عام

مصريات يقتحمن مجال الصوت واللغة القضائية: سنستعين بـ«شهود السماع»

[ad_1]

علاقات و مجتمع

بالتزامن مع يوم المرأة المصرية الذي يوافق اليوم 16 مارس نرصد إنجازات عدة للنساء المصريات التي لا تتوقف في شتى المجالات من ضمنها ما أدخلته أكاديميات مصريات بقسم «الصوتيات واللغويات» بكلية الآداب جامعة الإسكندرية خلال الأعوام الماضية، الكثير من المقررات والأنشطة التي تصقل مجال الصوتيات واللغويات القضائية وهو الأول من نوعه في مصر والشرق الأوسط فى تحديد بصمة الشخص الصوتية.

مجموعة كبيرة من البرامج تعمل على رصد الأوتار الصوتية وذلك من خلال تحليل التشريح الصوتي للمتهمين والمشتبه فيهم، كما يمكن تحديد صوت متكلم بعينه قد تم سماعه في جريمة (ولم تره الضحية) وذلك عن طريق الدلالات الرقمية و استعراض صف أصوات مسجلة وذلك أشبعه بصف شهود العيان  الذين يدلون بالشهادة في التحقيقات.

الدكتورة ميرفت فشل: مجال الصوتيات يشهد تطورًا كبيرًا

تقول الدكتورة مرڤت فشل الأستاذة بكلية الآداب جامعة الإسكندرية: بعد حضوري المؤتمرات في مجال الصوتيات واللغويات القضائية وجدت أن هذا المجال قد بدأ منذ زمن في الغرب وقد شهد تطورا كبيرا.

وبحسب مرفت، بدأت تخصص علوم الصوتيات بجانب زميلتها أ. د. سهام القارح المتخصصة في اللغويات لعمل برنامجا خاصا أكاديميا لمرحلة الليسانس  4 سنوات في كلية الآداب، وذلك بعد الرجوع لمثل هذه الدراسة في جامعة يورك في إنجلترا (الصوتيات القضائية) وفي جامعة أوسطن في إنجلترا (اللغويات القضائية).

 وتضيف في تصريحات لـ«هن»: ظل هدف البرنامج تقديم المساعدات لجهات العدالة لمحاولة الوصول إلى الأدلة من خلال التعرف على صوت الجاني عن طريق التحليل الصوتي والسمعي،  وكذلك عن طريق عمل التحليل اللغوى لكلام المشتبه فيه أو إذا كانت الرسالة مكتوبة. 

«شهود السماع» على غرار شهود العيان

في مشاهد السينما نجد أن الجهات القضائية تتيح للضحية أن ترى بالعين صف من الأشخاص المشتبه فيهم من أجل التعرف على الجاني من بين مجموعة أخرى وبشكل مباشر وتسمى (شهود عيان)، وبنفس المفهوم فإنه من الممكن عرض صف من الأصوات على المجني عليه.. «وذلك إذا كان قد تم سماع صوت الجاني دون أن يراه، ليتعرف على صوته من بين مجموعة أصوات أخرى وتسمى (شهود سماع)»، قالتها مرفت.

وأشارت إلى وجود إمكانية عمل تحليل صوتي للجاني من خلال تقنيات وأجهزة حديثة متوفرة لدينا ويتم تدريب الطلاب عليها يعد برنامج الصوتيات واللغويات القضائية دراسة بينية بين كلية الآداب تخصص الصوتيات واللغويات من جانب، وبين كلية الحقوق جامعة الاسكندرية لدراسة القانون من ناحية أخرى.

وقد بدأ البرنامج بالتدريس للدفعة الأولى عام 2018/2019 ، ووصلت هذه الدفعة الآن إلى الفرقة الثالثة، «لازلنا نتابع التقدم في هذا المجال في دول العالم حتى نستفيد في تعديل وتحسين المقررات، وكذلك لإنشاء دراسات عليا لخريجى البرنامج حتى ندفعهم للتقدم في البحث العلمي المتطور في المجال، وهناك هدف آخر أن تنتشر المعرفة بهذا البرنامج لكي تستفيد الجهات القضائية مستقبلا من خريجي البرنامج وما تعلموه على أيدينا من دمج علوم الصوتيات واللغويات والقانون في التطبيقات الحياتية في مجال القضاء»، وفقا لحديث أستاذة كلية الآداب بجامعة الإسكندرية.

نماذج محاكاة للطلاب

 

ومن جانبها، قالت الدكتورة سهام الجارح المتخصصة في دراسة الصوتيات بكلية الآداب جامعة الإسكندرية: لأول مرة في الشرق الأوسط يكون هناك اهتمام باللغات والصوتيات الجنائية وتم تدريب الطلاب على الكثير من المناقشات أبرزها المناظرة بين المرشحين الأمريكيين جون بايدين الرئيس الحالي للولايات المتحدة ودونالد ترامب والكثير من العوامل المتعلقة بلغة الجسد وجميع المؤثرات التي لها علاقة بالتحقيق بشكل عام.

يوم المرأة المصرية.. «فوزية»: طبيبة مصرية تقيم في ألمانيا أنقذتُ المئات من فيروس «كورونا»

 

يمكن الوصول إلى معلومات عن المتهمين من خلال أصواتهم

 

وتتوقع يارا ممدوح، الطالبة بالفرقة الثالثة بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية، أن تكون متخصصة في اللغة والصوتيات القضائية، «سنكتشف التلاعبات في اللغة وغيرها إذا ما تم اعتماد هذا البرنامج، خاصة أنه يمكنا من الوصول إلى معلومات من خلال الصوتيات كنشأة الشخص وبلدته من خلال اللهجة وغيرها». 

 

 



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

الدكتورة مرڤت فشل

بالتزامن مع يوم المرأة المصرية الذي يوافق اليوم 16 مارس نرصد إنجازات عدة للنساء المصريات التي لا تتوقف في شتى المجالات من ضمنها ما أدخلته أكاديميات مصريات بقسم «الصوتيات واللغويات» بكلية الآداب جامعة الإسكندرية خلال الأعوام الماضية، الكثير من المقررات والأنشطة التي تصقل مجال الصوتيات واللغويات القضائية وهو الأول من نوعه في مصر والشرق الأوسط فى تحديد بصمة الشخص الصوتية.

مجموعة كبيرة من البرامج تعمل على رصد الأوتار الصوتية وذلك من خلال تحليل التشريح الصوتي للمتهمين والمشتبه فيهم، كما يمكن تحديد صوت متكلم بعينه قد تم سماعه في جريمة (ولم تره الضحية) وذلك عن طريق الدلالات الرقمية و استعراض صف أصوات مسجلة وذلك أشبعه بصف شهود العيان  الذين يدلون بالشهادة في التحقيقات.

الدكتورة ميرفت فشل: مجال الصوتيات يشهد تطورًا كبيرًا

تقول الدكتورة مرڤت فشل الأستاذة بكلية الآداب جامعة الإسكندرية: بعد حضوري المؤتمرات في مجال الصوتيات واللغويات القضائية وجدت أن هذا المجال قد بدأ منذ زمن في الغرب وقد شهد تطورا كبيرا.

وبحسب مرفت، بدأت تخصص علوم الصوتيات بجانب زميلتها أ. د. سهام القارح المتخصصة في اللغويات لعمل برنامجا خاصا أكاديميا لمرحلة الليسانس  4 سنوات في كلية الآداب، وذلك بعد الرجوع لمثل هذه الدراسة في جامعة يورك في إنجلترا (الصوتيات القضائية) وفي جامعة أوسطن في إنجلترا (اللغويات القضائية).

 وتضيف في تصريحات لـ«هن»: ظل هدف البرنامج تقديم المساعدات لجهات العدالة لمحاولة الوصول إلى الأدلة من خلال التعرف على صوت الجاني عن طريق التحليل الصوتي والسمعي،  وكذلك عن طريق عمل التحليل اللغوى لكلام المشتبه فيه أو إذا كانت الرسالة مكتوبة. 

«شهود السماع» على غرار شهود العيان

في مشاهد السينما نجد أن الجهات القضائية تتيح للضحية أن ترى بالعين صف من الأشخاص المشتبه فيهم من أجل التعرف على الجاني من بين مجموعة أخرى وبشكل مباشر وتسمى (شهود عيان)، وبنفس المفهوم فإنه من الممكن عرض صف من الأصوات على المجني عليه.. «وذلك إذا كان قد تم سماع صوت الجاني دون أن يراه، ليتعرف على صوته من بين مجموعة أصوات أخرى وتسمى (شهود سماع)»، قالتها مرفت.

وأشارت إلى وجود إمكانية عمل تحليل صوتي للجاني من خلال تقنيات وأجهزة حديثة متوفرة لدينا ويتم تدريب الطلاب عليها يعد برنامج الصوتيات واللغويات القضائية دراسة بينية بين كلية الآداب تخصص الصوتيات واللغويات من جانب، وبين كلية الحقوق جامعة الاسكندرية لدراسة القانون من ناحية أخرى.

وقد بدأ البرنامج بالتدريس للدفعة الأولى عام 2018/2019 ، ووصلت هذه الدفعة الآن إلى الفرقة الثالثة، «لازلنا نتابع التقدم في هذا المجال في دول العالم حتى نستفيد في تعديل وتحسين المقررات، وكذلك لإنشاء دراسات عليا لخريجى البرنامج حتى ندفعهم للتقدم في البحث العلمي المتطور في المجال، وهناك هدف آخر أن تنتشر المعرفة بهذا البرنامج لكي تستفيد الجهات القضائية مستقبلا من خريجي البرنامج وما تعلموه على أيدينا من دمج علوم الصوتيات واللغويات والقانون في التطبيقات الحياتية في مجال القضاء»، وفقا لحديث أستاذة كلية الآداب بجامعة الإسكندرية.

نماذج محاكاة للطلاب

 

ومن جانبها، قالت الدكتورة سهام الجارح المتخصصة في دراسة الصوتيات بكلية الآداب جامعة الإسكندرية: لأول مرة في الشرق الأوسط يكون هناك اهتمام باللغات والصوتيات الجنائية وتم تدريب الطلاب على الكثير من المناقشات أبرزها المناظرة بين المرشحين الأمريكيين جون بايدين الرئيس الحالي للولايات المتحدة ودونالد ترامب والكثير من العوامل المتعلقة بلغة الجسد وجميع المؤثرات التي لها علاقة بالتحقيق بشكل عام.

يوم المرأة المصرية.. «فوزية»: طبيبة مصرية تقيم في ألمانيا أنقذتُ المئات من فيروس «كورونا»

 

يمكن الوصول إلى معلومات عن المتهمين من خلال أصواتهم

 

وتتوقع يارا ممدوح، الطالبة بالفرقة الثالثة بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية، أن تكون متخصصة في اللغة والصوتيات القضائية، «سنكتشف التلاعبات في اللغة وغيرها إذا ما تم اعتماد هذا البرنامج، خاصة أنه يمكنا من الوصول إلى معلومات من خلال الصوتيات كنشأة الشخص وبلدته من خلال اللهجة وغيرها». 

 

 



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *