عام

محمد يستغيث: «مراتي هربت بالعيال مع عشيقها وبتساومني بيهم»

[ad_1]

علاقات و مجتمع

 على مدار 20 يوما ماضية، كان يعيش «محمد»، صاحب الـ 32عاما، والذي يسكن منطقة الخصوص بمحافظة القليوبية، معاناة كبيرة على أمل وحيد هو رؤية أطفاله، «إيهاب» صاحب العشر سنوات، «حبيبة» 8 سنوات، و«هاجر» 5 سنوات.

«روحت الشغل الصبح زي أي يوم عادي ورجعت لقيت زوجتي واخدة العفش والعيال وهربانة»، بتلك الجملة عبر «محمد» عن مأساته التي عاشها بعد أن قامت زوجته بالهرب مع صديقها مصطحبة لأبنائها الثلاثة، لاستخدامهم كوسيلة للضغط على زوجها وأهلها للموافقة على طلب طلاقها وإرسال قسيمة طلاقها إليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بحسب كلام زوجها.

وأوضح محمد إن «هند»، هي زوجته وابنة عمه، وكان بينهما الكثير من الحب والألفة، إلى أن قررت العمل كمنسقة في إحدى الشركات بهدف مساعدته على تحمل مصاريف البيت والأطفال، وفي يوم من الأيام فوجئ بإرسال باقة ورد إلى منزله حاملة معها بطاقة إهداء إلى زوجته من رجل آخر، ومن هنا بدأت الحكاية.

أثار الموقف غضبه كثيرا، وعندما سألها عن السبب قالت إن الورد أرسل إليها بالخطأ، ما نتج عنه خلاف أدى بها إلى لجوئها إلى بيت والدها، وبعد نقاش طويل نتج عنه تقديم استقالتها بمحض إرادتها وعودتها مرة أخرى إلى منزل الزوجية، وانتهاء الخلاف بينهما تماما، بحسب ما قال زوجها.

وبعد ثلاثة أشهر من عودتها إلى منزل الزوجية وذهاب زوجها إلى عمله صباحا كما اعتاد، وبعد دقائق قليلة من مغادرته استقبلت «هند» صديقها وقامت بجمع أشيائها كاملة وتحويلها على سيارة بمرافقة صديقها ومعها أطفالها متجهين إلى رمسيس.

وأضاف «محمد»، أنه اكتشف ما حدث من خلال كاميرات المراقبة التي في شوارع الخصوص، بجانب أقوال الجيران، وعندما اتجه إلى والدها الذي كان يسكن أسفلهم، قال إنه لايعلم عنها شيئا.

على الفور توجه الزوج لعمل محضر برقم (2045/2021) إداري الخصوص، وأثبت في المحضر أن زوجه تركت منزل الزوجية مصاحبة أطفالها دون إذنه.

«خلوه يطلقني وهبعتله عياله»، بهذه الكلمات هددت «هند» زوجها عن طريق إرسالها فيديو إلى أخيها وأحد أقاربها، بالإضافة إلى أنها تريد إرسال قسيمة الطلاق إليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي. 

«بقالي 20 يوم معرفش حاجة عن عيالي، وحشوني ونفسي أشوفهم واخدهم في حضني، ونفسي حد يساعدني أني أوصلهم، يا ترى هم في الشارع ولا فين؟»، بتلك الكلمات استغاث «محمد» صاحب الـ 32 عاما، بالجهات المعنية التي من الممكن أن تساعده في عودة أطفاله واستعادتهم من أمهم وصديقها الذين قاما بخطفهم من أبيهم دون شفقة أو رحمة.



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

الزوجه هند

 على مدار 20 يوما ماضية، كان يعيش «محمد»، صاحب الـ 32عاما، والذي يسكن منطقة الخصوص بمحافظة القليوبية، معاناة كبيرة على أمل وحيد هو رؤية أطفاله، «إيهاب» صاحب العشر سنوات، «حبيبة» 8 سنوات، و«هاجر» 5 سنوات.

«روحت الشغل الصبح زي أي يوم عادي ورجعت لقيت زوجتي واخدة العفش والعيال وهربانة»، بتلك الجملة عبر «محمد» عن مأساته التي عاشها بعد أن قامت زوجته بالهرب مع صديقها مصطحبة لأبنائها الثلاثة، لاستخدامهم كوسيلة للضغط على زوجها وأهلها للموافقة على طلب طلاقها وإرسال قسيمة طلاقها إليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بحسب كلام زوجها.

وأوضح محمد إن «هند»، هي زوجته وابنة عمه، وكان بينهما الكثير من الحب والألفة، إلى أن قررت العمل كمنسقة في إحدى الشركات بهدف مساعدته على تحمل مصاريف البيت والأطفال، وفي يوم من الأيام فوجئ بإرسال باقة ورد إلى منزله حاملة معها بطاقة إهداء إلى زوجته من رجل آخر، ومن هنا بدأت الحكاية.

أثار الموقف غضبه كثيرا، وعندما سألها عن السبب قالت إن الورد أرسل إليها بالخطأ، ما نتج عنه خلاف أدى بها إلى لجوئها إلى بيت والدها، وبعد نقاش طويل نتج عنه تقديم استقالتها بمحض إرادتها وعودتها مرة أخرى إلى منزل الزوجية، وانتهاء الخلاف بينهما تماما، بحسب ما قال زوجها.

وبعد ثلاثة أشهر من عودتها إلى منزل الزوجية وذهاب زوجها إلى عمله صباحا كما اعتاد، وبعد دقائق قليلة من مغادرته استقبلت «هند» صديقها وقامت بجمع أشيائها كاملة وتحويلها على سيارة بمرافقة صديقها ومعها أطفالها متجهين إلى رمسيس.

وأضاف «محمد»، أنه اكتشف ما حدث من خلال كاميرات المراقبة التي في شوارع الخصوص، بجانب أقوال الجيران، وعندما اتجه إلى والدها الذي كان يسكن أسفلهم، قال إنه لايعلم عنها شيئا.

على الفور توجه الزوج لعمل محضر برقم (2045/2021) إداري الخصوص، وأثبت في المحضر أن زوجه تركت منزل الزوجية مصاحبة أطفالها دون إذنه.

«خلوه يطلقني وهبعتله عياله»، بهذه الكلمات هددت «هند» زوجها عن طريق إرسالها فيديو إلى أخيها وأحد أقاربها، بالإضافة إلى أنها تريد إرسال قسيمة الطلاق إليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي. 

«بقالي 20 يوم معرفش حاجة عن عيالي، وحشوني ونفسي أشوفهم واخدهم في حضني، ونفسي حد يساعدني أني أوصلهم، يا ترى هم في الشارع ولا فين؟»، بتلك الكلمات استغاث «محمد» صاحب الـ 32 عاما، بالجهات المعنية التي من الممكن أن تساعده في عودة أطفاله واستعادتهم من أمهم وصديقها الذين قاما بخطفهم من أبيهم دون شفقة أو رحمة.



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *