عام

منال عزام تكتب: جعلوني متزوجا.. حدث في متجر الملابس

[ad_1]

علاقات و مجتمع

اعتدت أن أدخل أي متجر وأنا أعدو بسرعة وكأنها “ليلة القبض على فاطمه”.. اتلفت حولي مرتابة وكأنني متهمة.. أنظر من آن لآخر لساعة يدي وكأنني في سباق حقيقي مع الزمن..

حدثت لي متلازمة السرعة منذ تزوجت وتحديدا بعد أن أصبح لي أطفالا فأصبحت ملزمة بإنجاز كل شيء في أقل من دقائق وكأنني ماكينة متعددة السرعات.. وحينما فكرت في سبب كل هذا اكتشفت أنه زوجي بمزاجه المتعكر وكلماته التي تشبه في حدتها نشرات الأخبار الجوية: “انجزي.. مفيش وقت.. خلصينا.. بقالك خمس ساعات واقفه قدام المراية.. هأعد من واحد لعشره وبعدها هامشي”..

أصابتني هذه الكلمات بالهلع وأصبحت كالمكوك الفضائي.. ليس لدي فرصة لعمل أي شيء دون أن أتلفت حولي بذعر وأعدو تماما كالمجنونة..

وازدادت حالة زوجي العصبية مع الوقت وخاصة إذا تعلق الأمر بالمشتروات.. وتحديدا إن كان سينتظر في السيارة بينما أشتري شيئا عاجلا من السوبر ماركت وما أن أعود حتي أجده يدق عجلة القيادة بنفاذ صبر وهو يكاد يكسرها وحينما يراني أهرع بالأغراض يبدأ في سيل من الكلمات المتناثرة التي لا تحتاج ترتيب: “هما دول الخمس دقايق .. ايه كل دا؟!! مجيبتيش السوبر ماركت معاكي ليه بالمرة.. احنا مش عندنا رز ومكرونه؟!! كل دا بصل وطماطم؟!! هو أحنا هنفتح مطعم”

هذا فيما يتعلق بالسوبر ماركت ومعظم مشترواته من الضروريات فإذا امتد الأمر واضطر “لا سمح الله” أن يدخل معي أحد متاجر الملابس عندها يظهر علي وجهه الامتعاض الشديد وهو يعقد ساعديه أمام صدره وكأنه يستعد لـ”خناقه” ثم يرفع أصابعه لتتخلل خصلات شعره وكأنه سينزعها من جذورها وهو يزفر بغيظ شديد فاضطر آسفة لترك ما بيدي وأنسحب قبل أن يصور قتيل وهو يردد بنفاذ صبر: “هو دا وقته.. ما أنت عندك مليون حاجه.. أول ما يعملوا خصومات كإن النداهه ندهتك..أنا باكره اللف ع المحلات.. حددي أنت عايزه إيه بالضبط.. لو سمحتي خلصيني”..

وبينما أتذكر كل هذا وأنا أمر أمام متجري المفضل ووجدته على غير العادة يضع لافتة الخصومات الكبرى وأنا أعدو خلف زوجي وكأنني مربوطة نحوه بحبال ولم أتمالك نفسي فهتفت بكل ما أوتيت من قوة “ويا روح ما بعدك روح”: “معلش يا حسام هابص بس.. خمس دقايق.. كنت عايزة حاجه ضروري.. استناني ف العربية مش هاتأخر”..

ولم أدع له فرصة ليعترض فدخلت المتجر ولمحته يجر الأولاد ساخطا وأنا أحدث نفسي أنها فرصتي الوحيدة.. ورغم الزحام إلا أنني شعرت وكأنني عصفور انفك أسره.. وبدأت أقلب في الملابس وأنتقي بسرعة فائقة ما يعجبني وأنا أتذكر وجه زوجي الغاضب وكأنه “خراج” يؤلمني بشدة..

قررت أن أتجاهله لبعض الوقت.. سرت بقوة الدفع نحو غرفة القياس واضطررت للانتظار وبينما أقف وأنا بين نار ترك الملابس و نار الانتظار وجدت شابه رشيقة تخرج بكبرياء من غرفة القياس وهي تتهادي بفستانها الأنيق وتنظر لرجل صبور يقف خلفي مستعرضه أناقتها وموجهه كلامها له ونظراتها الواثقه التي لا تخطئها العين: “ايه رأيك؟! شكله حلو.. آخد دا واللا التاني؟!”

وبطبيعة الحال التفت للرجل الذي اتضح أنه زوجها وقد بدى عليه الاعجاب الشديد والفرحة والحماسة وهو يقول بانفعال حقيقي:” تحفه.. يجنن.. هتهبليهم بالفستان دا.. عايزة رأيي خدي الاتنين” نظرت إليه الست هانم بكبرياء وأشارت بيدها لمجموعة الملابس التي يمسكها بجوار قلبه وكأنه يمسك على حياته فأخذت تقلب فيهم بثبات تحسد عليه ورفعت بعدها حاجبا وهي ترمقه بتأنيب قائلة:” إيه دا؟!! أنا مقاسي 10 مش 12.. كام مره قلتلك!!” ارتبك المسكين فالتقطت من يده قطعة واحدة وتركت الباقي غاضبه وأسرع هو ليصحح خطأه الرهيب ويحضر لها القياس المناسب وأنا أقف مذهولة لأتذكر وجه زوجي الغاضب وكلماته التي توقف الشكوى علي أي لسان ووجدت موبايلي يرن بإلحاح ودون أن أنظر علمت أنه زوجي فتجاهلته تماما وأخرست الموبايل بضغطة ذر وأنا أراقب زوج الست هانم يكاد ينكفيء على وجهه باحثا لها عن طلباتها..

تركت الصف وقد دارت رأسي مما شاهدت وأنا أحمل”خيبتي ” علي هيئة ملابس ولا أعرف إن كنت سأشتري هذه الأشياء أم أتركها ورغما عني تعثرت بأحدهم وقبل أن أعتذر وجدته لا ينتبه لي من الأساس.. رجل كبير في السن محني الظهر بالكاد يستطيع السير ولكنه رغم هذا كان يحمل بعض الفساتين ويلتقط الصور بإلحاح لملابس أخرى.. أخذني الفضول ـ وليته لم يأخذني ـ وبينما أقارن ما بين بلوزتي التعيسة وفستاني الحزين سمعته يتحدث بالهتاف الخلوي قائلا وقد تهللت ملامح وجهه الطيبة:” شفتي الصور يا حاجه؟!! إيه رأيك؟ عجبوكي.. الأحمر واللا الأخضر.. دا انت عز الشباب متقوليش كدا.. لأ.. بالعند فيكي بقى هاشتريهم كلهم”

كادت الدموع تطفر من عيني وانحنيت لأجلب للحاج الطيب” الأمير” ما سقط منه وأنا بالرغم عني أحسد الحاجه التي تجلس في بيتها معززة مكرمة بينما يشتري لها زوجها هدية عيد زواجهم الخمسين..

نظرت لموبايلي فوجدت أكثر من عشر مكالمات من زوجي وأنا أتخيل غضبه قد وصل لذروته.. ودون أن أفكر وضعت الملابس التي وجدتها في طريقي علي الكاونتر وأنا أخرج بطاقة الإئتمان وأدفع دون أن يرف لي جفن..

حملت الأغراض بثقة تاركة من خلفي الهانم التي لازالت تنتقي ما ستتعس به قريناتها وزوجها الذي يلهث خلفها بحثا عن ما يناسبها والحاج الطيب الذي لازال يفكر في راحة الحاجة وسعادتها ولم يفوتني مشهد بعض السيدات وهن يقفن أمام المرايا بثقة وأزواجهن يرفعن لهن علامات النصر مصحوبة بعبارات التهاني وأطيب الأماني:” أيوه كدا.. يا سيدي.. لفي يمين طب شمال.. اللون التاني أحلي.. كلهم عليكي يجننوا”

وما أن خرجت للهواء الطلق محملة بالأغراض ووجهي لا مبالي وسيارة زوجي تقف وهي ترغي وتزبد في موقف السيارات حتى توجهت إليه ساخطة وكل ما مر بي من أحداث ساخنة في الداخل يدور في رأسي كشريط سينمائي: “مقاسي 10 مش 12.. يجنن عليكي.. هاشوفلك اللون التاني.. عجبتك الصور يا حاجه.. اجيبلك أني لون فيهم؟ بالعند فيكي هاجيبهم كلهم.. لفي كدا.. ياوعدي”

وبدون أن أفكرألقيت الأكياس في المقاعد الخلفية غير عابئة بما قد تسببه من فوضي ونظرت لزوجي غاضبة وأنا أغلق الباب بعنف وأصيح لأول مرة في حياتي: “فيه إيييه؟! مية مكالمة في عشر دقايق.. هو أنا جايلي استدعا ف الجيش.. معرفتش اشترى حاجة من كتر الصداع.. مش كفاية إني باشتري كل حاجه لوحدي.. هو أنا علي ذنب.. مش طايق نفسك وانت لسه صغير كدا أمال لما يبقي عندك ستين سنه هتعمل فيه إيه؟!”

أصاب زوجي الذهول التام وانعقد لسانه وكأنه لا يصدق نفسه فتنحنح وقال بصوت هامس خرج متحشرجا: “مفيش حاجه يا حبيبتي.. كل الحكايه إني قلقت عليكي لما اتأخرتي.. المهم.. لقيتي حاجه كويسة.. مالك كدا؟! هو فيه إيه؟!”

خبطت بيدي علي باب السيارة بتوعد وأنا أهتف بغضب وسط ذهوله المتزايد:” مفيش حاجه.. أنا خلقتي بقت كدا.. وعلى فكره من هنا ورايح لازم تعرف إن مقاسي 12 مش 14 زي ما بتقول”



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

منال عزام

اعتدت أن أدخل أي متجر وأنا أعدو بسرعة وكأنها “ليلة القبض على فاطمه”.. اتلفت حولي مرتابة وكأنني متهمة.. أنظر من آن لآخر لساعة يدي وكأنني في سباق حقيقي مع الزمن..

حدثت لي متلازمة السرعة منذ تزوجت وتحديدا بعد أن أصبح لي أطفالا فأصبحت ملزمة بإنجاز كل شيء في أقل من دقائق وكأنني ماكينة متعددة السرعات.. وحينما فكرت في سبب كل هذا اكتشفت أنه زوجي بمزاجه المتعكر وكلماته التي تشبه في حدتها نشرات الأخبار الجوية: “انجزي.. مفيش وقت.. خلصينا.. بقالك خمس ساعات واقفه قدام المراية.. هأعد من واحد لعشره وبعدها هامشي”..

أصابتني هذه الكلمات بالهلع وأصبحت كالمكوك الفضائي.. ليس لدي فرصة لعمل أي شيء دون أن أتلفت حولي بذعر وأعدو تماما كالمجنونة..

وازدادت حالة زوجي العصبية مع الوقت وخاصة إذا تعلق الأمر بالمشتروات.. وتحديدا إن كان سينتظر في السيارة بينما أشتري شيئا عاجلا من السوبر ماركت وما أن أعود حتي أجده يدق عجلة القيادة بنفاذ صبر وهو يكاد يكسرها وحينما يراني أهرع بالأغراض يبدأ في سيل من الكلمات المتناثرة التي لا تحتاج ترتيب: “هما دول الخمس دقايق .. ايه كل دا؟!! مجيبتيش السوبر ماركت معاكي ليه بالمرة.. احنا مش عندنا رز ومكرونه؟!! كل دا بصل وطماطم؟!! هو أحنا هنفتح مطعم”

هذا فيما يتعلق بالسوبر ماركت ومعظم مشترواته من الضروريات فإذا امتد الأمر واضطر “لا سمح الله” أن يدخل معي أحد متاجر الملابس عندها يظهر علي وجهه الامتعاض الشديد وهو يعقد ساعديه أمام صدره وكأنه يستعد لـ”خناقه” ثم يرفع أصابعه لتتخلل خصلات شعره وكأنه سينزعها من جذورها وهو يزفر بغيظ شديد فاضطر آسفة لترك ما بيدي وأنسحب قبل أن يصور قتيل وهو يردد بنفاذ صبر: “هو دا وقته.. ما أنت عندك مليون حاجه.. أول ما يعملوا خصومات كإن النداهه ندهتك..أنا باكره اللف ع المحلات.. حددي أنت عايزه إيه بالضبط.. لو سمحتي خلصيني”..

وبينما أتذكر كل هذا وأنا أمر أمام متجري المفضل ووجدته على غير العادة يضع لافتة الخصومات الكبرى وأنا أعدو خلف زوجي وكأنني مربوطة نحوه بحبال ولم أتمالك نفسي فهتفت بكل ما أوتيت من قوة “ويا روح ما بعدك روح”: “معلش يا حسام هابص بس.. خمس دقايق.. كنت عايزة حاجه ضروري.. استناني ف العربية مش هاتأخر”..

ولم أدع له فرصة ليعترض فدخلت المتجر ولمحته يجر الأولاد ساخطا وأنا أحدث نفسي أنها فرصتي الوحيدة.. ورغم الزحام إلا أنني شعرت وكأنني عصفور انفك أسره.. وبدأت أقلب في الملابس وأنتقي بسرعة فائقة ما يعجبني وأنا أتذكر وجه زوجي الغاضب وكأنه “خراج” يؤلمني بشدة..

قررت أن أتجاهله لبعض الوقت.. سرت بقوة الدفع نحو غرفة القياس واضطررت للانتظار وبينما أقف وأنا بين نار ترك الملابس و نار الانتظار وجدت شابه رشيقة تخرج بكبرياء من غرفة القياس وهي تتهادي بفستانها الأنيق وتنظر لرجل صبور يقف خلفي مستعرضه أناقتها وموجهه كلامها له ونظراتها الواثقه التي لا تخطئها العين: “ايه رأيك؟! شكله حلو.. آخد دا واللا التاني؟!”

وبطبيعة الحال التفت للرجل الذي اتضح أنه زوجها وقد بدى عليه الاعجاب الشديد والفرحة والحماسة وهو يقول بانفعال حقيقي:” تحفه.. يجنن.. هتهبليهم بالفستان دا.. عايزة رأيي خدي الاتنين” نظرت إليه الست هانم بكبرياء وأشارت بيدها لمجموعة الملابس التي يمسكها بجوار قلبه وكأنه يمسك على حياته فأخذت تقلب فيهم بثبات تحسد عليه ورفعت بعدها حاجبا وهي ترمقه بتأنيب قائلة:” إيه دا؟!! أنا مقاسي 10 مش 12.. كام مره قلتلك!!” ارتبك المسكين فالتقطت من يده قطعة واحدة وتركت الباقي غاضبه وأسرع هو ليصحح خطأه الرهيب ويحضر لها القياس المناسب وأنا أقف مذهولة لأتذكر وجه زوجي الغاضب وكلماته التي توقف الشكوى علي أي لسان ووجدت موبايلي يرن بإلحاح ودون أن أنظر علمت أنه زوجي فتجاهلته تماما وأخرست الموبايل بضغطة ذر وأنا أراقب زوج الست هانم يكاد ينكفيء على وجهه باحثا لها عن طلباتها..

تركت الصف وقد دارت رأسي مما شاهدت وأنا أحمل”خيبتي ” علي هيئة ملابس ولا أعرف إن كنت سأشتري هذه الأشياء أم أتركها ورغما عني تعثرت بأحدهم وقبل أن أعتذر وجدته لا ينتبه لي من الأساس.. رجل كبير في السن محني الظهر بالكاد يستطيع السير ولكنه رغم هذا كان يحمل بعض الفساتين ويلتقط الصور بإلحاح لملابس أخرى.. أخذني الفضول ـ وليته لم يأخذني ـ وبينما أقارن ما بين بلوزتي التعيسة وفستاني الحزين سمعته يتحدث بالهتاف الخلوي قائلا وقد تهللت ملامح وجهه الطيبة:” شفتي الصور يا حاجه؟!! إيه رأيك؟ عجبوكي.. الأحمر واللا الأخضر.. دا انت عز الشباب متقوليش كدا.. لأ.. بالعند فيكي بقى هاشتريهم كلهم”

كادت الدموع تطفر من عيني وانحنيت لأجلب للحاج الطيب” الأمير” ما سقط منه وأنا بالرغم عني أحسد الحاجه التي تجلس في بيتها معززة مكرمة بينما يشتري لها زوجها هدية عيد زواجهم الخمسين..

نظرت لموبايلي فوجدت أكثر من عشر مكالمات من زوجي وأنا أتخيل غضبه قد وصل لذروته.. ودون أن أفكر وضعت الملابس التي وجدتها في طريقي علي الكاونتر وأنا أخرج بطاقة الإئتمان وأدفع دون أن يرف لي جفن..

حملت الأغراض بثقة تاركة من خلفي الهانم التي لازالت تنتقي ما ستتعس به قريناتها وزوجها الذي يلهث خلفها بحثا عن ما يناسبها والحاج الطيب الذي لازال يفكر في راحة الحاجة وسعادتها ولم يفوتني مشهد بعض السيدات وهن يقفن أمام المرايا بثقة وأزواجهن يرفعن لهن علامات النصر مصحوبة بعبارات التهاني وأطيب الأماني:” أيوه كدا.. يا سيدي.. لفي يمين طب شمال.. اللون التاني أحلي.. كلهم عليكي يجننوا”

وما أن خرجت للهواء الطلق محملة بالأغراض ووجهي لا مبالي وسيارة زوجي تقف وهي ترغي وتزبد في موقف السيارات حتى توجهت إليه ساخطة وكل ما مر بي من أحداث ساخنة في الداخل يدور في رأسي كشريط سينمائي: “مقاسي 10 مش 12.. يجنن عليكي.. هاشوفلك اللون التاني.. عجبتك الصور يا حاجه.. اجيبلك أني لون فيهم؟ بالعند فيكي هاجيبهم كلهم.. لفي كدا.. ياوعدي”

وبدون أن أفكرألقيت الأكياس في المقاعد الخلفية غير عابئة بما قد تسببه من فوضي ونظرت لزوجي غاضبة وأنا أغلق الباب بعنف وأصيح لأول مرة في حياتي: “فيه إيييه؟! مية مكالمة في عشر دقايق.. هو أنا جايلي استدعا ف الجيش.. معرفتش اشترى حاجة من كتر الصداع.. مش كفاية إني باشتري كل حاجه لوحدي.. هو أنا علي ذنب.. مش طايق نفسك وانت لسه صغير كدا أمال لما يبقي عندك ستين سنه هتعمل فيه إيه؟!”

أصاب زوجي الذهول التام وانعقد لسانه وكأنه لا يصدق نفسه فتنحنح وقال بصوت هامس خرج متحشرجا: “مفيش حاجه يا حبيبتي.. كل الحكايه إني قلقت عليكي لما اتأخرتي.. المهم.. لقيتي حاجه كويسة.. مالك كدا؟! هو فيه إيه؟!”

خبطت بيدي علي باب السيارة بتوعد وأنا أهتف بغضب وسط ذهوله المتزايد:” مفيش حاجه.. أنا خلقتي بقت كدا.. وعلى فكره من هنا ورايح لازم تعرف إن مقاسي 12 مش 14 زي ما بتقول”



[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *