عام

ميرال ماهيليان «عارضة» موكب المومياوات: مش مصدقة إني شاركت في الحدث ده

[ad_1]

علاقات و مجتمع

كشفت الإعلامية عزة مصطفى، مقدمة برنامج «صالة التحرير»، أن ميرال ماهيليان، طالبة كلية الإعلام، وعارضة الأزياء، التي تصدرت موكب نقل المومياوات الملكية، مخطوبة لنجل صديقتها، قائلة: «عشان الناس اللي بتسأل بس، ميرال مخطوبة لعلي ابن صحبتي، فأبعدوا عنها وملكوش دعوة بيها، عشان بس تبقى الأمور واضحة».

وفي مداخلة هاتفية أجرتها خلال حلقة الثلاثاء من برنامجها المذاع على قناة «صدى البلد»، مع ميرال ماهيليان، مازحتها بأنها كشفت للجميع عن أنها مخطوبة، مضيفة: «قلت أقفل عليكي أيه رأيك».

وهو ما جعل موديل موكب نقل المومياوات تضحك، وترد عليها قائلة: «لا حلو كدا فعلا».

وأشارت «ماهيليان»، إلى أنها منذ مشاركتها بهذا الموكب، وتشعر بفرحة لا تسطيع أن تصفها، مؤكدة أنها حتى الآن «مش مصدقة»، موجهة شكرها لكل من ساعدها حتى تشارك في حدث مهم وعظيم مثل ذلك.

وتابعت: «أنا طول عمري، نفسي أشوف مصر، وافتحر بيها قدام الناس، ولما أسافر في أي حتة، بلاقى ناس كتير فاكرة إن مصر رملة وصحرا وخلاص»، ولا يعلمون حجم جمال مصر وسحرها.

وأوضحت أنها كانت مرعوبة بدرجة كبيرة من مشاركتها، لأن العالم بأجمعه كان يشاهد الموكب، وليس مصر فقط، لافتة إلى أنها لم تكن تعتقد أنها ستظهر خلال الحفل بالأساس، «كنت فاكرة إني مش هبان الصراحة، أو بالكتير هبان من بعيد في صورة جماعية، بس الحمد لله ظهرت ومبسوطة جدا».

وعن اسمها «ماهيليان»، أوضحت أن اسم عائلتها، التي تضم أكثر من شخص من أصول إنجليزية، مشيرة إلى أن جدها من إنجلترا، لكنها ولدت وعاشت في مصر.



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

ميرال خلال موكب نقل المومياوات

كشفت الإعلامية عزة مصطفى، مقدمة برنامج «صالة التحرير»، أن ميرال ماهيليان، طالبة كلية الإعلام، وعارضة الأزياء، التي تصدرت موكب نقل المومياوات الملكية، مخطوبة لنجل صديقتها، قائلة: «عشان الناس اللي بتسأل بس، ميرال مخطوبة لعلي ابن صحبتي، فأبعدوا عنها وملكوش دعوة بيها، عشان بس تبقى الأمور واضحة».

وفي مداخلة هاتفية أجرتها خلال حلقة الثلاثاء من برنامجها المذاع على قناة «صدى البلد»، مع ميرال ماهيليان، مازحتها بأنها كشفت للجميع عن أنها مخطوبة، مضيفة: «قلت أقفل عليكي أيه رأيك».

وهو ما جعل موديل موكب نقل المومياوات تضحك، وترد عليها قائلة: «لا حلو كدا فعلا».

وأشارت «ماهيليان»، إلى أنها منذ مشاركتها بهذا الموكب، وتشعر بفرحة لا تسطيع أن تصفها، مؤكدة أنها حتى الآن «مش مصدقة»، موجهة شكرها لكل من ساعدها حتى تشارك في حدث مهم وعظيم مثل ذلك.

وتابعت: «أنا طول عمري، نفسي أشوف مصر، وافتحر بيها قدام الناس، ولما أسافر في أي حتة، بلاقى ناس كتير فاكرة إن مصر رملة وصحرا وخلاص»، ولا يعلمون حجم جمال مصر وسحرها.

وأوضحت أنها كانت مرعوبة بدرجة كبيرة من مشاركتها، لأن العالم بأجمعه كان يشاهد الموكب، وليس مصر فقط، لافتة إلى أنها لم تكن تعتقد أنها ستظهر خلال الحفل بالأساس، «كنت فاكرة إني مش هبان الصراحة، أو بالكتير هبان من بعيد في صورة جماعية، بس الحمد لله ظهرت ومبسوطة جدا».

وعن اسمها «ماهيليان»، أوضحت أن اسم عائلتها، التي تضم أكثر من شخص من أصول إنجليزية، مشيرة إلى أن جدها من إنجلترا، لكنها ولدت وعاشت في مصر.



[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.