبًا إلى عيادته الخاصة.

خرجت «ميار» من غرفة العمليات بآلام لم تقو على تحملها: «مجرد ما خرجت كان عندها آلام شديدة وفضلت تقولي ماما احضنينى.. أنا هموت خديني في حضنك وتشاهدت 3 مرات.. وماتت على إيدي كنت حاسة بيها». 



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *