عام

«نيفين».. شوهتها حماتها بماء النار وطلبت من نجلها الانفصال عنها: بقى شكلها وحش

[ad_1]

علاقات و مجتمع

زيجة لم تستمر سوى 9 سنوات، كٌللت بإنجاب طفلتين، لم تكن قصة حُب أو إجبار، فهي تقليدية، وقعت فيها «نيفين. م»، 30 عاما، من بنها، عاشتها في إهانات بالغة من الزوج، ووالدته. 

منذ اليوم الأول، وجدت نيفين مصيرها، لم يخترها زوجة، بقدر ما اختار سيدة تخدم والدته، وتعطيه حقوقه الشرعية فقط، لم يترك لها أموال، أو يهتم لحقوقها، فلم ينظر لها سوى: «انتي عشان تخلفي وتربي وتخدمي بس»، بحسب الزوجة. 

4 أعوام عاشتها «نيفين» تحت رحمة زوجها ووالدته، لم تجد سوى البطش والإهانة، حتى لاقت مصيرها في النهاية، وهو الحرق بماء النار. 

تبدلت ملامحها، وأصبح الخوف يتملك منها، الحديث عن الحادث يصيبها بالرُعب والرعشة، تتذكر أدق تفاصيله، وهي تسردها لـ «هن». 

«أنا اتحرقت بماية النار، ده مكنش وشي، مكنتش أعرف إنها هي الأول، لكن هي حماتي، أنا اتصابت في بيتها».. هكذا بدأت «نيفين» إحدى ضحايا «جرائم الأسيد»، أي الكي بماء النار، سرد قصتها المأساوية.

وأوضحت الضحية: «كانت خلافات بين حماتي، وعيلة تانية، في شقتها، خلاف كبير، ودخلت أحجز بينهم، مسكت فيا أنا وانتهت أن اترمى على وشي مية النار»، مضيفة: “لقيت وشي بيتكوي، مش حاسة إلا بالوجع والألم، صرخت لحد ما ودوني يداوا الحرق، لكن صممت أسيب البيت، وأروح أقعد عند أهلي».

على الرغم من قرار «نيفين» الصائب بترك المنزل، إلا أن جبروت أهل زوجها لم يتروكها وشأنها: «خدوا مني البنت الصغيرة، وأخته هددتني لو بلغت هتأذيني، وتأذي إخواتي، وأنا معيش جنيه واحد أصرف على البنت الصغيرة، رجعتله تاني، وأنا متشوههة، رجعت مذلولة وأنا محروقة عشان يصرف على البنات، أهلي قالولي ارجعي، مش هتلاقي شغل، خصوصا بعد اللي حصلي ده».

حيلة من الزوج لاستنزاف حق نيفين 

وتابعت السيدة: «لما كنت غضبانة عند أهلي، عملت قضية نفقة ومصروفات، لما رجعتله وعدني إنه هيعالجني، بس أتنازل عن القضية، اتنازلتله فعلًا، وقلت المهم أتعالج وأعيش مع بناتي، لكن طلع بيضحك عليا، وبعد ما اتنازلت أمه قالتله خلاص وديها عند أمها دي بقى شكلها وحش». 

دموع الحسرة تغلُب «نيفين» وهي تسرد روايتها، داخل إحدى مستشفيات علاج الحروق بالمجان، التي تتلقى فيها العلاج منذ عام و3 أشهر: «بدأوا يتريقوا ويتنمروا عليا، وهو وأمه يقولولي ايه شكلك الوحش ده، حتى بنتي الصغيرة خايفة تنام جنبي، خايفة تحضني، بتقولي انتي مش ماما، ماما شكلها مش كدة».

مش راضي يعالجني فبقيت ألبس نقاب

4 أشهر أخرى من الإهانات والبطش، عاشتها «نيفين» بعد الرجوع لزوجها، رغم ما حدث من أهله: «كان بيضربني لو نمت، ولا نسيت أعمل أي حاجة في البيت، كان بيسيبني من غير أكل، ويديني 5 جنيه في اليوم، مش بلاقي قدامي إلا العيش والملح أكله، لحد ما بطني اتهرت، وقالي من الآخر مش هوديكي مستشفيات، روحت سايبة البيت تاني ومدانيش إلا البنت الكبيرة».

وأوضحت نيفين: «مكنش عندي حل إلا النقاب، بداري بيه وشي اللي حرقوه، يمكن اترحم من نظرات الناس وسؤالهم، وإحساسهم اللي بالشفقة». 

عام من الأمل تعيشه نيفين نحو المستقبل

وتؤكد السيدة، التي لم تجد أمامها سوى الاتكاء على نفسها، أنها قررت العلاج بنفسها، داخل إحدى مستشفيات علاج الحروق بالمجان، منذ عام و3 أشهر: «قلت أشوف أنا مصلحتي، وباجي المستشفى اتعالج بقالي سنة و3 شهور، معايا بنتي الكبيرة، والصغيرة خايفة مني مش متقبلة تعيش معايا». 

وتابعت السيدة الثلاثينية: «حاسة إن في أمل، إني هتعالج، وأعيش حياة كويسة، أنا رفعت دعوة طلاق منه، ومش عاوزة حاجة من الدنيا غير إني أرجع زي الأول». 



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

نيفين

زيجة لم تستمر سوى 9 سنوات، كٌللت بإنجاب طفلتين، لم تكن قصة حُب أو إجبار، فهي تقليدية، وقعت فيها «نيفين. م»، 30 عاما، من بنها، عاشتها في إهانات بالغة من الزوج، ووالدته. 

منذ اليوم الأول، وجدت نيفين مصيرها، لم يخترها زوجة، بقدر ما اختار سيدة تخدم والدته، وتعطيه حقوقه الشرعية فقط، لم يترك لها أموال، أو يهتم لحقوقها، فلم ينظر لها سوى: «انتي عشان تخلفي وتربي وتخدمي بس»، بحسب الزوجة. 

4 أعوام عاشتها «نيفين» تحت رحمة زوجها ووالدته، لم تجد سوى البطش والإهانة، حتى لاقت مصيرها في النهاية، وهو الحرق بماء النار. 

تبدلت ملامحها، وأصبح الخوف يتملك منها، الحديث عن الحادث يصيبها بالرُعب والرعشة، تتذكر أدق تفاصيله، وهي تسردها لـ «هن». 

«أنا اتحرقت بماية النار، ده مكنش وشي، مكنتش أعرف إنها هي الأول، لكن هي حماتي، أنا اتصابت في بيتها».. هكذا بدأت «نيفين» إحدى ضحايا «جرائم الأسيد»، أي الكي بماء النار، سرد قصتها المأساوية.

وأوضحت الضحية: «كانت خلافات بين حماتي، وعيلة تانية، في شقتها، خلاف كبير، ودخلت أحجز بينهم، مسكت فيا أنا وانتهت أن اترمى على وشي مية النار»، مضيفة: “لقيت وشي بيتكوي، مش حاسة إلا بالوجع والألم، صرخت لحد ما ودوني يداوا الحرق، لكن صممت أسيب البيت، وأروح أقعد عند أهلي».

على الرغم من قرار «نيفين» الصائب بترك المنزل، إلا أن جبروت أهل زوجها لم يتروكها وشأنها: «خدوا مني البنت الصغيرة، وأخته هددتني لو بلغت هتأذيني، وتأذي إخواتي، وأنا معيش جنيه واحد أصرف على البنت الصغيرة، رجعتله تاني، وأنا متشوههة، رجعت مذلولة وأنا محروقة عشان يصرف على البنات، أهلي قالولي ارجعي، مش هتلاقي شغل، خصوصا بعد اللي حصلي ده».

حيلة من الزوج لاستنزاف حق نيفين 

وتابعت السيدة: «لما كنت غضبانة عند أهلي، عملت قضية نفقة ومصروفات، لما رجعتله وعدني إنه هيعالجني، بس أتنازل عن القضية، اتنازلتله فعلًا، وقلت المهم أتعالج وأعيش مع بناتي، لكن طلع بيضحك عليا، وبعد ما اتنازلت أمه قالتله خلاص وديها عند أمها دي بقى شكلها وحش». 

دموع الحسرة تغلُب «نيفين» وهي تسرد روايتها، داخل إحدى مستشفيات علاج الحروق بالمجان، التي تتلقى فيها العلاج منذ عام و3 أشهر: «بدأوا يتريقوا ويتنمروا عليا، وهو وأمه يقولولي ايه شكلك الوحش ده، حتى بنتي الصغيرة خايفة تنام جنبي، خايفة تحضني، بتقولي انتي مش ماما، ماما شكلها مش كدة».

مش راضي يعالجني فبقيت ألبس نقاب

4 أشهر أخرى من الإهانات والبطش، عاشتها «نيفين» بعد الرجوع لزوجها، رغم ما حدث من أهله: «كان بيضربني لو نمت، ولا نسيت أعمل أي حاجة في البيت، كان بيسيبني من غير أكل، ويديني 5 جنيه في اليوم، مش بلاقي قدامي إلا العيش والملح أكله، لحد ما بطني اتهرت، وقالي من الآخر مش هوديكي مستشفيات، روحت سايبة البيت تاني ومدانيش إلا البنت الكبيرة».

وأوضحت نيفين: «مكنش عندي حل إلا النقاب، بداري بيه وشي اللي حرقوه، يمكن اترحم من نظرات الناس وسؤالهم، وإحساسهم اللي بالشفقة». 

عام من الأمل تعيشه نيفين نحو المستقبل

وتؤكد السيدة، التي لم تجد أمامها سوى الاتكاء على نفسها، أنها قررت العلاج بنفسها، داخل إحدى مستشفيات علاج الحروق بالمجان، منذ عام و3 أشهر: «قلت أشوف أنا مصلحتي، وباجي المستشفى اتعالج بقالي سنة و3 شهور، معايا بنتي الكبيرة، والصغيرة خايفة مني مش متقبلة تعيش معايا». 

وتابعت السيدة الثلاثينية: «حاسة إن في أمل، إني هتعالج، وأعيش حياة كويسة، أنا رفعت دعوة طلاق منه، ومش عاوزة حاجة من الدنيا غير إني أرجع زي الأول». 



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *